حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ هَارُونَ، قَالَ: ثنا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، " أَمَّا ﴿وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾ [البقرة: ١٨٥] فَبَيَّنَاتٍ مِنَ الْحَلَالِ، وَالْحَرَامِ "
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ [البقرة: ١٨٥] اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي مَعْنَى شُهُودِ الشَّهْرِ. فَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ مَقَامُ الْمُقِيمِ فِي دَارِهِ، قَالُوا: فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِ شَهْرُ رَمَضَانَ وَهُوَ مُقِيمٌ فِي دَارِهِ فَعَلَيْهِ صَوْمُ الشَّهْرِ -[١٩٣]- كُلِّهِ، غَابَ بَعْدَ مُسَافِرٍ أَوْ أَقَامَ فَلَمْ يَبْرَحْ. ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ