ثُمَّ إنَّهُ لِسَبَبِ تَطَرُّفِ هَؤُلَاءِ وَضَلَالِهِمْ دَخَلَتْ الرَّافِضَةُ الْإِمَامِيَّةُ ثُمَّ الْفَلَاسِفَةُ ثُمَّ الْقَرَامِطَةُ وَغَيْرُهُمْ فِيمَا هُوَ أَبْلَغُ مِنْ ذَلِكَ وَتَفَاقَمَ الْأَمْرِ فِي الْفَلَاسِفَةِ وَالْقَرَامِطَةِ وَالرَّافِضَةِ، فَإِنَّهُمْ فَسَّرُوا الْقُرْآنَ بِأَنْوَاعِ لَا يَقْضِي الْعَالِمُ مِنْهَا عَجَبَهُ.
فَتَفْسِيرُ الرَّافِضَةِ كَقَوْلِهِمْ : ؟تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ؟ هُمَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ.
و ؟لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ؟ أَيْ بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ وَعَلِيٍّ فِي الْخِلَافَةِ.
و ؟إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً؟ هِيَ عَائِشَةُ.
و ؟فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ؟ طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ.
و ؟مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ؟ عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ.
و ؟اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ؟ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ.
و ؟وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إمَامٍ مُبِينٍ؟ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.
و ؟عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ. عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ؟ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.
و ؟إنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ؟ هُوَ عَلِيٌّ وَيَذْكُرُونَ الْحَدِيثَ الْمَوْضُوعَ بِإِجْمَاعِ أَهْلِ الْعِلْمِ وَهُوَ تَصَدُّقُهُ بِخَاتَمِهِ فِي الصَّلَاةِ.


الصفحة التالية
Icon