روى الداجوني الفتح والإمالة في حرفي رأى الواقعة قبل متحرك، والحلواني بفتحهما، وروى ابن ذكوان في رآك ورآه ورآها ثلاثة أوجه : فتحهما لابن ذكوان، ويختص به وجه السكت وتقدم إختصاص المد بالفتح عند قوله : وما النقاش كان مميلا على المد ما فيه اختلاف سواهما، وإمالتهما للأخفش والرملي، وإمالة الهمزة فقط للصوري، وعليه يتعين إضجاع ذوات الراء للمطوعي، كما يتعين له على الأول فتح ذوات الراء ٠
قاعدة لشعبة
وحرفي رأى مع ساكن في بدائع......... لشعبة وقفا دون خلف تميلا
ولا خلاف عن شعبة فيما يليه ساكن أنه بفتح الهمزة وصلا وبإمالة الراء والهمزة وقفا على ما في البدائع للإزميري، وأما الإمالة في الراء فيما بعده محرك، والراء و الهمزة فيما بعده ساكن، والياء من فاتحة مريم، والهمزة من ونأى بجانبه في الموضعين للسوسي فليست من طريق الطيبة ٠
قاعدة لابن عامر
للأخرم دع قصر اقتده معه وسطا......... وغنَّ ولا تسكت لنقَاشهم ولا
تغن أمل ذا الراء وافتح بكافرين للصو ري واخصص سكت رملي به اقبلا
لمطوعي الإسكان زد سكته اخصصا...... به ويَكن إن ذكرت لا تسَهلا
ومد بحلوان ووجْهي يَكون مع...... يكن وسكون المعز داجون وصلا
روى ابن الأخرم في اقتده الصلة، وروى النقاش والصوري القصر والصلة، وزاد المطوعي الإسكان، فعلى القصر تتعين الغنة، كما يتعين التوسط وترك السكت للنقاش، وتمتنع الغنة ويتعين وجه الإمالة في ذوات الراء والفتح في كافرين للصوري، ويختص سكت الرملي بالقصر، كما يختص سكت المطوعي بالإسكان، ففي قوله تعالى :