(إعراب سورة السجدة)
[سورة السجده (٣٢): آية ١] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. الم (١)
• أعربت وشرحت في سور شريفة سابقة.
[سورة السجده (٣٢): آية ٢] تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ (٢)
﴿تَنْزِيلُ الْكِتابِ﴾: خبر «الم» على أنها اسم سورة مرفوع بالضمة. الكتاب:
مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى «انزال القرآن» وإن جعلت «الم» تعديدا للحروف وليست اسما للسورة أعرب ﴿تَنْزِيلُ الْكِتابِ»﴾ على أنه خبر مبتدأ محذوف بتقدير: المتلو عليكم تنزيل الكتاب. أو يكون ﴿تَنْزِيلُ الْكِتابِ»﴾ مبتدأ وخبره ما في محل ﴿لا رَيْبَ فِيهِ»﴾ في محل رفع. وثمة وجه آخر لإعراب ﴿تَنْزِيلُ الْكِتابِ»﴾ هو أن يكون مبتدأ وخبره شبه الجملة- الجار والمجرور ﴿مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ»﴾ في محل رفع.
﴿لا رَيْبَ فِيهِ﴾: لا: أداة نافية للجنس تعمل عمل «إن». ريب: اسمها مبني على الفتح في محل نصب وخبرها محذوف وجوبا. فيه: جار ومجرور متعلق بخبر «لا» المحذوف بمعنى لا شك فيه أي لا شك في ذلك. أي لا ريب في كونه منزلا من رب العالمين.
﴿مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ. العالمين: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.


الصفحة التالية
Icon