يقرءونها مالك يوم الدين بكسر الكاف وتفسيرها على هذا المقراء مالكه الذي يملكه وقرأ بعض القراء مالك بفتح الكاف يجعله نداء يا مالك يوم الدين إياك نعبد قال محمد معنى العبادة في اللغة الطاعة مع الخضوع ومن هذا يقال طريق معبد إذا كان مذللا بكثرة المشي عليه اهدنا أرشدنا الصراط الطريق صراط الذين أنعمت عليهم بالإسلام غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال الحسن المغضوب عليهم اليهود والضالون النصارى وهذا دعاء أمر الله رسوله أن يدعو به وجعله سنة له وللمؤمنين قال محمد من قرأ غير بالخفض فهو على البدل من الذين وجاز أن يكون على النعت
تفسير سورة البقرة
وهي مدنية كلها آية قوله عز ذكره الم قال يحيى كان الحسن يقول ما أدري ما تفسير الم و الر و المص وأشباه ذلك من حروف المعجم غير أن قوما ل من المسلمين كانوا يقولون أسماء السور وفواتحها قال محمد وذكر ابن سلام في تفسير الم وغير ذلك من حروف المعجم التي في أوائل السور تفاسير غير متفقة في معانيها وهذا الذي ذكره يحيى عن الحسن والله أعلم وقد سمعت بعض من أقتدي به من مشايخنا يقول إن الإمساك عن تفسيرها أفضل ذلك الكتاب لا ريب فيه يعني هذا الكتاب لا شك فيه هدى للمتقين الذين يتقون الشرك الذين يؤمنون بالغيب يعني يصدقون بالبعث والحساب والجنة والنار في تفسير قتادة ويقيمون الصلاة يعني الصلوات المفروضة


الصفحة التالية
Icon