جملة " غُلَّت أيديهم " مستأنفة، وقوله " بِمَا قالوا :" ما " مصدرية، والمصدر مجرور متعلق بـ " لُعِنُوا "، وقوله " يُنفِقُ كيف يشاء " :" كيف " : اسم شرط غير جازم حال، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، أي : ينفق كيف يشاء ينفق، وجملة " ينفق " مستأنفة، وكذا جملة " يشاء ". قوله " وليزيدن كثيرًا منهم ما أُنزلَ إليك مِن ربِّك " : الواو مستأنفة، واللام واقعة في جواب قسم، والفعل مضارع مبني على الفتح، والنون للتوكيد، " كثيرًا " : مفعول به، والجار " منهم " متعلق بنعت لـ " كثيرًا ". و " ما " مصدرية، والمصدر المؤول فاعل " يزيدن "، والجارَّان متعلقان بالفعل، وقوله " طُغيانًا وكفرًا " : مفعول ثانٍ، واسم معطوف عليه. وقوله " كلما أوقدوا " :" كل " ظرف زمان منصوب متعلق بأطفأها، و " ما " مصدرية زمانية، والمصدر المؤول مضاف إليه، والتقدير : أطفأ الله النار كلَّ وقت إيقادها، وجملة " أَوقدوا " صلة الموصول الحرفي لا محل لها. وجملة " أَطفأَها اللهُ " مستأنفة
١١٩
: ٦٥ ﴿ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ ﴾
قوله " ولو أن أهل الكتاب " : الواو مستأنفة، " لو " : حرف شرط غير جازم، وحرف ناسخ، والمصدر فاعل بـ ثَبَتَ مقدَّرًا، وجملة " ولو ثبت " مستأنفة. وجملة " ولأدْخَلْنَاهُم " معطوفة على جواب الشرط، واللام واقعة في جواب " لو " السابقة لتأكيد الربط، وتعدَّى إلى مفعولين : الضمير " هم " و " جنات ".
آ : ٦٦ ﴿ وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالإنْجِيلَ وَمَا أُنزلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لأكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ ﴾
" أجرهم " مفعول ثان، " مرَّتين " نائب مفعول مطلق، " ما " مصدرية، والمصدر مجرور متعلق بـ " يؤتون "، وجملة " ينفقون " معطوفة على جملة " يدرؤون "، والجار " مما " متعلق بـ " ينفقون ".
آ : ٥٥ ﴿ وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ ﴾
جملة الشرط معطوفة على جملة " ينفقون "، وجملة " سمعوا " مضاف إليه، جملة " سلام عليكم " مستأنفة في حيز القول، وجملة " لا نبتغي الجاهلين " مستأنفة في حيز القول.
آ : ٥٦ ﴿ إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴾
جملة " ولكن الله يهدي " معطوفة على المستأنفة " إنك لا تهدي "، وجملة " وهو أعلم " معطوفة على جملة " يهدي "، والجار " بالمهتدين " متعلق بـ " أعلم ".
آ : ٥٧ ﴿ وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ﴾
" معك " : ظرف متعلق بـ " نتبع "، وجملة " نتخطف " جواب شرط مقدر، جملة " أولم نمكن " مستأنفة، وجملة " يُجبى " نعت لـ " حرمًا "، " رزقًا " نائب مفعول مطلق مرادف لعامله؛ لأن معنى " يُجبى إليه " : يرزقهم، والجار " من لدنا " متعلق بنعت لـ " رزقا "، وجملة الاستدراك معطوفة على جملة " أولم نمكن ".
آ : ٥٨ ﴿ وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلا قَلِيلا وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ ﴾
آ : ٤١ ﴿ وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ ﴾
" أصحاب " مبتدأ، خبره جملة " ما أصحاب الشمال "، والجملة معطوفة على الجملة في الآية ( ٢٧ ).
آ : ٤٢ ﴿ فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ ﴾
الجار متعلق بخبر ثان للمبتدأ " أصحاب ".
آ : ٤٤ ﴿ لا بَارِدٍ وَلا كَرِيمٍ ﴾
" لا بارد " " لا " نافية، بارد نعت ليحموم.
آ : ٤٥ ﴿ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ ﴾
الجملة مستأنفة، الظرف " قبل " متعلق بمترفين.
آ : ٤٧ ﴿ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ﴾
تتعلق " إذا " بفعل مقدر أي : نُبعث، وجملة " إنا لمبعوثون " تفسيرية للفعل المقدر.
آ : ٤٨ ﴿ أَوَآبَاؤُنَا الأوَّلُونَ ﴾
الواو عاطفة " آباؤنا " مبتدأ، خبره محذوف أي : مبعوثون وجملة ( آباؤنا مبعوثون ) معطوفة على جملة " إنا لمبعوثون ".
آ : ٥٠ ﴿ لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ ﴾
الجار " إلى ميقات " متعلق بـ " مجموعون
٥٣٦
: ٥١ ﴿ ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ ﴾
جملة " ثم إنكم لآكلون " معطوفة على مقول القول السابق، وجملة النداء معترضة.
آ : ٥٢ ﴿ لآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ ﴾
" لآكلون " خبر إنَّ، الجار " من شجر " متعلق بآكلون، الجار " مِنْ زَقُّوم " متعلق بنعت لـ " شجر.
آ : ٥٣ ﴿ فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ ﴾
" فمالئون " معطوف على " آكلون "، الجار " منها " متعلق بـ " مالئون، " البطون " مفعول به لـ " مالئون ".
آ : ٥٤ ﴿ فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ ﴾
" فشاربون " معطوف على " مالئون "، والجاران متعلقان بـ " شاربون ".
آ : ٥٥ ﴿ فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ ﴾
" شُرب " مفعول مطلق.
آ : ٥٦ ﴿ هَذَا نزلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ ﴾
الظرف " يوم " متعلق بحال من " نزلهم "، والجملة مستأنفة.
آ : ٥٧ ﴿ نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ ﴾


الصفحة التالية
Icon