قَالَ } (١) ﴿ ؟الشيخ الإمام أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي النيسابوري - رضي الله عنه -؟ - ؟الحمد لله الكريم الوهاب، هازم الأحزاب، ومفتح الأبواب ﴾ (٢) ﴿ ؟، ومنشىء السحاب، ومرسي الهضاب ﴾ (٣) ﴿ ؟، ومنزل الكِتَاب، في حوادث مختلفة الأسباب، أنزله مفرقاً نجوماً ﴾ (٤) ﴿، وأودعه أحكاماً وعلوماً. فقال ﴾ (٥) ﴿ ؟عزَّ من قائل :{ ؟وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلاً؟ ﴾ ؟؟ } الإسراء : ١٠٦].

(١) في (ص): (( أخبرنا الشيخ الإمام الأوحد أبو العباس عمر بن عبد الله بن أحمد الأرغيناني، قال: قال…)).
(٢) سقطت من ( ه‍).
(٣) في حاشية ( ب ) :(( أي : الجبال )). وانظر : لسان العرب ١/٥٨٣ ( هضب ).
(٤) التنجيم : الأداء مفرّقاً، يقال : نجّم الدين أداه أقساطاً، والنجم : الوقت المعيّن لأداء دَين أو عمل، ومن ثَمَّ سمي به الشيء الَّذِي يؤدّى في ذَلِكَ الوقت المعيّن. والمراد : أنزله مفرّقاً دفعات. انظر : لسان العرب ١٢/٥٧٠، والمعجم الوسيط : ٩٠٤ – ٩٠٥ ( نجم ).
(٥) في ( س ) :(( قال )).


الصفحة التالية
Icon