جملة " وقال المسيحُ " مستأنفة لا محل لها، وقوله " إنه من يشرك " :" إنَّ " ناسخة، والهاء ضمير الشأن اسمها، " مَن " اسم شرط مبتدأ، وجملة " يشركْ " خبر اسم الشرط، وجملة " إنَّه مَن يشركْ " مستأنفة، وقوله " وما للظالمين مِن أنصار " : الواو عاطفة، " ما المسيح " :" ما " نافية، والجارُّ متعلق بالخبر، و " أنصار " مبتدأ، و " مِن " زائدة، والجملة معطوفة على جملة " مأواه النار ".
آ : ٧٣ ﴿ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾
الواو مستأنفة، " ما " نافية، " إلهٍ " مبتدأ، و " مِن " زائدة، والخبر محذوف " إلا " للحصر، " إلهٌ " بدل من محل " إله " أي : وما من إله في الوجود إلا إله متصف بالوحدانية، والجملة مستأنفة، وجملة " لَيَمَسَّنَّ " جواب القسم لا محل لها، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه جواب القسم، والقسم مقدر التقديم، ولو قُصِد تأخرُ القسم في التقدير لأجيب الشرط، والتقدير : لئن لم.
آ : ٧٤ ﴿ أَفَلا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ ﴾
" أفلا " الهمزة للاستفهام، والفاء مستأنفة، " لا " نافية ".
آ : ٧٥ ﴿ مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴾
قوله " ويوم " : معطوف على " يوم " المتقدم في الآية ( ٦٢ )، " ماذا " : اسم استفهام مفعول مطلق، ولا يجوز تقديره ما الذي أجبتم به ؟ ثم حذف العائد المجرور لأنه من غير شرط حذفه.
آ : ٦٦ ﴿ فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الأنْبَاءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لا يَتَسَاءَلُونَ ﴾
جملة " فعميت " مستأنفة، وجملة " فهم لا يتساءلون " معطوفة على المستأنفة.
آ : ٦٧ ﴿ فَأَمَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ ﴾
" فأما " : الفاء استئنافية، " أما " حرف شرط وتفصيل، " مَنْ " : اسم موصول مبتدأ، " صالحًا " مفعول به، " فعسى أن يكون " : الفاء رابطة، و " عسى " فعل ماض تام، والمصدر المؤول فاعل، وترجَّح كون " مَنْ " موصولة على كونها شرطية لكيلا يجتمع أداتا شرط، وجملة " فعسى أن يكون " خبر المبتدأ " مَنْ ".
آ : ٦٨ ﴿ وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾
جملة " وربك يخلق " مستأنفة، " سبحان " نائب مفعول مطلق، " ما " مصدرية، والمصدر المجرور " عمَّا يشركون " متعلق بـ " تعالى " أي : تعالى عن شركهم، وجملة " ما كان لهم الخيرة " مستأنفة، وكذا جملة ( نسبح سبحان )، جملة " وتعالى " معطوفة على جملة " نسبح ".
آ : ٧٠ ﴿ وَهُوَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الأولَى وَالآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴾
جملة " وهو الله " معطوفة على جملة " ربك يعلم "، وجملة التنزيه خبر ثان للمبتدأ " هو "، وجملة " له الحمد " خبر ثالث، وقوله " إلا هو " :" إلا " للحصر، " هو " بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف، والجار " في الأولى " متعلق بحال من " الحمد "، وجملة " ترجعون " معطوفة على جملة " له الحمد
٣٩٤
الفاء : مستأنفة، " لولا " حرف تحضيض دخلت على الفعل المتأخر :" ترجعونها " وقوله " فلولا ترجعونها " : أي النفس، " إذا " ظرف محض متعلق بالفعل المتأخر " ترجعونها ".
آ : ٨٤ ﴿ وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ ﴾
الجملة حالية، و " حين " ظرف متعلق بالفعل " تنظرون ".
آ : ٨٥ ﴿ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لا تُبْصِرُونَ ﴾
الجملة حالية أي : تنظرون في هذه الحال، والجارَّان متعلقان بـ " أقرب "، وجملة " ولكن لا تُبصرون " معطوفة على جملة " تنظرون ".
آ : ٨٦ ﴿ فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﴾
" فلولا " توكيد لفظي لنظيره في الآية ( ٨٣ ) وجملة الشرط إن كنتم معترضة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه " ترجعونها "، وموضعه في الأصل متقدم أي : إن كنتم غير مدينين فأرجعوا الروح المحتضرة.
آ : ٨٧ ﴿ تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴾
جملة " ترجعونها " مستأنفة، وموضعها في الأصل بعد " لولا " الأولى. وجملة " إن كنتم صادقين " مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله أي : إن كنتم صادقين فأرجعوا الروح.
آ : ٨٨ ﴿ فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴾
الفاء مستأنفة، " أمَّا " حرف شرط وتفصيل.
آ : ٨٩ ﴿ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ ﴾
قوله " فروح " : الفاء رابطة، و " روح " خبر لمبتدأ محذوف أي : فجزاؤه روح، والجملة جواب الشرط " أمَّا "، وجواب الشرط " إن " محذوف دلَّ عليه جواب الشرط.
آ : ٩٠ ﴿ وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴾
جملة " وأما إن كان... " معطوفة على جملة " إن كان من المقربين ".
آ : ٩١ ﴿ فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴾
الفاء رابطة، و " سلام " مبتدأ، الجار " لك " متعلق بالخبر، والجملة جواب الشرط، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه جواب الشرط، الجار " من أصحاب " متعلق بالاستقرار المقدر الذي تعلَّق به " لك ".


الصفحة التالية
Icon