(٢٢) انظر الجمع الصوتي الأول للقرآن الكريم ص ٣٠٧ وما بعدها.
(٢٣) في الفصل الرابع من الباب الأول (العرضة الأخيرة).
(٢٤) في الفصل الرابع من الباب الثالث (المصاحف العثمانية).
(٢٥) انظر الجمع الصوتي الأول للقرآن الكريم ص ٣٦٧ وما بعدها.
(٢٦) انظر الجمع الصوتي الأول للقرآن الكريم ص ٤٠٣ وما بعدها.
(٢٧) يقصد العلماء بكلمة (احتمالاً) في هذا الشرط: أن تكون القراءة مِمَّا يحتمله رسم أحد المصاحف العثمانية، ولو مع تقدير زيادة أو نقصان حرف مدٍّ مثلاً، كما يحتمل رسم (ملك) للقراءتين: } مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴿، بدون ألف، و﴾ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ {. انظر النشر في القراءات العشر (١/٩-١١).
(٢٨) الجمع الصوتي الأول للقرآن الكريم ص ٤٧٢-٤٧٣، عن جريدة الأهرام المصرية في عددها الصادر ٢٨ كانون الأول (ديسمبر) ١٩٦٠م.
(٢٩) الجمع الصوتي الأول للقرآن الكريم ص ٤٧٦، عن جريدة الجمهورية المصرية في عددي ٢، ٤ يناير ١٩٦١م.
المبحث الثالث: خطة المشروع وتنفيذه
...... الطرق المختارة لتسجيل القرآن بالقراءات العشرة
المبحث الثالث: خطة المشروع وتنفيذه
وضع صاحب المشروع خطة عمل تكفل له الدقة الممكنة للوصول إلى تسجيلات يريد لَها أن تكون مصاحف مرتلة أئمة، يرجع إليها، ويوثق بِما فيها.
وتلخصت هذه الخطة في الخطوات الآتية:
تشكيل لجنة من علماء القراءة من أصحاب الخبرة الكبيرة في تدريس كتاب الله، تتولى اختيار القراء الذين سيناط بِهم التسجيل، كما تشرف على التسجيلات من الناحية العلمية.
وقد شكلت اللجنة الأولى من الأساتذة: فضيلة الشيخ عبد الفتاح بن عبد الغني القاضي،(١) والشيخ عامر السيد عثمان،(٢) والشيخ عبد العظيم خياط، والشيخ محمد سليمان صالح، والشيخ محمود حافظ برانق، والأربعة الأخيرون من مدرسي معهد القراءات التابع للأزهر.
اختيار القراء الذين سيقومون بالتسجيل، على أن يكونوا من أعلم القراء، مع مناسبة أصواتهم للتسجيل.