حُدِّثْتُ عَنْ عَمَّارِ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: ثنا ابْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ الرَّبِيعُ: " أَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ، ثُمَّ بَعَثَهُ، قَالَ: كَمْ لَبِثْتَ؟ قَالَ: لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ، قَالَ: بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ "
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ، ثني حَجَّاجٌ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: " لَمَّا وَقَفَ عَلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَقَدْ خَرَّبَهُ بُخْتَنَصَّرُ، قَالَ: ﴿أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ [البقرة: ٢٥٩] ؟ كَيْفَ يُعِيدُهَا كَمَا كَانَتْ؟ فَأَمَاتَهُ اللَّهُ، قَالَ: وَذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ مَاتَ ضُحًى، وَبُعِثَ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ بَعْدَ مِائَةِ عَامٍ، فَقَالَ: كَمْ لَبِثْتَ؟ قَالَ: يَوْمًا، فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ، قَالَ: أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ "
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ﴾ [البقرة: ٢٥٩] يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ: ﴿فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ﴾ [البقرة: ٢٥٩] لَمْ تُغَيِّرْهُ السُّنُونَ الَّتِي أَتَتْ عَلَيْهِ وَكَانَ طَعَامُهُ فِيمَا ذَكَرَ بَعْضُهُمْ سَلَّةَ تِينٍ وَعِنَبٍ وَشَرَابُهُ قُلَّةَ مَاءٍ،


الصفحة التالية
Icon