ولعل الصواب في ذلك هو الْمتعارف عند علماء القراءات، إذ قد كثر نقلهم عن هذه المصاحف الستة.(١٤)
قال الحدَّاد:(١٥) واختلف في عدد الْمصاحف التي كتبها عثمان، فقيل -وهو الذي صوَّبه ابن عاشرٍ في شرح الإعلان: أنَّها ستةٌ: الْمكي والشامي والبصري والكوفي، والْمدني العامُّ، الذي سيَّره عثمان من محلِّ نسْخِه إلى مقرِّه، والْمدني الخاصُّ به، الذي حبسه لنفسه، وهو الْمسمَّى بالإمام.(١٦)
(١) رواه البخاري في الصحيح كتاب فضائل القرآن باب جمع القرآن (٨/٦٢٦) ٤٩٨٧.
(٢) التبيان في آداب حملة القرآن ص ٩٦.
(٣) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (١/٤٠).
(٤) دليل الحيران شرح مورد الظمآن ص ١٨-١٩، والكواكب الدرية ص ٢٤، ومناهل العرفان (١/٤٠٣-٤٠٤).
(٥) دليل الحيران شرح مورد الظمآن ص ١١.
(٦) الكواكب الدرية ص ٢٦، ومناهل العرفان (١/٤٠٣).
(٧) رواه ابن أبي داود في كتاب المصاحف باب ما كتب عثمان - رضي الله عنه - من المصاحف ص ٤٣.
(٨) رواه ابن أبي داود في كتاب المصاحف باب ما كتب عثمان - رضي الله عنه - من المصاحف ص ٤٣، وانظر التبيان في آداب حملة القرآن ص ٩٧.
(٩) المقنع في معرفة رسم مصاحف الأمصار ص ١٩، وانظر: البرهان في علوم القرآن (١/٢٤٠)، والتبيان في آداب حملة القرآن ص ٩٦-٩٧.
(١٠) فتح الباري (٨/٦٣٦)، والإتقان في علوم القرآن (١/١٧٢).
(١١) انظر: الكواكب الدرية ص ٢.
(١٢) نسبة إلى الحرم.
(١٣) انظر شرح الإعلان بتكملة مورد الظمآن. ص ٤٣٧.
(١٤) انظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر ص ١٩٧، ومناهل العرفان (١/٤٠٣).
(١٥) هو الشيخ محمد بن علي بن خلف الحسيني، المعروف بالحدَّاد، من فقهاء المالكية بِمصر، ولد بالصعيد سنة ١٢٨٢ هـ، وتعلم بالأزهر، ثم عيِّن شيخًا للمقارئ المصرية سنة ١٣٢٣ هـ، وتوفي سنة ١٣٥٧ هـ. الأعلام (٦/٣٠٤).
(١٦) الكواكب الدرية ص ٢٦.
المبحث الثاني: الرسم العثماني
الرسم في اللغة والاصطلاح


الصفحة التالية
Icon