الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
رَبَّنَا اسم منادى ضمير مضاف إليه وَءَاتِنَا حرف عطف فعل طلبٍ ودعاء ضمير مفعول به مَا اسم موصول مفعول به وَعَدتَّنَا فعل صلة ضمير فاعل ضمير مفعول به عَلَىٰ حرف جر متعلق رُسُلِكَ اسم مجرور ضمير مضاف إليه
وَلَا حرف عطف حرف دعاء تُخْزِنَا فعل نهي ضمير مفعول به يَوْمَ ظرف زمان متعلق ٱلْقِيَٰمَةِ أل التعريف اسم مضاف إليه
إِنَّكَ حرف نصب ضمير اسم إن لَا حرف نفي خبر إن تُخْلِفُ فعل نفي ٱلْمِيعَادَ أل التعريف اسم مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَآتِنَا

grant us waātinā

٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ءَاتِ الأصل

فعل طلبٍ ودعاء

للمخاطب

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

وَعَدْتَنَا

You promised us waʿadttanā

٤
وَعَد الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطب

تَّ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

وَلَا

and (do) not walā

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف دعاء

إِنَّكَ

Indeed, You innaka

١١
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الْقِيَامَةِ ۗ إِنَّكَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

نصب على الحال. وَعَلى جُنُوبِهِمْ في موضع حال أي مضطجعين. وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أي ليكون ذلك أزيد في بصائرهم ويكون «ويتفكّرون» عطفا على الحال أو على يذكرون أو منقطعا. رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا أي ما خلقته من أجل باطل أي خلقته دليلا عليك، والتقدير: يقولون «باطلا» مفعول من أجله. سُبْحانَكَ أي تنزيها لك من أن يكون خلقت هذا باطلا. حدّثنا عبد السلام بن أحمد بن سهل قال: حدّثنا محمد بن علي بن محرّر قال: حدّثنا أبو أسامة قال: حدّثنا الثوريّ عن عثمان بن عبد الله بن موهب عن موسى بن طلحة قال: سئل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن معنى «سبحان الله» فقال:
«تنزيه الله عن السوء» «١». سُبْحانَكَ مصدر وأضيف على أنه نكرة.

[سورة آل عمران (٣) : آية ١٩٣]

رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا وَتَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ (١٩٣)
رَبَّنا نداء مضاف. أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ في موضع نصب أي بأن آمنوا. وَتَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ المعنى وتوفّنا أبرارا مع الأبرار، ومثل هذا الحذف كلّه قوله: [الوافر] ٩٠-
كأنّك من جمال بني أقيشيقعقع خلف رجليه بشنّ «٢»
وواحد الأبرار بارّ كما يقال: صاحب وأصحاب، ويجوز أن يكون واحدهم برّا مثل كتف وأكتاف.

[سورة آل عمران (٣) : آية ١٩٤]

رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ (١٩٤)
رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ أي على ألسن رسلك مثل وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ [يوسف: ٨٢].

[سورة آل عمران (٣) : آية ١٩٥]

فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ثَواباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوابِ (١٩٥)
فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي أي بأنّي، وقرأ عيسى بن عمر فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي «٣»
(١) أخرجه الطبري في تفسيره ١١/ ٦٤.
(٢) الشاهد للنابغة الذبياني في ديوانه ١٢٦، وخزانة الأدب ٥/ ٦٧، وشرح أبيات سيبويه ٢/ ٥٨، وشرح المفصّل ٣/ ٥٩، والكتاب ٢/ ٣٦٣، ولسان العرب (وقش)، و (قعع) و (شنن)، والمقاصد النحوية ٤/ ٦٧، وبلا نسبة في سرّ صناعة الإعراب ١/ ٢٨٤، وشرح الأشموني ٢/ ٤٠١، وشرح المفصّل ١/ ٦١، ولسان العرب (خدر) و (أقش) و (دنا)، والمقتضب ٢/ ١٣٨.
(٣) انظر مختصر ابن خالويه ٢٤.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ أَنِ الْمَصْدَرِيَّةَ وُصِلَتْ بِالْأَمْرِ فَيَكُونُ التَّقْدِيرُ: عَلَى هَذَا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ بِأَنْ آمِنُوا: (مَعَ الْأَبْرَارِ) : صِفَةٌ لِلْمَفْعُولِ الْمَحْذُوفِ تَقْدِيرُهُ: أَبْرَارًا مَعَ الْأَبْرَارِ، وَأَبْرَارًا عَلَى هَذَا حَالٌ، وَالْأَبْرَارُ جَمْعُ بَرٍّ، وَأَصْلُهُ بَرِرٌ، كَكَتِفٍ وَأَكْتَافٍ. وَيَجُوزُ الْإِمَالَةُ فِي الْأَبْرَارِ تَغْلِيبًا لِكَسْرَةِ الرَّاءِ الثَّانِيَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ) (١٩٤).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عَلَى رُسُلِكَ) : أَيْ: عَلَى أَلْسِنَةِ رُسُلِكَ، وَ «عَلَى» مُتَعَلِّقَةٌ بِوَعَدْتَنَا. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِآتِنَا وَ (الْمِيعَادَ) : مَصْدَرٌ بِمَعْنَى الْوَعْدِ.
قَالَ تَعَالَى: (فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ) (١٩٥).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عَامِلٍ مِنْكُمْ) : مِنْكُمْ: صِفَةٌ لِعَامِلٍ. وَ (مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى) : بَدَلٌ مِنْ «مِنْكُمْ» وَهُوَ بَدَلُ الشَّيْءِ مِنَ الشَّيْءِ، وَهُمَا لَعَيْنٍ وَاحِدَةٍ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ ذَكَرٍ أَوِ أُنْثَى صِفَةً أُخْرَى لِعَامِلٍ يُقْصَدُ بِهَا الْإِيضَاحُ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ ذَكَرٍ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي مِنْكُمْ تَقْدِيرُهُ: اسْتَقَرَّ مِنْكُمْ كَائِنًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى. وَ (بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ) : مُسْتَأْنَفٌ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا أَوْ صِفَةً. (فَالَّذِينَ هَاجَرُوا) : مُبْتَدَأٌ، وَ (لَأُكَفِّرَنَّ) : وَمَا اتَّصَلَ بِهِ الْخَبَرُ، وَهُوَ جَوَابُ قَسَمٍ مَحْذُوفٍ. (

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«فَقَدْ» الفاء رابطة قد حرف تحقيق «أَخْزَيْتَهُ» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة في محل جزم جواب الشرط وفعل الشرط وجوابه خبر المبتدأ من وجملة «مَنْ تُدْخِلِ» في محل رفع خبر إن. «وَما لِلظَّالِمِينَ» الواو استئنافية ما نافية للظالمين متعلقان بمحذوف خبر مقدم «مِنْ أَنْصارٍ» من حرف جر زائد أنصار اسم مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ والجملة مستأنفة. «رَبَّنا» سبق إعرابها «إِنَّنا» إن واسمها «سَمِعْنا» فعل ماض وفاعل «مُنادِياً» مفعول به والجملة خبر إن «يُنادِي لِلْإِيمانِ» الجملة صفة مناديا «أَنْ آمِنُوا» أن تفسيرية آمنوا فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل «بِرَبِّكُمْ» متعلقان بآمنوا والجملة تفسيرية «فَآمَنَّا» الفاء عاطفة آمنا فعل ماض وفاعل «فَاغْفِرْ لَنا» الفاء هي الفصيحة وفعل دعاء فاعله مستتر، لنا متعلقان بالفعل، «ذُنُوبَنا» مفعول به والجملة جواب شرط غير جازم. «وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا» الجملة معطوفة على ما قبلها «وَتَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ» مع ظرف مكان متعلق بمحذوف حال وفعل الدعاء مبني على حذف حرف العلة ونا مفعوله الأبرار مضاف إليه.

[سورة آل عمران (٣) : الآيات ١٩٤ الى ١٩٥]

رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ (١٩٤) فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ثَواباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوابِ (١٩٥)
«رَبَّنا» سبق إعرابها «وَآتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ» عطف على وتوفنا وما اسم موصول مفعول به ثان وعدتنا فعل ماض وفاعل ومفعوله وبهذا الفعل تعلق الجار والمجرور والجملة صلة الموصول.
«وَلا» الواو عاطفة ولا ناهية «تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ» فعل مضارع للدعاء مجزوم بحذف حرف العلة ونا مفعول به يوم ظرف متعلق بتخزنا «الْقِيامَةِ» مضاف إليه «إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ» إن واسمها والجملة بعدها خبرها وجملة «إِنَّكَ لا تُخْلِفُ» تعليلية لا محل لها. «فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ» الفاء للاستئناف والفعل الماضي تعلق به الجار والمجرور وربهم فاعله والجملة استئنافية «أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ» أن واسمها وجملة لا أضيع خبرها ومنكم متعلقان بمحذوف صفة عامل وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان باستجاب «مِنْ ذَكَرٍ» متعلقان بمحذوف صفة عامل أو بدل «أَوْ أُنْثى» عطف «بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ» مبتدأ والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبره والجملة معترضة أو مستأنفة «فَالَّذِينَ هاجَرُوا» الفاء استئنافية الذين اسم موصول مبتدأ وجملة هاجروا صلته «وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ» فعل ماض مبني للمجهول ونائب فاعله والجار والمجرور متعلقان بالفعل والجملة معطوفة ومثلها جملة «وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي» «وَقاتَلُوا وَقُتِلُوا» معطوفة «لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ» اللام واقعة في جواب القسم أكفرن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٩٤ - ﴿رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ﴾
جملة «ربنا» معترضة، جملة «وآتنا» معطوفة على جملة «توفَّنا».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية