| < < النور :( ٦١ ) ليس على الأعمى..... > } ٢ < ليس على الأعمى حرج > ٢ ! تفسير قتادة قال : منعت البيوت زمانا كان | الرجل لا يتضيف أحدا ولا يأكل في بيت غيره تأثما من ذلك. | | قال يحيى : بلغني أن ذلك حين نزلت هذه الآية :! ٢ < يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل > ٢ ! قال قتادة : فكان أول من رخص الله له | الأعمى والأعرج والمريض، ثم رخص الله لعامة المؤمنين ! ٢ < ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم > ٢ ! إلى قوله :! ٢ < أو صديقكم > ٢ ! فقوله :! ٢ < أو ما ملكتم مفاتحه > ٢ ! قال بعضهم : هم المملوكون الذين هم خزنة على بيوت مواليهم. | وقوله :! ٢ < صديقكم > ٢ ! قيل للحسن : الرجل يدخل على الرجل يعني :| صديقه فيخرج الرجل من بيته ويرى الآخر الشيء من الطعام في البيت ؛ | فيأكل منه ؟ فقال : كل من طعام أخيك. | | قال يحيى : لم يذكر الله في هذه الآية بيت الابن، فرأيت أن النبي عليه السلام | إنما قال :' أنت ومالك لأبيك ' من هذه الآية. |

__________


الصفحة التالية
Icon