أن الحروف التي زعموا أن الحجاج غيَّرها ليس فيها حرفٌ واحد في إثبات خلافة بني أمية وإبطال خلافة بني العباس.(٢١)
(١) مناهل العرفان (١/٢٦٤).
(٢) سورة البقرة من الآية ٢٥٩.
(٣) وقد قرأ حمزة والكسائي ويعقوب وخلف بحذف الهاء في الوصل، ولا خلاف في إثباتها وقفًا لثبوتها في الخط. انظر النشر في القراءات العشر (٢/١٤٢)، وإتحاف فضلاء البشر ص ١٦٣.
(٤) سورة المائدة من الآية ٤٨، ولم يقرأ أحدٌ من القراء (شريعة) بالياء، ولو شاذًّا!
(٥) سورة يونس من الآية ٢٢، وقد قرأها أبو جعفر وابن عامر } يَنْشُرُكُمْ ﴿، من النشر، قال ابن الجزري: وكذلك هي في مصاحف أهل الشام وغيرها، وقرأ بقية القراء: ﴾ يُسَيِّرُكُمْ {، من التسيير، قال ابن الجزري: وكذلك هي في مصاحفهم، وكذلك روى أبو عمرو الداني في المقنع، في باب ذكر ما اختلفت فيه مصاحف أهل الحجاز والعراق والشام. والذي يظهر -والله إأعلم- أنه لا فرق في الخط بين القراءتين، ففيها أربع أسنان، فتكون عند أبي جعفر وابن عامر واحدة للنون وثلاث للشين، وعند الباقين ثلاث للسين وواحدة للياء. انظر النشر في القراءات العشر (٢/٢٨٢)، وإتحاف فضلاء البشر ص ٢٤٨، والمقنع في معرفة مرسوم مصاحف الأمصار ص ١٠٨، وانظر تنبيه الخلان إلى شرح الإعلان بتكميل مورد الظمآن ص ٤٤٨.
(٦) سورة يوسف من الآية ٤٥، وفي مصحف أبي بن كعب ( أنا آتيكم بتأويله)، وهي قراءة شاذة، وقد قرأ بها الحسن. انظر تفسير البحر المحيط (٥/٣١٤)