سورة الإِنسان
مدنية وآياتها إِحدى وثلاثون نزلت بعد الرحمن وتسمي سورة الدهر والأَبرار والأَمشاج، وهل أَتى
مناسبتها لما قبلها:
ختمت السورة السابقة (سورة القيامة) بذكر بعض أَطوار خلق الإِنسان للدلالة على البعث لأَن من قدر على البدءِ قدر على الإِعادة، كما ذكرَت جزاءَ المؤمنين وما أُعد من عذاب للكافرين، وفي هذه السورة (سورة الإِنسان) تضمنت الكلام على خلق الإِنسان وذكرت ما أُعد للعاصين، وفصلت ما هيأَه الله للمتقين.
بعض مقاصدها:
١ - بدئت السورة الكريمة بالكلام على خلق الإِنسان واختياره بالتكاليف.
٢ - بينت السورة بعض أَنواع عِقاب العصاة، وما هُيِّئ للمتقين من أَنواع النَّعيم بتفضيل وإِسهاب.
٣ - في السورة أَمر للرسول بالصبر لحكم الله وعدم طاعة الكافرين بعد أَن امتنت عليه بنزول القرآن.
٤ - وضحت السورة أَنها عِظَة (وكذلك القرآن) وعلَّقت الانتفاع بها على مشيئته سبحانه وتعالى.


الصفحة التالية
Icon