حُدِّثْتُ، عَنِ الْحُسَيْنِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ، يَقُولُ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدٌ، قَالَ: سَمَعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: ﴿هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ﴾ [الحاقة: ٢٩] يَقُولُ: بَيِّنَتِي ضَلَّتْ عَنِّي وَقَالَ آخَرُونَ: عُنِيَ بِالسُّلْطَانِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ: الْمُلْكُ
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ﴾ [الحاقة: ٢٩] قَالَ: سُلْطَانُ الدُّنْيَا
وَقَوْلُهُ: ﴿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ﴾ [الحاقة: ٣٠] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لِمَلَائِكَتِهِ مِنْ خُزَّانِ جَهَنَّمَ: ﴿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ﴾ [الحاقة: ٣٠]. ﴿ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ﴾ [الحاقة: ٣١] يَقُولُ: ثُمَّ فِي جَهَنَّمَ أَوْرِدُوهُ لِيُصَلِّيَ فِيهَا. ﴿ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ﴾ [الحاقة: ٣٢] يَقُولُ: ثُمَّ اسْلُكُوهُ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا، بِذِرَاعٍ اللَّهُ أَعْلَمُ بِقَدْرِ طُولِهَا. وَقِيلَ: إِنَّهَا تَدْخُلُ فِي دُبُرِهِ، ثُمَّ تَخْرُجُ مِنْ مَنْخِرَيْهِ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: تَدْخُلُ فِي فِيهِ، وَتَخْرُجُ مِنْ دُبُرِهِ.
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ نُسَيْرِ بْنِ دَعْلُوقٍ، قَالَ: سَمِعْتُ نَوْفًا، يَقُولُ: ﴿فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا﴾ [الحاقة: ٣٢] قَالَ: كُلُّ ذِرَاعٍ سَبْعُونَ بَاعًا، الْبَاعُ: أَبْعَدُ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ مَكَّةَ
حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا يَحْيَى، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، قَالَ: ثني نُسَيْرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ نَوْفًا يَقُولُ فِي رَحَبَةِ الْكُوفَةِ فِي إِمَارَةِ مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ فِي قَوْلِهِ: ﴿فِي سِلْسِلَةٍ -[٢٣٨]- ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا﴾ [الحاقة: ٣٢] قَالَ: الذِّرَاعُ: سَبْعُونَ بَاعًا، الْبَاعُ: أَبْعَدُ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ مَكَّةَ


الصفحة التالية
Icon