معاني القرآن، ج ٣، ص : ٩٤
و قوله عز وجل : فِيهِ يُصْعَقُونَ (٤٥) قرأها عاصم، والأعمش (يصعقون) [وأهل الحجاز (يصعقون)] «١» وقرأها أبو عبد الرحمن السّلمىّ (يصعقون) بفتح الياء - مثل الأعمش «٢».
والعرب تقول : صعق الرجل، وصعق - وسعد، وسعد لغات كلّها صواب «٣».
ومن سورة النجم
قوله تبارك وتعالى : وَالنَّجْمِ إِذا هَوى (١).
أقسم - تبارك وتعالى - بالقرآن، لأنّه كان ينزل نجوما «٤» الآية والآيتان، وكان بين أوّل نزوله وآخره عشرون سنة.
حدثنا [٥٨/ ا] محمد بن الجهم قال : حدثنا الفراء : وحدثنى الفضيل بن عياض عن منصور عن المنهال بن عمرو رفعه إلى عبد اللّه فى قوله :«فلا أقسم بموقع النّجوم» «٥» قال : هو محكم القرآن.
قال : حدثنا محمد «٦» أبو زكريا يعنى : الذي لم ينسخ.
وقوله تبارك وتعالى : إِذا هَوى.
نزل، وقد ذكر : أنه كوكب «٧» إذا غرب.
وقوله جل وعز : ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ (٢).

(١) ما بين الحاصرتين سقط فى ح، ش.
(٢) قرأ الجمهور : يصعقون بفتح الياء، وقرأ عاصم : بضم الياء (تفسير الطبري ٢٧/ ١٩) وقرأ السلمى بضم الياء وكسر العين من أصعق رباعيا (البحر المحيط ٨/ ١٥٣).
(٣) فى اللسان : صعق الرجل وصعق، وفى حديث الحسن : ينتظر بالمصعوق ثلاثا ما لم يخافوا عليه نتنا هو المغشى عليه أو الذي يموت فجأة. لا يعجل دفنه.
(٤) فى ش : نجوم، وهو تحريف.
(٥) سورة الواقعة الآية : ٧٥، وقوله :(بموقع) قراءة الكسائي وخلف، وقراءة الباقين (بمواقع).
(٦) سقط فى ح، ش.
(٧) فى ح، ش الكوكب.


الصفحة التالية
Icon