اللام واقعة في جواب قسم مقدر، وفعل ماض جامد للذم، " ما " اسم موصول فاعل، و " أن " مصدرية، والمصدر خبر لمبتدأ محذوف، تقديره : هو، وهو المخصوص بالذم، والتقدير : هو سَخَطُ اللهِ، وجملة " هو أن سخط " تفسيرية لفعل الذم، وجملة " هم خالدون " معطوفة على صلة الموصول الحرفي " سَخِط " ؛ لأنه في حيز المخصوص بالذم، والتقدير : بئس الذي قدَّمَته أنفسُهم هو موجب سخط الله، وهم خالدون في العذاب.
آ : ٨١ ﴿ وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنزلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴾
جملة " ما اتَّخَذُوهم " جواب الشرط، وجملة " ولكنَّ كثيرًا منهم فاسقون " معطوفة على جملة " كانوا " لا محل لها.
آ : ٨٢ ﴿ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ ﴾
" عداوةً " تمييز، والجار " لِلذين " متعلق بنعت لـ " عداوة "، و " اليهود " مفعول ثانٍ لـ " تَجِدَنَّ "، وقوله " الذين قالوا " : مفعول ثان لـ " تَجِدَنَّ " الثانية. والمصدر " بأنَّ منهم " مجرور بالباء متعلق بالخبر، وجملة " ذلك بأنَّ منهم " مستأنفة، والمصدر " وأنَّهم لا يَستكبِرون " معطوف على المصدر السابق في محل جر، والتقدير : ذلك بكون قسيسين منهم وعدم استكبارهم
١٢٢
: ٨٣ ﴿ وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ﴾
آ : ٧٥ ﴿ وَنزعْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ﴾
جملة " نزعنا " معطوفة على جملة " يناديهم "، وجملة " قلنا " معطوفة على جملة " نزعنا "، " هاتوا " فعل أمر جامد وفاعله، والمصدر المؤول " أن الحق لله " سدَّ مسدَّ مفعولَيْ علم، " ما كانوا " اسم موصول فاعل.
آ : ٧٦ ﴿ إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ ﴾
جملة " فبغى " معطوفة على جملة " كان "، الجار " من الكنوز " متعلق بـ " آتيناه "، " ما " اسم موصول مفعول ثان، " أولي " نعت للعصبة مجرور بالياء، جملة " إن مفاتحه لتنوء " صلة الموصول الاسمي، " إذ " ظرف زمان متعلق بمقدر أي : أظهر الفرح إذ، والجملة المقدرة مستأنفة، وجملة " إن الله لا يحب الفرحين " مستأنفة في حيز القول.
آ : ٧٧ ﴿ وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴾ قوله " فيما " :" في " للسببية، والجار متعلق بالفعل، والكاف في " كما " نائب مفعول مطلق، و " ما " مصدرية أي : أحسن إحسانًا مثل إحسان الله، الجار " في الأرض " متعلق بحال من " الفساد
٣٩٥
٧٨ ﴿ قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ ﴾
جملة " له ملك " مستأنفة، وجملة " تُرجع " معطوفة على جملة " له ملك ".
آ : ٦ ﴿ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴾
جملة " يولج " مستأنفة، وجملة " وهو عليم " معطوفة على جملة " يولج "، الجار " بذات " متعلق بـ " عليم ".
آ : ٧ ﴿ آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ ﴾
الجار " مما " متعلق بـ " أنفقوا "، " مستخلفين " مفعول ثان، الجار " فيه " متعلق بـ " مستخلفين ". وجملة " فالذين... " مستأنفة، الجار " منكم " متعلق بحال من فاعل " آمنوا "، وجملة " لهم أجر " خبر الذين.
آ : ٨ ﴿ وَمَا لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾
الواو مستأنفة، " ما " اسم استفهام مبتدأ، الجار " لكم " متعلق بالخبر أي : أيُّ شيء استقر لكم غير مؤمنين ؟ وجملة " لا تؤمنون " حالية من الضمير في " لكم "، وجملة " والرسول يدعوكم " حال من الضمير في " لكم "، وجملة " وقد أخذ " حالية من " ربكم "، وجملة " إن كنتم مؤمنين " مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله أي : إن كنتم مؤمنين فما يمنعكم من الإيمان ؟
آ : ٩ ﴿ هُوَ الَّذِي يُنزلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾
المصدر المؤول " ليخرجكم " مجرور متعلق بـ " يُنزل "، وجملة " وإن الله لرؤوف " معطوفة على جملة " هو الذي "، الجار " بكم " متعلق بـ " رؤوف ".


الصفحة التالية
Icon