حَدَّثَنِي الْحَارِثُ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، قَالَ: ثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ: " ﴿وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ﴾ [هود: ١١٤] الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ "
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثَنَا سُوَيْدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: " زُلْفَتَا اللَّيْلِ: الْمَغْرِبُ، وَالْعِشَاءُ "
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، فِي قَوْلِهِ: " ﴿وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ﴾ [هود: ١١٤] قَالَ: الْمَغْرِبُ وَالْعِشَاءُ "
حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: ثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ: " وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: الْمَغْرِبُ وَالْعِشَاءُ "
حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ: " ﴿وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ﴾ [هود: ١١٤] قَالَ: الْمَغْرِبُ وَالْعِشَاءُ "
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ: " ﴿زُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ﴾ [هود: ١١٤] صَلَاةَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ "
وَقَوْلُهُ: ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ [هود: ١١٤] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: إِنَّ الْإِنَابَةَ إِلَى طَاعَةِ اللَّهِ، وَالْعَمَلَ بِمَا يُرْضِيهِ، يُذْهِبُ آثَامَ مَعْصِيَةِ اللَّهِ وَيُكَفِّرُ -[٦١٢]- الذُّنُوبَ. ثُمَّ اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي الْحَسَنَاتِ الَّتِي عَنَى اللَّهُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ اللَّاتِي يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُنَّ الصَّلَوَاتُ الْخَمْسِ الْمَكْتُوبَاتُ ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: