جملة " فمن يكفر " معطوفة على مقول القول في محل نصب. وقوله " عذابًا " : نائب مفعول مطلق لأنه اسم مصدر، والمصدر تعذيبًا. وجملة " لا أعذبه " نعت لـ " عذابًا ". والهاء في " لا أعذبه " : نائب مفعول مطلق، لأنها ضمير المصدر.
آ : ١١٦ ﴿ وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ ﴾
" إذ " مفعول لـ اذكر مقدرًا، وجملة " اذكر " مستأنفة لا محل لها. الجار " من دون " متعلق بنعت لإلهين. قوله " سبحانك " : مفعول مطلق، والمصدر " أن أقول " اسم كان. وجملة " إن كنت قلته " مستأنفة لا محل لها. وجملة " تعلَم ما في نفسي " مستأنفة لا محل لها، " أنت " توكيد للكاف في " إنك ".
آ : ١١٧ ﴿ مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴾
" ما " مفعول به لـ " قلت ". و " أن " مصدرية، والمصدر المؤول بدل من الهاء في " به "، و " ربي " بدل من الجلالة. و " ما " في " ما دمت " مصدرية زمانية، والمصدر ظرف زمان متعلق بـ " شهيدًا "، وجملة " فلما توفَّيتني " معطوفة على جملة " كنت عليهم "، و جملة " وأنت على كل شيء شهيد " معطوفة على جملة " وكنت عليهم شهيدًا "
آ : ١١٩ ﴿ قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ﴾
آ : ٣٨ ﴿ وَعَادًا وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ ﴾
قوله " وعادًا " : الواو عاطفة، " عادًا " مفعول " أهلكنا " مقدرًا، وجملة " وأهلكنا " معطوفة على جملة " أرسلنا " المتقدمة في الآية ( ٣٦ )، والواو في " وقد " حالية، وجملة " وقد تبيَّن " اعتراضية بين المتعاطفين، وفاعل " تبيَّن " مضمر أي : ما حلَّ بهم، والجارَّان :" لكم من مساكنهم " متعلقان بـ " تبيَّن ". وجملة " وزيَّن لهم الشيطان " معطوفة على جملة " أهلكنا " المقدرة، فيكون قد أخبر بأخبار متعددة، وهي إرسال شعيب، وإهلاك عاد وثمود، وتزيين الشيطان لهم. وجملة " وكانوا " حالية من الهاء في " صدَّهم
٤٠١
٣٩ ﴿ وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الأرْضِ وَمَا كَانُوا سَابِقِينَ ﴾
قوله " وقارون " : اسم معطوف على " ثمود "، جملة " ولقد جاءهم " مستأنفة، الجار " بالبينات " متعلق بجاءهم.
آ : ٤٠ ﴿ فَكُلا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الأرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴾
آ : ١٠ ﴿ إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴾
الجار " من الشيطان " متعلق بخبر المبتدأ " النجوى "، والمصدر المجرور المؤول " ليحزن " متعلق بخبر المبتدأ، وجملة " ليس بضارِّهم " حالية من " الشيطان "، واسم ليس يعود عليه، والباء زائدة في خبر ليس، " شيئا " : نائب مفعول مطلق أي : ضررا قليلا أو كثيرا، " إلا " للحصر. الجار " بإذن الله " متعلق بنعت للمستثنى المحذوف أي : إلا ضررا حاصلا بإذن الله، وجملة " فليتوكل " مستأنفة، والفاء زائدة، واللام للأمر.
آ : ١١ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾
جملة الشرط جواب النداء مستأنفة، ونائب فاعل " قيل " ضمير المصدر، وجملة " فافسحوا " جواب الشرط "، جملة " يفسح " جواب شرط مقدر، وكذا جملة " يرفع "، الجار " منكم " متعلق بحال من الواو، " درجات " مفعول ثان على تضمين الفعل معنى يبلِّغ
٥٤٤
١٢ ﴿ إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾
الظرف " بين " متعلق بـ " قدِّموا "، جملة " ذلك خير " مستأنفة، الجار " لكم " متعلق بخير، وجملة " فإن لم تجدوا " معطوفة على جواب النداء جملة الشرط.