لِلْوَاحِدِ قَوْلُ الرَّاجِزِ:
[البحر الرجز]
عَلَيَّ حِينَ تَمْلِكُ الْأُمُورَا | صَوْمَ شُهُورٍ وَجَبَتْ نُذُورَا |
وَحَلْقَ رَأْسِي وَافِيًا مَضْفُورَا | وَبَدَنًا مُدَرَّعًا مَوْفُورَا |
كَمَا حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قَالَ عَطَاءٌ: ﴿وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ [الحج: ٣٦] قَالَ: «الْبَقَرَةُ وَالْبَعِيرُ»
وَقَوْلُهُ: ﴿لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ﴾ [الحج: ٣٦] يَقُولُ: لَكُمْ فِي الْبُدْنِ خَيْرٌ؛ وَذَلِكَ الْخَيْرُ هُوَ الْأَجْرُ فِي الْآخِرَةِ بِنَحْرِهَا وَالصَّدَقَةِ بِهَا، وَفِي الدُّنْيَا: الرُّكُوبُ إِذَا احْتَاجَ إِلَى رُكُوبِهَا -[٥٥٤]- وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ