الجار " فيما طَعِمُوا " متعلق بنعت لـ " جناح "، وقوله " إذا ما " : ظرفية شرطية متعلقة بالجواب المقدر : لا يَأثَمُونَ، " ما " زائدة.
آ : ٩٤ ﴿ لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾
جملة " تَنَالُه أيديكم " في محل جر نعت، والمصدر " لِيعلَم الله " مجرور متعلق بـ " يَبلُوَنَّكم ". والجار " بالغَيب " متعلق بحال من فاعل " يخاف "، وجملة " فمن اعتدى " معطوفة على جواب النداء لا محل لها.
آ : ٩٥ ﴿ لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ ﴾
جملة " وما كنت " مستأنفة، المصدر " أن يلقى " مفعول " ترجو "، " إلا " للحصر، " رحمة " مفعول لأجله، والاستثناء من عموم الأحوال، الجار " من ربك " متعلق بنعت لـ " رحمة "، وجملة " فلا تكونن " معطوفة على جملة " وما كنت "، والفعل مضارع ناقص مبني على الفتح، واسمها ضمير المخاطب، و " ظهيرًا " خبرها، والجار " للكافرين " متعلق بـ " ظهيرًا ".
آ : ٨٧ ﴿ وَلا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنزلَتْ إِلَيْكَ ﴾
" بعد " ظرف زمان متعلق بالفعل " يصدنَّك "، " إذ " اسم ظرفي مضاف إليه مبني على السكون.
آ : ٨٨ ﴿ وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا إِلَهَ إِلا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴾
" مع " ظرف مكان متعلق بحال من " إلهًا "، وجملة التنزيه مستأنفة، " إلا هو " " إلا " للحصر، " هو " بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف، وجملة " كل شيء هالك " مستأنفة، " إلا " للاستثناء، " وجهه " مستثنى منصوب، وجملة " له الحكم " مستأنفة، وجملة " ترجعون " معطوفة على جملة " له الحكم ".
سورة العنكبوت
آ : ٢ ﴿ أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ ﴾
المصدر المؤول " أنْ يُتْرَكُوا " سدَّ مسدَّ مفعولَيْ حسب، والمصدر المؤول " أن يقولوا " منصوب على نزع الخافض اللام، وجملة " وهم لا يفتنون " حالية.
آ : ٣ ﴿ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا ﴾
جملة " ولقد فَتَنَّا " مع القسم المقدر معطوفة على الجملة الابتدائية " أحسب الناس "، وجملة " فليعلمنَّ " معطوفة على جواب القسم " لقد فتنَّا ".
آ : ٤ ﴿ أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَنْ يَسْبِقُونَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ ﴾
آ : ١٥ ﴿ فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴾
قوله " فاليوم " : الفاء مستأنفة، والظرف متعلق بيؤخذ، الجار " منكم " متعلق بالفعل، وجملة " مأواكم النار " مستأنفة، وجملة " هي مولاكم " حالية من " النار "، وجملة " وبئس المصير " مستأنفة، والمخصوص محذوف أي : النار.
آ : ١٦ ﴿ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نزلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴾
المصدر المؤول " أن تخشع " فاعل " يأنِ "، " ما " موصول معطوف على " ذِكْر "، وجملة " ولا يكونوا " معطوفة على جملة " تخشع "، الجار " من قبل " متعلق بـ " أوتوا "، وجملة " فطال " معطوفة على جملة " أوتوا "، و " كثير " مبتدأ، و " فاسقون " خبره، وسوَّغ الابتداء بالنكرة وَصْفُها بـ " منهم "، وجملة " وكثير منهم فاسقون " معطوفة على جملة " قست قلوبهم ".
آ : ١٧ ﴿ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾
المصدر المؤول سدَّ مسدَّ مفعولَيْ علم، وجملة " قد بيَّنَّا " مستأنفة، وكذا جملة " لعلكم تعقلون ".
آ : ١٨ ﴿ إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ ﴾
جملة " وأقرضوا " معطوفة على اسم الفاعل " المصدقين ". " قرضا " نائب مفعول مطلق، والمصدر إقراض، ونائب الفاعل لـ " يضاعف " الجار " لهم "، وجملة " ولهم أجر " حالية من الضمير في " لهم
٥٤٠


الصفحة التالية
Icon