حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، ﴿وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ﴾ [طه: ١١٤] أَيْ بَيَانَهُ
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ﴾ [طه: ١١٤] قَالَ: تِبْيَانُهُ
حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ، قَالَا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثنا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ﴾ [طه: ١١٤] مِنْ قَبْلِ أَنْ يُبَيَّنَ لَكَ بَيَانُهُ
وَقَوْلُهُ: ﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ [طه: ١١٤] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَقُلْ يَا مُحَمَّدُ: رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا إِلَى مَا عَلَّمْتَنِي، أَمْرَهُ بِمَسْأَلَتِهِ مِنْ فَوَائِدِهِ الْعِلْمُ مَا لَا يَعْلَمُ
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا﴾ [طه: ١١٥] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَإِنْ يُضَيِّعِ يَا مُحَمَّدُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ نُصَرِّفُ لَهُمْ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنَ الْوَعِيدِ عَهْدِي، وَيُخَالِفُوا أَمْرِي، وَيَتْرُكُوا طَاعَتِي، وَيَتَّبِعُوا أَمْرَ عَدُوِّهِمْ إِبْلِيسَ، وَيُطِيعُوهُ فِي خِلَافِ أَمْرِي، فَقَدِيمًا مَا فَعَلَ ذَلِكَ أَبُوهُمْ آدَمُ ﴿وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَيْهِ﴾ يَقُولُ: وَلَقَدْ وَصَّيَّنَا آدَمَ وَقُلْنَا لَهُ: ﴿إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ -[١٨٢]- الْجَنَّةِ﴾ [طه: ١١٧] فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ فَأَطَاعَهُ، وَخَالَفَ أَمْرِي، فَحَلَّ بِهِ مِنْ عُقُوبَتِي مَا حَلَّ. وَعَنَى جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِ: ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ [البقرة: ٢٥] هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَخْبَرَ أَنَّهُ صَرَّفَ لَهُمُ الْوَعِيدَ فِي هَذَا الْقُرْآنِ، وَقَوْلُهُ: ﴿فَنَسِيَ﴾ [طه: ٨٨] يَقُولُ: فَتَرَكَ عَهْدِي


الصفحة التالية
Icon