ذِكْرُ مَنْ قَالَ هُمُ الْمَجُوسُ
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا آدَمَ، قَالَ: ثنا أَبُو جَعْفَرٍ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ: " ﴿وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ [البقرة: ٩٦] يَعْنِي الْمَجُوسَ "
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا إِسْحَاقُ، قَالَ: ثنا ابْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الرَّبِيعِ: " ﴿وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ [البقرة: ٩٦] قَالَ: الْمَجُوسُ "
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ: " ﴿وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ [البقرة: ٩٦] قَالَ: يَهُودُ أَحْرَصُ مِنْ هَؤُلَاءِ عَلَى الْحَيَاةِ " ذِكْرُ مَنْ قَالَ: هُمُ الَّذِينَ يُنْكِرُونَ الْبَعْثَ
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا سَلَمَةُ، قَالَ: ثنا ابْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ، فِيمَا يَرْوِي أَبُو جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَوْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " ﴿وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ [البقرة: ٩٦] وَذَلِكَ أَنَّ الْمُشْرِكَ لَا يَرْجُو بَعْثًا بَعْدَ الْمَوْتِ فَهُوَ يُحِبُّ طُولَ الْحَيَاةِ، وَأَنَّ الْيَهُودِيَّ قَدْ عَرَفَ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخِزْيِ بِمَا ضَيَّعَ مِمَّا عِنْدَهُ مِنَ الْعِلْمِ "
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ [البقرة: ٩٦] هَذَا خَبَرٌ مِنَ اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِ عَنِ الَّذِينَ أَشْرَكُوا، الَّذِينَ أَخْبَرَ أَنَّ الْيَهُودَ -[٢٧٨]- أَحْرَصُ مِنْهُمْ عَلَى الْحَيَاةِ، يَقُولُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: يَوَدُّ أَحَدُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَشْرَكُوا إِلَّا بَعْدَ فَنَاءِ دُنْيَاهُ وَانْقِضَاءِ أَيَّامِ حَيَاتِهِ أَنْ يَكُونَ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ نُشُورٌ أَوْ مَحْيَا أَوْ فَرَحٌ أَوْ سُرُورٌ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ؛ حَتَّى جَعَلَ بَعْضُهُمْ تَحِيَّةَ بَعْضٍ عَشْرَةَ آلَافِ عَامٍ حِرْصًا مِنْهُمْ عَلَى الْحَيَاةِ