حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: ثَنِي مُعَاوِيَةُ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ " ﴿كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا﴾ [الأعراف: ٩٢] كَأَنْ لَمْ يَعِيشُوا فِيهَا " حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، مِثْلَهُ وَقَدْ بَيَّنَّا ذَلِكَ فِيمَا مَضَى بِشَوَاهِدِهِ فَأَغْنَى ذَلِكَ عَنْ إِعَادَتِهِ، وَقَوْلُهُ: ﴿أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ﴾ [هود: ٦٨] يَقُولُ: أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ فَجَحَدُوهَا، ﴿أَلَا بُعْدًا لِثَمُودَ﴾ [هود: ٦٨] يَقُولُ: أَلَا أَبْعَدَ اللَّهُ ثَمُودَ لِنُزُولِ الْعَذَابِ بِهِمْ
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾ [هود: ٦٩] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: ﴿وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا﴾ [هود: ٦٩] مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَهُمْ فِيمَا ذُكِرَ كَانُوا جِبْرَئِيلَ وَمَلَكَيْنِ آخَرَيْنِ. وَقِيلَ أَنَّ الْمَلَكَيْنِ الْآخَرَيْنِ كَانَا مِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ مَعَهُ. ﴿إِبْرَاهِيمَ﴾ [البقرة: ١٢٤] يَعْنِي إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ اللَّهِ ﴿بِالْبُشْرَى﴾ [هود: ٦٩] يَعْنِي: بِالْبِشَارَةِ.


الصفحة التالية
Icon