وأما الذين يرون أن الصحابة - رضي الله عنهم - اتفقوا على أن تركوا ستة أحرف، وجمعوا الناس على حرف واحد بتصرف منهم واتفاق، بعد أن ترك النَّبِيّ - ﷺ - الأحرف السبعة وقرأ الناس بِها زمن أبي بكر وعمر وصدرًا من خلافة عثمان، فهؤلاء هم الذين اختلفنا معهم، وناقشنا أدلتهم ورددنا عليها.
(١) انظر الإتقان في علوم القرآن (١/٨٩-١٠٤)، والبرهان في علوم القرآن (١/٢٨٣-٢٨٦).
(٢) من الآية ٢١٩ من سورة البقرة.
(٣) انظر إتحاف فضلاء البشر ص ١٥٧، والنشر في القراءات العشر (٢/٢٢٧).
(٤) من الآية ٩٤ من سورة النساء.
(٥) من الآية ٦ من سورة الحجرات.
(٦) النشر في القراءات العشر (٢/٢٥١).
(٧) من الآية ٥٧ من سورة الأعراف.
(٨) انظر النشر في القراءات العشر (٢/٢٦٩-٢٧٠)، وإتحاف فضلاء البشر ص ٢٢٦.
(٩) انظر: والنشر في القراءات العشر (١/٢٥-٢٨)، تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة ص ٣٦-٣٨، والإتقان في علوم القرآن (١/١٣٢-١٣٤).
(١٠) انظر المبحث الأول من الفصل الثالث من باب جمع القرآن في زمن عثمان - رضي الله عنه -.
(١١) انظر البرهان في علوم القرآن (١/٢٨٤)، ونكت الانتصار لنقل القرآن ص ٣٨٥، وفتح الباري (٨/٦٢٥).
(١٢) من الآية ٣ من سورة الزخرف.
(١٣) نكت الانتصار لنقل القرآن ص ٣٨٥.
(١٤) انظر: كتاب المصاحف لابن أبي داود ص ٢٦، وفتح الباري (٨/٦٣٥). وتأويل مشكل الآثار للطحاوي (٤/١٩٣)، وقد مرّ الحديث عن ذلك في الفصل الثالث من الباب الثالث.
(١٥) رواه البخاري في صحيحه: كتاب فضائل القرآن باب جمع القرآن (٨/٦٢٦) ح ٤٩٨٧.
(١٦) لا يخفى أن الحديث الذي هو عمدة القائلين بذلك القول في أمر عثمان الكتاب بأن يرجعوا إلى لغة قريش عند الاختلاف لا يدل على الأمر بإلغاء الأحرف الستة، إذ قصارى ما فيه -كما أسلفنا- الاقتصار على لغة قريش عند الاختلاف فقط.
(١٧) انظر مناهل العرفان (١/١٧٨).
(١٨) انظر مناهل العرفان (١/١٧٧).


الصفحة التالية
Icon