الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
هَٰٓأَنتُمْ حرف نداء ضمير منادى أُو۟لَآءِ اسم موصول خبر تُحِبُّونَهُمْ فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به وَلَا حرف عطف حرف نفي معطوف يُحِبُّونَكُمْ فعل نفي ضمير فاعل ضمير مفعول به وَتُؤْمِنُونَ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل بِٱلْكِتَٰبِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور كُلِّهِۦ اسم توكيد ضمير مضاف إليه
وَإِذَا حرف استئناف ظرف زمان لَقُوكُمْ فعل شرط ضمير فاعل ضمير مفعول به قَالُوٓا۟ فعل جواب الشرط ضمير فاعل ءَامَنَّا فعل مفعول به ضمير فاعل وَإِذَا حرف عطف ظرف زمان معطوف خَلَوْا۟ فعل شرط ضمير فاعل عَضُّوا۟ فعل جواب الشرط ضمير فاعل عَلَيْكُمُ حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱلْأَنَامِلَ أل التعريف اسم مفعول به مِنَ حرف جر متعلق ٱلْغَيْظِ أل التعريف اسم مجرور
قُلْ فعل مُوتُوا۟ فعل مفعول به ضمير فاعل بِغَيْظِكُمْ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه
إِنَّ حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم إن عَلِيمٌۢ اسم خبر إن بِذَاتِ حرف جر متعلق اسم مجرور ٱلصُّدُورِ أل التعريف اسم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

هَا أَنْتُمْ

Lo! You are hāantum

١
هَٰٓ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
أَنتُمْ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

تُحِبُّونَهُمْ

you love them tuḥibbūnahum

٣
تُحِبُّ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَلَا

but not walā

٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

يُحِبُّونَكُمْ

they love you yuḥibbūnakum

٥
يُحِبُّ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَتُؤْمِنُونَ

and you believe watu'minūna

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
تُؤْمِنُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

بِالْكِتَابِ

in the Book - bil-kitābi

٧
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
كِتَٰبِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

وَإِذَا

And when wa-idhā

٩
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
إِذَا الأصل

ظرف زمان

لَقُوكُمْ

they meet you laqūkum

١٠
لَقُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

قَالُوا

they say, qālū

١١
قَالُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

آمَنَّا

"""We believe.""" āmannā

١٢
ءَامَ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَّا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

وَإِذَا

And when wa-idhā

١٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِذَا الأصل

ظرف زمان

خَلَوْا

they are alone khalaw

١٤
خَلَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وْا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

عَلَيْكُمُ

at you ʿalaykumu

١٦
عَلَيْ الأصل

حرف جر

كُمُ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

مُوتُوا

"""Die" mūtū

٢١
مُوتُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

بِغَيْظِكُمْ

in your rage. bighayẓikum

٢٢
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
غَيْظِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

إِنَّ

Indeed. inna

٢٣

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

بِذَاتِ

of what bidhāti

٢٦
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ذَاتِ الأصل

اسم مجرور

مؤنث مفرد

الصُّدُورِ

"(is in) the breasts.""" l-ṣudūri

٢٧
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
صُّدُورِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الْغَيْظِ ۚ قُلْ لا يعبره تعلق إعرابي
بِغَيْظِكُمْ ۗ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة آل عمران (٣) : آية ١١٨]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبالاً وَدُّوا ما عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ وَما تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (١١٨)
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ قال الضحاك «١» : هم الكفار والمنافقون. قال أبو جعفر: فيه قولان أحدهما مِنْ دُونِكُمْ من سواكم. قال الفراء «٢» : وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذلِكَ [الأنبياء: ٨٢] أي سوى ذلك، والقول الآخر:
لا تتّخذوا بطانة من دونكم في الستر وحسن المذهب وهذا يدلّ على أنه يجب على أهل السّنّة مجانبة أهل الأهواء وترك مخالطتهم لأنهم لا يتقون في التلبيس عليهم قال الله جلّ وعزّ: لا يَأْلُونَكُمْ خَبالًا وَدُّوا ما عَنِتُّمْ إلى آخر الآية.

[سورة آل عمران (٣) : آية ١١٩]

ها أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتابِ كُلِّهِ وَإِذا لَقُوكُمْ قالُوا آمَنَّا وَإِذا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (١١٩)
ها أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلا يُحِبُّونَكُمْ زعم الفراء «٣» أنّ العرب إذا جاءت باسم مكنّى فأرادت التقريب فرقت بين «ها» وبين الاسم المشار إليه بالاسم المكنّى يقول الرجل للرجل: أين أنت؟ فيقول: ها أنا ذا، ولا يجوز هذا عنده إلّا في التقريب والمضمر. وقال أبو إسحاق: هو جائز في المضمر والمظهر إلّا أنه في المضمر أكثر. قال أبو عمرو بن العلاء: ها أنتم الأصل فيه أاأنتم بهمزتين بينهما ألف كما قال ذو الرمّة: [الطويل] ٨٣-
أاأنت أم أمّ سالم «٤»
ثم ثقل فأبدلوا من الهمزة هاء. ها أَنْتُمْ رفع بالابتداء. وأُولاءِ الخبر تُحِبُّونَهُمْ في موضع نصب على الحال وكسرت أولاء لالتقاء الساكنين ويجوز أن يكون أولاء بمعنى الذين وتحبّونهم صلة. وَلا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتابِ كُلِّهِ عطف والكتاب بمعنى الكتب.
(١) وهذا قول ابن عباس وقتادة والسدي والربيع، انظر البحر المحيط ٣/ ٤١.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٠٩.
(٣) انظر معاني الفراء ١/ ٢٣١.
(٤) تمام البيت:
فيا ظبية الوعساء بين جلاجلوبين النّقا ءاأنت أم أم سالم
والشاهد لذي الرمة في ديوانه ص ٧٦٧، وأدب الكاتب ص ٢٢٤، والأزهيّة ص ٣٦، والأغاني ١٧/ ٣٠٩، والخصائص ٢/ ٤٥٨، والدرر ٣/ ١٧، وسرّ صناعة الإعراب ٢/ ٧٢٣، وشرح أبيات سيبويه ٢/ ٢٥٧، وشرح شواهد الشافية ٣٤٧، وشرح المفصل ١/ ٩٤، ولسان العرب (جلل)، واللمع ١٩٣، والمقتضب ١/ ١٦٣.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَدُّوا) : مُسْتَأْنَفٌ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي يَأْلُونَكُمْ، وَقَدْ مَعَهُ مُرَادَةٌ، وَمَا مَصْدَرِيَّةٌ ; أَيْ عَنَتَكُمْ. (قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ) : حَالٌ أَيْضًا ; وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا. (مِنْ أَفْوَاهِهِمْ) : مَفْعُولُ بَدَتْ، وَمِنْ لِابْتِدَاءِ الْغَايَةِ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا ; أَيْ ظَهَرَتْ خَارِجَةً مِنْ أَفْوَاهِهِمْ.
قَالَ تَعَالَى: (هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (١١٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ) : قَدْ ذُكِرَ إِعْرَابُهُ فِي قَوْلِهِ: (ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ) [الْبَقَرَةِ: ٨٥] (بِالْكِتَابِ كُلِّهِ) : الْكِتَابُ هُنَا جِنْسٌ ; أَيْ بِالْكُتُبِ كُلِّهَا، وَقِيلَ:
هُوَ وَاحِدٌ. (عَضُّوا عَلَيْكُمُ) : عَلَيْكُمْ مَفْعُولُ عَضُّوا. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا ; أَيْ حَنِقِينَ عَلَيْكُمْ. (مِنَ الْغَيْظِ) : مُتَعَلِّقٌ بِعَضُّوا أَيْضًا، وَمِنْ لِابْتِدَاءِ الْغَايَةِ ; أَيْ مِنْ أَجْلِ الْغَيْظِ ; وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا ; أَيْ مُغْتَاظِينَ. (بِغَيْظِكُمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا بِهِ كَمَا تَقُولُ مَاتَ بِالسُّمِّ ; أَيْ بِسَبَبِهِ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا ; أَيْ مُوتُوا مُغْتَاظِينَ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (١٢٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا يَضُرُّكُمْ) : يُقْرَأُ بِكَسْرِ الضَّادِ وَإِسْكَانِ الرَّاءِ عَلَى أَنَّهُ جَوَابُ الشَّرْطِ، وَهُوَ مِنْ ضَارَ يَضِيرُ ضَيْرًا بِمَعْنَى ضُرٍّ، وَيُقَالُ فِيهِ ضَارَّهُ يَضُورُهُ بِالْوَاوِ،

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

لفظ الجلالة فاعل والجملة مستأنفةَ لكِنْ»
الواو عاطفة لكن حرف استدراك لا عمل لهاَنْفُسَهُمْ»
مفعول به مقدمَ ظْلِمُونَ»
فعل مضارع وفاعل والجملة معطوفة.

[سورة آل عمران (٣) : آية ١١٨]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبالاً وَدُّوا ما عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ وَما تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (١١٨)
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» تقدم إعرابها «لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً» فعل مضارع مجزوم بلا الناهية والواو فاعل بطانة مفعول به «مِنْ دُونِكُمْ» متعلقان بالفعل قبلهما أو بمحذوف صفة بطانة والجملة استئنافية «لا يَأْلُونَكُمْ» لا نافية يألونكم فعل مضارع والواو فاعل والكاف مفعول به أول «خَبالًا» مفعول به ثان وقيل تمييز والجملة صفة بطانة «وَدُّوا ما عَنِتُّمْ» فعل ماض والواو فاعل ما مصدرية عنتم فعل ماض وفاعل والمصدر المؤول في محل نصب مفعول به التقدير: ودوا عنتكم والجملة صفة ثانية لبطانة «قَدْ بَدَتِ الْبَغْضاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ» قد حرف تحقيق وفعل ماض وفاعل والجار والمجرور متعلقان بالفعل والجملة صفة ثالثة لبطانة. «وَما تُخْفِي» الواو حالية ما اسم موصول في محل رفع مبتدأ تخفي فعل مضارع «صُدُورُهُمْ» فاعل والجملة صلة «أَكْبَرُ» خبر ما وجملة «وَما تُخْفِي صُدُورُهُمْ» في محل نصب حال. «قَدْ» حرف تحقيق «بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجار والمجرور متعلقان ببينا «إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ» إن شرطية كنتم كان واسمها وخبرها جملة تعقلون وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.

[سورة آل عمران (٣) : آية ١١٩]

ها أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتابِ كُلِّهِ وَإِذا لَقُوكُمْ قالُوا آمَنَّا وَإِذا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (١١٩)
«ها» الهاء للتنبيه «أَنْتُمْ» مبتدأ «أُولاءِ» خبر «تُحِبُّونَهُمْ» فعل مضارع وفاعل ومفعول به والجملة حالية «وَلا يُحِبُّونَكُمْ» الواو عاطفة لا نافية والجملة معطوفة «وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتابِ كُلِّهِ» كله توكيد والجار والمجرور متعلقان بالفعل المضارع تؤمنون قبلهما والجملة معطوفة «وَإِذا لَقُوكُمْ» الواو استئنافية إذا ظرف لما يستقبل من الزمن متعلق بقالوا لقوكم فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة في محل جر بالإضافة وجملة «قالُوا» الجملة لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم «آمَنَّا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «وَ» عاطفة «إِذا» ظرف زمان يتضمن معنى الشرط «خَلَوْا ماض وفاعله والجملة مضاف إليه «عَضُّوا» ماض وفاعله والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم «عَلَيْكُمُ» متعلقان بعضوا «الْأَنامِلَ» مفعول به، «مِنَ الْغَيْظِ» متعلقان بمحذوف تمييز أي حقدا من الغيظ. «قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ» جملة موتوا مقول القول وجملة «قُلْ» مستأنفة «مُوتُوا» أمر وفاعل والجملة مقول القول «بِغَيْظِكُمْ» متعلقان بموتوا «إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ» إن ولفظ الجلالة اسمها وعليم خبرها. «بِذاتِ» متعلقان بعليم «الصُّدُورِ» مضاف إليه والجملة مستأنفة أو تعليلية.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١١٩ - ﴿هَا أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾
«ها» للتنبيه، و «أنتم» مبتدأ، و «أولاء» اسم إشارة مفعول به لفعل محذوف تقديره أعني، وجملة «تحبونهم» خبر. وقوله «خَلَوا» : فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والواو فاعل. وجملة «وإذا خَلَوا عضُّوا» معطوفة على الجملة الشرطية السابقة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية