معاني القرآن، ج ٣، ص : ٢٨٩
ومن سورة العصر
قوله عز وجل : وَالْعَصْرِ (١).
هو الدهر أقسم به.
وقوله عز وجل : لَفِي خُسْرٍ (٢).
لفى عقوبة بذنوبه، وأن يخسر أهله، ومنزله فى الجنة.
ومن سورة الهمزة
قوله عز وجل : وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (١).
وإنما نزلت فى رجل واحد كان يهمز الناس، ويلمزهم : يغتابهم ويعيبهم، وهذا جائز فى العربية أن تذكر الشيء العام وأنت تقصد «١» قصد واحد من هذا وأنت قائل فى الكلام عند قول الرجل :
لا أزورك أبدا، فتقول أنت : كل من لم يزرنى فلست بزائره، وأنت تريد الجواب «٢»، وتقصد قصده، وهى فى قراءة عبد اللّه :«ويل للهمزة اللّمزة».
وقوله عز وجل : الَّذِي جَمَعَ مالًا (٢).
ثقّل «٣» : جمّع. الأعمش وأبو جعفر المدني، وخففها عاصم ونافع والحسن البصري «٤»،

(١) زاد فى ش : به.
(٢) فى ش : تريد به الجواب.
(٣) فى ش : وثقّل الأعمش، سقط.
(٤) اختلف فى «جمع» فابن عامر وحمزة والكسائي وأبو جعفر وروح وخلف بتشديد الميم على المبالغة، وافقهم الأعمش، والباقون بتخفيفها. الإتحاف : ٤٤٣.


الصفحة التالية
Icon