" هذا يوم " مبتدأ وخبر، وجملة " ينفع " في محل جر مضاف إليه، والجار " فيها " والظرف " أبدًا " متعلقان بـ " خالدين ". وجملة " رضي الله عنهم " مستأنفة.
آ : ١٢٠ ﴿ لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾
قوله " وما فيهن " : اسم موصول معطوف على " السموات "، والجار متعلق بالصلة المقدرة، وجملة " وهو قدير " معطوفة على المستأنفة " لله ملك " لا محل لها
١٢٨
سورة الأنعام
آ : ١ ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴾
جملة " ثم الذين كفروا بربهم يعدلون " معطوفة على الابتدائية " الحمد لله ". والجار " بربهم " متعلق بـ " يعدلون ".
آ : ٢ ﴿ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ ﴾
جملة " وأجل مسمى عنده " معطوفة على جملة " قضى أجلا " لا محل لها، وجاز الابتداء بالنكرة " أجل " لوصفه، وجملة " ثم أنتم تمترون " معطوفة على جملة " هو الذي خلقكم ".
آ : ٣ ﴿ وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ ﴾
الجار " في السموات " يتعلق بلفظ الجلالة لما تضمنه من معنى المعبود. جملة " يعلم " خبر ثانٍ للمبتدأ " هو ".
آ : ٤ ﴿ وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴾
" من آية " فاعل، و " من " زائدة، و " إلا " للحصر، وجاز وقوع الماضي بعد " إلا " ؛ لأنه وقع بعد فعل، وجملة " كانوا " حال من مفعول " تأتيهم ".
آ : ٥ ﴿ فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴾
قوله " فكُلا " : الفاء عاطفة، " كلا " مفعول مقدم، وجملة " أخذنا " معطوفة على جملة " استكبروا " المتقدمة، وجملة " فمنهم من أرسلنا " معطوفة على جملة " أخذنا "، و " مَنْ " موصول مبتدأ، وجملة " وما كان الله " معطوفة على جملة " ومنهم مَنْ أغرقنا " واللام للجحود. والمصدر المؤول بعدها مجرور متعلق بخبر كان المقدر بـ : مريدًا للظلم، وجملة " ولكن كانوا " معطوفة على جملة " ما كان الله ". وقوله " أنفسهم " : مفعول مقدم لـ " يظلمون "، وجملة " يظلمون " خبر كان.
آ : ٤١ ﴿ مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴾
الجار " من دون " متعلق بالمفعول الثاني، " أولياء " مفعول أول، الجار " كمثل " متعلق بخبر المبتدأ، وجملة " اتخذت " حالية من " العنكبوت "، وجملة " وإن أوهن... " مستأنفة، وجملة الشرط مستأنفة، وجواب الشرط محذوف تقديره : ما عبدوا الأصنام.
آ : ٤٢ ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾
" ما " نافية، وجملة " ما يدعون " مفعول به لفعل العلم المعلَّق بالنفي، الجار " من دونه " متعلق بحال من " شيء "، و " شيء " مفعول به، و " مِنْ " زائدة كأنه قيل : ما يدعون من دونه ما يستحق أن يُطلق عليه شيء، وجملة " وهو العزيز " معطوفة على جملة " إن الله يعلم ".
آ : ٤٣ ﴿ وَتِلْكَ الأمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلا الْعَالِمُونَ ﴾
جملة " وتلك الأمثال " معطوفة على جملة " مثل الذين " المتقدمة، جملة " نضربها " خبر، وجملة " وما يعقلها إلا العالمون " معطوفة على جملة " نضربها "، و " العالمون " فاعل، و " إلا " للحصر.
آ : ١٣ ﴿ أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾
جملة " أأشفقتم " مستأنفة، والمصدر " أن تقدموا " منصوب على نزع الخافض ( من ). قوله " فإذ " الفاء مستأنفة، " إذ " ظرف تضمن معنى الشرط " إن "، جملة " وتاب " حالية، وجملة " فأقيموا " جواب الشرط، وجملة " والله خبير " مستأنفة.
آ : ١٤ ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَا هُمْ مِنْكُمْ وَلا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴾
جملة " غضب " نعت " قوما "، جملة " ما هم منكم " حالية من فاعل " تولَّوا "، و " ما " تعمل عمل ليس، جملة " ويحلفون " معطوفة على جملة " تَوَلَّوا "، وجملة " وهم يعلمون " حالية من الواو في " يحلفون ".
آ : ١٥ ﴿ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾
جملة " أعدَّ " مستأنفة، وجملة " إنهم ساء " مستأنفة، " ما " موصول فاعل ساء.
آ : ١٦ ﴿ اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ ﴾
" جنة " مفعول ثان، وجملة " فلهم عذاب " معطوفة على جملة " فصدُّوا ".
آ : ١٧ ﴿ لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾
الجار " من الله " متعلق بـ " تغني "، " شيئا " نائب مفعول مطلق، جملة " هم فيها خالدون " حال من " أصحاب ".
آ : ١٨ ﴿ يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ ﴾


الصفحة التالية
Icon