الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
إِن حرف شرط يَمْسَسْكُمْ فعل شرط ضمير مفعول به قَرْحٌ اسم فاعل فَقَدْ حرف واقع في جواب الشرط حرف تحقيق جواب الشرط مَسَّ فعل تحقيق ٱلْقَوْمَ أل التعريف اسم مفعول به قَرْحٌ اسم فاعل مِّثْلُهُۥ اسم بدل ضمير مضاف إليه
وَتِلْكَ حرف استئناف اسم إشارة ٱلْأَيَّامُ أل التعريف اسم بدل نُدَاوِلُهَا فعل خبر ضمير مفعول به بَيْنَ ظرف مكان متعلق ٱلنَّاسِ أل التعريف اسم مضاف إليه
وَلِيَعْلَمَ حرف صلة صلة لام التعليل فعل صلة ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل ٱلَّذِينَ اسم موصول مفعول به ءَامَنُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل وَيَتَّخِذَ حرف عطف فعل معطوف مِنكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور شُهَدَآءَ اسم مفعول به
وَٱللَّهُ حرف استئناف لفظ الجلالة لَا حرف نفي خبر يُحِبُّ فعل نفي ٱلظَّٰلِمِينَ أل التعريف اسم مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَمْسَسْكُمْ

touched you yamsaskum

٢
يَمْسَسْ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائب

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَقَدْ

so certainly faqad

٤
فَ بادئة

حرف واقع في جواب الشرط

الصيغة ف
قَدْ الأصل

حرف تحقيق

وَتِلْكَ

And this watil'ka

٩
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
تِ الأصل

اسم إشارة

مؤنث مفرد

لْ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

نُدَاوِلُهَا

We alternate them nudāwiluhā

١١
نُدَاوِلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلمين

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

وَلِيَعْلَمَ

[and] so that makes evident waliyaʿlama

١٤
وَ بادئة

حرف صلة

مؤكِّدٌ للمعنى

الصيغة و
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
يَعْلَمَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب

آمَنُوا

believe[d] āmanū

١٧
ءَامَنُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

مِنْكُمْ

from you minkum

١٩
مِن الأصل

حرف جر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الظَّالِمِينَ

the wrongdoers. l-ẓālimīna

٢٤
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
ظَّٰلِمِينَ الأصل

اسم فاعل منصوب

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

مِثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ لا يعبره تعلق إعرابي
شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة آل عمران (٣) : آية ١٣٦]

أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ (١٣٦)
أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ ابتداءان. وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ نسق.
خالِدِينَ على الحال.

[سورة آل عمران (٣) : آية ١٣٧]

قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (١٣٧)
قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ السنّة في كلام العرب الطريق المستقيم وفلان على السنّة أي على الطريق المستقيم لا يميل إلى شيء من الأهواء.

[سورة آل عمران (٣) : آية ١٣٩]

وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (١٣٩)
وَلا تَهِنُوا نهي، والأصل: توهنوا حذفت الواو لأن بعدها كسرة فأتبعت يوهن. وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ ابتداء وخبر وحذفت الواو لالتقاء الساكنين لأن الفتحة تدلّ عليها.

[سورة آل عمران (٣) : آية ١٤٠]

إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَداءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (١٤٠)
إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ وقرأ الكوفيون قَرْحٌ «١» وقرأ محمد اليماني قَرْحٌ «٢» بفتح الراء. قال الفراء «٣» : كأن القرح ألم الجراح وكأن القرح الجراح بعينها، وقال الكسائي والأخفش: هما واحد. قال أبو جعفر: هذا مثل فقر وفقر فأمّا القرح فهو مصدر قرح يقرح قرحا. وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ قيل: هذا في الحرب تكون مرّة للمؤمنين لينصر الله دينه وتكون مرّة للكافرين إذا عصى المؤمنون ليبتليهم الله وليمحّص ذنوبهم.
وقيل: معنى نداولها بين الناس من فرح وغمّ وصحّة وسقم لنكد الدنيا وفضل الآخرة عليها. وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وحذف الفعل أي وليعلم الله الّذين آمنوا داولها.
وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَداءَ أي ليقتل قوم فيكونوا شهداء يوم القيامة على الناس بأعمالهم فقيل لهذا شهيد. قيل: إنّما سمّي شهيدا لأنه مشهود له بالجنّة.

[سورة آل عمران (٣) : آية ١٤١]

وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكافِرِينَ (١٤١)
وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا نسق أيضا وفي معناه ثلاثة أقوال قيل: يمحّص يختبر،
(١) انظر معاني الفراء ١/ ٢٣٤، والبحر المحيط ٣/ ٦٨، وهذه قراءة أبي بكر والأعمش أيضا.
(٢) انظر المحتسب ١/ ١٦٦، والبحر المحيط ٣/ ٦٨، وهذه قراءة أبي السمال وابن السميفع.
(٣) انظر معاني الفراء ١/ ٢٣٥.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (١٣٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَلَا تَهِنُوا) : الْمَاضِي وَهَنَ، وَحُذِفَتِ الْوَاوُ فِي الْمُضَارِعِ لِوُقُوعِهَا بَيْنَ يَاءٍ وَكَسْرَةٍ، وَ (الْأَعْلَوْنَ) : وَاحِدُهَا أَعْلَى، حُذِفَتْ مِنْهُ الْأَلِفُ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ، وَبَقِيَتِ الْفَتْحَةُ تَدُلُّ عَلَيْهَا.
قَالَ تَعَالَى: (إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (١٤٠) وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ (١٤١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قَرْحٌ) : يُقْرَأُ بِفَتْحِ الْقَافِ وَسُكُونِ الرَّاءِ، وَهُوَ مَصْدَرُ قَرَحْتُهُ إِذَا جَرَحْتُهُ، وَيُقْرَأُ بِضَمِّ الْقَافِ وَسُكُونِ الرَّاءِ، وَهُوَ بِمَعْنَى الْجُرْحِ أَيْضًا، وَقَالَ الْفَرَّاءُ: بِالضَّمِّ: أَلَمُ الْجِرَاحِ. وَيُقْرَأُ بِضَمِّهِمَا عَلَى الْإِتْبَاعِ كَالْيُسْرِ وَالْيُسُرِ، وَالطُّنْبِ وَالطُّنُبِ، وَيُقْرَأُ بِفَتْحِهَا، وَهُوَ مَصْدَرُ قَرُحَ يَقْرَحُ إِذَا صَارَ لَهُ قُرْحَةً، وَهُوَ بِمَعْنَى دَمِيَ. (وَتِلْكَ) : مُبْتَدَأٌ، وَ (الْأَيَّامُ) : خَبَرُهُ، وَ (نُدَاوِلُهَا) : جُمْلَةٌ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ، وَالْعَامِلُ فِيهَا مَعْنَى الْإِشَارَةِ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْأَيَّامُ بَدَلًا، أَوْ عَطْفَ بَيَانٍ، وَنُدَاوِلُهَا الْخَبَرُ، وَيُقْرَأُ يُدَاوِلُهَا بِالْيَاءِ، وَالْمَعْنَى مَفْهُومٌ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«مِنْ قَبْلِكُمْ» متعلقان بخلت «سُنَنٌ» فاعل «فَسِيرُوا» الفاء الفصيحة وفعل أمر والواو فاعله «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بسيروا والجملة جواب شرط مقدر لا محل لها «فَانْظُروا» مثل فسيروا والجملة معطوفة «كَيْفَ» اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب خبر مقدم «كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ» كان واسمها والمكذبين مضاف إليه وجملة كيف كان في محل نصب مفعول به للفعل قبلها. «هذا» اسم إشارة مبتدأ «بَيانٌ» خبره «لِلنَّاسِ» متعلقان بالمصدر بيان أو بمحذوف صفة «وَهُدىً وَمَوْعِظَةٌ» معطوفة على بيان «لِلْمُتَّقِينَ» متعلقان بموعظة أو بمحذوف صفتها وجملة هذا بيان استئنافية.

[سورة آل عمران (٣) : الآيات ١٣٩ الى ١٤٠]

وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (١٣٩) إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَداءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (١٤٠)
«وَلا تَهِنُوا» الواو عاطفة تهنوا مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعل والجملة معطوفة ومثلها «وَلا تَحْزَنُوا» «وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ» أنتم مبتدأ الأعلون خبره مرفوع بالواو والجملة في محل نصب حال «إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ» إن الشرطية وكان واسمها وخبرها وفعل كان في محل جزم فعل الشرط وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.
«إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ» إن الشرطية والفعل المضارع فعل الشرط وقرح فاعله والجملة مستأنفة «فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ» قد للتحقيق مس القوم فعل ماض ومفعوله وفاعله مؤخر والجملة معطوفة بالفاء «مِثْلُهُ» صفة قرح وجواب الشرط محذوف تقديره: فلا تيأسوا «وَتِلْكَ» الواو استئنافية تلك اسم إشارة مبتدأ «الْأَيَّامُ» بدل «نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ» فعل مضارع ومفعوله والفاعل مستتر بين ظرف تعلق بالفعل الناس مضاف إليه والجملة خبر المبتدأ وجملة تلك الأيام استئنافية «وَلِيَعْلَمَ» الواو عاطفة اللام لام التعليل يعلم مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعل «الَّذِينَ» اسم موصول مفعول به وجملة «آمَنُوا» صلة الموصول. «وَيَتَّخِذَ» عطف على ليعلم «مِنْكُمْ» متعلقان بيتخذ «شُهَداءَ» مفعول به «وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ» الله لفظ الجلالة مبتدأ وجملة لا يحب الظالمين خبره وجملة: والله لا يحب مستأنفة أو تعليلية أو اعتراضية.

[سورة آل عمران (٣) : الآيات ١٤١ الى ١٤٢]

وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكافِرِينَ (١٤١) أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (١٤٢)
«وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ» فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل ولفظ الجلالة فاعله واسم الموصول مفعوله والجملة معطوفة وجملة «آمَنُوا» صلة الموصول وجملة «وَيَمْحَقَ الْكافِرِينَ» معطوفة على وليمحص «أَمْ حَسِبْتُمْ» أم حرف عطف حسبتم فعل ماض وفاعل و «أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ» سدت مسد مفعولي حسبتم والتقدير: لا تحسبوا دخول الجنة.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٤٠ - ﴿وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾
«الأيام» بدل، وجملة «نداولها» خبر «تلك». قوله «وليعلم الله» : الواو عاطفة، واللام للتعليل، والفعل منصوب بأن مضمرة جوازاً، والمصدر المؤول مجرور متعلق بفعل مضمر أي: نداولها ليعلم. وجملة «وتلك الأيام نداولها» مستأنفة. وجملة «نداولها» المقدرة معطوفة على الجملة «نداولها» السابقة. جملة «والله لا يحب الظالمين» معترضة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية