٢٦٥ - ﴿ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾
الفعل "آتت" متعدٍ لاثنين، والأول مقدر أي: أصحابها، و"أكلها" مفعول ثانٍ. وقوله "ضعفين": حال من "أكلها" منصوب بالياء. وقوله "فطل": الفاء واقعة في جواب الشرط، و "طل" مبتدأ، والخبر مقدر أي: يصيبها، وجملة "فطل يصيبها" جواب شرط جازم في محل جزم.
٢٦٦ - ﴿ أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ﴾
المصدر المؤول "أن تكون" مفعول "ودَّ". في قوله "له فيها من كل الثمرات" ثمة مبتدأ مقدر أي: وله فيها رزق من كل الثمرات، والجار "له" متعلق بالخبر المحذوف، والجار "فيها" متعلق بالاستقرار الذي تعلَّق به الخبر، والجار "من كل" متعلق بنعت لرزق. وجملة "له فيها رزق " نعت ثان لـ "جنة" في محل رفع. والواو في "وأصابه" حالية، والجملة حالية، وكذا الواو في "وله ذرية". وجملة "فيه نار" صفة لـ "إعصار". والكاف في "كذلك" نائب مفعول مطلق أي: يبيِّن تبيينا مثل ذلك التبيين، وجملة "لعلكم تتفكرون" مستأنفة لا محل لها.
٢٦٧ - ﴿ وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴾
جملة "تنفقون" حال من فاعل "تيمموا". قوله "ولستم بآخذيه": الواو حالية، والباء زائدة في خبر ليس، والمصدر المؤول "أن تغمضوا" منصوب على نزع الخافض الباء، وجملة "ولستم بآخذيه" حال من واو "تنفقون"، وجملة "واعلموا" مستأنفة.
٢٦٨ - ﴿ الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ ﴾
"الفقر" مفعول ثان لـ "وعد"، الجار "منه" متعلق بنعت لـ "مغفرة".
٢٦٩ - ﴿ يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ ﴾
"مَنْ" اسم موصول مفعول أول، جملة "ومن يؤت" مستأنفة. "مَنْ" اسم شرط مبتدأ، "خيرا" مفعول ثان، جملة "وما يذَّكر" مستأنفة. "أولو" فاعل مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.


الصفحة التالية
Icon