المصدر المجرور " على أنهما استحقا " نائب فاعل، وقوله " فآخران " : خبر مبتدأ مضمر أي : فالشاهدان آخران، والجملة جواب الشرط في محل جزم، وجملة " يقومان " صفة " آخران " وقوله " مقامَهما " : مفعول مطلق. والجار " من الذين " متعلق بحال من فاعل " يقومان " و " الأوليان " فاعل " استحق "، وجملة " لشهادتنا أحق " جواب القسم، والجار " من شهادتهما " متعلق بـ " أحق "، وجملة " وما اعتدينا " معطوفة على جواب القسم، وجملة " إنا لمن الظالمين " مستأنفة.
آ : ١٠٨ ﴿ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهَادَةِ عَلَى وَجْهِهَا أَوْ يَخَافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ ﴾
المصدر " أن يأتوا " منصوب على نزع الخافض " إلى ". والجار " على وجهها " متعلق بحال من " الشهادة ". والمصدر " أن ترد " مفعول به. والظرف " بعد أيمانهم " متعلق بـ " تُرَدّ
١٢٦
: ١٠٩ ﴿ يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُوا لا عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ ﴾
" يوم يجمع " : مفعول لفعل محذوف تقديره : احذروا، وجملة " يجمع " مضاف إليه، وقوله " ماذا " " ما " اسم استفهام مبتدأ، " ذا " اسم موصول خبر، وجملة " قالوا " مستأنفة، وقوله " أنت " : توكيد لاسم " إن "، وَجَمَعَ " الغيب " وإن كان مصدرًا لاختلاف أنواعه.
جملة " والذين كفروا... " معطوفة على جملة " وما أنتم بمعجزين "، وجملة " أولئك يئسوا " خبر الذين، وجملة " لهم عذاب " خبر " أولئك
٣٩٩
: ٢٤ ﴿ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلا أَنْ قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنْجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴾
جملة " فما كان جواب قومه " مستأنفة، المصدر " أن قالوا " اسم كان و " أنْ " مصدرية، وجملة " فأنجاه الله " معطوفة على جملة " قالوا "، وجملة " يؤمنون " نعت لقوم، والجار " لقوم " متعلق بنعت لـ " آيات "، واللام في " لآيات " للتوكيد.
آ : ٢٥ ﴿ وَقَالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ ﴾
" إنما " كافة ومكفوفة لا عمل لها، الجار " من دون " متعلق بالمفعول الثاني، و " أوثانًا " المفعول الأول، " مودة " مفعول لأجله، الجار " في الحياة " متعلق بـ " اتخذتم "، " يوم " متعلق بـ " يكفر ". وجملة " يكفر " معطوفة على جملة " اتخذتم "، وجملة " ومأواكم النار " معطوفة على جملة " إنما اتخذتم "، وقوله " ناصرين " : مبتدأ، و " من " زائدة، والجار " لكم " متعلق بالخبر.
آ : ٢٦ ﴿ فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾
جملة " فآمن له لوط " معطوفة على جملة " قال " السابقة، وجملة " وقال إني مهاجر " معطوفة على جملة " آمن "، وجملة " إنه هو العزيز " مستأنفة، " هو " توكيد للهاء في " إنه "، " الحكيم " خبر ثان.
" التي " اسم موصول مضاف إليه، جملة " وتشتكي " معطوفة على جملة " تجادلك "، جملة " والله يسمع " معطوفة على جملة " قد سمع الله ".
آ : ٢ ﴿ الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلا اللائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ ﴾
" الذين " مبتدأ، الجار " منكم " متعلق بحال من الواو، الجار " من نسائهم " متعلق بـ " يظاهرون "، جملة " ما هن أمهاتهم " خبر المبتدأ " الذين "، و " ما " نافية تعمل عمل ليس، " إن " نافية، " اللائي " خبر " أمهاتهم "، جملة " إن أمهاتهم إلا اللائي " مستأنفة، وجملة " وإنهم ليقولون " معطوفة على المستأنفة.
آ : ٣ ﴿ وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾
قوله " فتحرير رقبة " : الفاء زائدة تشبيها للموصول بالشرط، " تحرير " مبتدأ، وخبره محذوف أي : عليه، الجار " من قبل " متعلق بنعت لتحرير، والمصدر المؤول " أن يتماسَّا " مضاف إليه، الجار " بما تعملون " متعلق بـ " خبير ".
آ : ٤ { فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ