(٣) يعني القول بأنَّها أوجه من المعاني المتفقة، بالألفاظ المختلفة، نحو أقبل، وهلم، وتعال… الخ.
(٤) انظر البرهان في علوم القرآن (١/٢٢٠).
(٥) صحيح مسلم بشرح النووي (٦/١٠٠).
(٦) رواه البخاري في صحيحه: كتاب المناقب باب نزل القرآن بلسان قريشٍ (٦/٦٢١)ح ٣٥٠٦.
(٧) تأويل مشكل الآثار للطحاوي (٤/١٩٠-١٩١)، وانظر: صحيح مسلم بشرح النووي (٦/١٠٠).
(٨) مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (١٣/٣٩٥-٣٩٦).
(٩) انظر البرهان في علوم القرآن (١/٢١٣).
(١٠) صحيح مسلم بشرح النووي (٦/١٠٠)، والبرهان في علوم القرآن (١/٢٢٣-٢٢٤)
(١١) صحيح مسلم بشرح النووي (٦/١٠٠).
(١٢) الإتقان في علوم القرآن (١/١٤١-١٤٢).
(١٣) مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (١٣/٣٩٥-٣٩٦).
(١٤) النشر في القراءات العشر (١/٣١)، وانظر الإتقان في علوم القرآن (١/١٤١-١٤٢).
(١٥) الإتقان في علوم القرآن (١/١٤٢).
(١٦) شرح السنة للإمام البغوي (٤/٥٢٥-٥٢٦).
(١٧) رواه البيهقي في دلائل النبوة (٧/١٥٥-١٥٦).
(١٨) رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي. مستدرك الحاكم (٢/٢٣٠)، ورواه البزار في مسنده، قال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد (٧/١٥٤).
(١٩) أخرجه ابن أشتة، انظر الإتقان في علوم القرآن (١/١٤٢).
تابع المبحث الثاني: الأحرف السبعة في المصاحف العثمانية
القول الراجح
والقول الذي يظهر صوابه هو ما ذهب إليه جماهير العلماء من السلف والخلف من أن الباقي من الأحرف السبعة هو ما ثبت في العرضة الأخيرة، وأن الصحابة - رضي الله عنهم - لم يختاروا بعض الأحرف الثابتة دون بعض، بل دونوا ونقلوا كل ما ثبتت قرآنيته، وتركوا ما سوى ذلك.


الصفحة التالية
Icon