(٩) يلاحظ اختلاف مدة تسجيل سورة البقرة بين التسجيل التجريبي، والتسجيل النهائي، والتفاوت سببه طول الشروح التي يقوم بِها الأساتذة أو قصرها، أما مدة التلاوة الحقيقية فلا تحتمل مثل هذا التفاوت.
(١٠) مجلة كلية القرآن الكريم والدراسات الإسلامية، بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية- العدد الأول ص ٣٧٢.
(١١) وما زال هذا البرنامج يذاع إلى الآن، ويقوم فيه الطالب بالقراءة، ويسأله الشيخ المقرئ عن الأوجه التي قرأ بِها، ويقوم بشرح بعض الأمور الخاصة بتلك الأوجه، فهو برنامج تعليمي، يستفيد منه طلاب القراءات وغيرهم. انظر دليل كلية القرآن الكريم والدراسات الإسلامية - بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية للعام الدراسي ١٤٠٤هـ - ١٤٠٥هـ ص ٣٢.
(١٢) وهي سنة ١٤١٣هـ الموافق ١٩٩٣م.
(١٣) انظر مبحث: منهج عثمان في جمع المصاحف، المبحث الأول من الفصل الثالث من الباب الثالث.
(١٤) الجامع لشعب الإيمان للبيقهي (٤/٤٨٧).
(١٥) النشر في القراءات العشر (٢/١٩٤)، وغيث النفع في القراءات السبع بِهامش سراج القارئ ص ٢٩-٣٠.
(١٦) النشر في القراءات العشر (٢/١٩٥).
الخاتمة
خلاصة البحث والتوصيات
بعد الانتهاء من هذا البحث، أستطيع أن ألخص أهم نتائجه فيما يأتي:
١- أن القرآن الكريم لقي من المسلمين على مر العصور ما يليق به من العناية بالحفظ والنقل، فكان ذلك مصداقًا لقوله تعالى: }إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ{.(١)
٢- أنه قد قام بحفظ القرآن من الصحابة - رضي الله عنهم - في زمن النَّبِيّ - ﷺ - مَن لا يُحصَى كثرةً، فتجاوز عدد الحفاظ بذلك عدد التواتر، الذي يثبت به نقل القرآن ثبوتًا قطعيًّا.
٣- أن جمع القرآن بإطلاقاته الثلاثة، وهي الحفظ في الصدور، وترتيب الآي والسور، والتدوين بالكتابة قد حصل في عهد النَّبِيّ - ﷺ -.


الصفحة التالية
Icon