١٤ *( فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ * وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ ) ( الإنشقاق ٢٠ - ٢١ )...
( قال ابن كثير : وقوله: ( فَمَا لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ ) أي: فماذا يمنعهم من الإيمان بالله ورسوله واليوم الآخر؟ وما لهم إذا قرأت عليهم آيات الرحمن وكلامه-وهو هذا القرآن-لا يسجدون إعظاما وإكرامًا واحتراما؟.
(وقال القرطبي : قوله تعالى: (وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون) أي لا يصلون... وفي الصحيح: إن أبا هريرة قرأ " إذا السماء انشقت " فسجد فيها، فلما انصرف أخبرهم أن رسول الله ﷺ سجد فيها... وقد قال مالك : إنها ليست من عزائم السجود، لان المعنى : لا يذعنون ولا يطيعون في العمل بواجباته.... قال ابن العربي: والصحيح أنها منه، وهي رواية المدنيين عنه، وقد اعتضد فيها القرآن والسنة...


الصفحة التالية
Icon