الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
أَلَمْ حرف استفهام حرف نفي استفهام تَرَ فعل نفي إِلَى حرف جر متعلق ٱلَّذِينَ اسم موصول مجرور أُوتُوا۟ فعل صلة ضمير نائب فاعل نَصِيبًا اسم مفعول به مِّنَ حرف جر متعلق ٱلْكِتَٰبِ أل التعريف اسم مجرور
يُدْعَوْنَ فعل ضمير نائب فاعل إِلَىٰ حرف جر متعلق كِتَٰبِ اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه لِيَحْكُمَ لام التعليل فعل صلة بَيْنَهُمْ ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه ثُمَّ حرف عطف يَتَوَلَّىٰ فعل معطوف فَرِيقٌ اسم فاعل مِّنْهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَهُم حرف حال ضمير مُّعْرِضُونَ اسم خبر
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

بمَ تعلَّق ﴿إِلَى﴾؟
﴿تَرَ﴾
ما مفعولُ ﴿أُوتُوا۟﴾؟
﴿نَصِيبًا﴾
بمَ تعلَّق ﴿إِلَىٰ﴾؟
﴿يُدْعَوْنَ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿ٱللَّهِ﴾؟
﴿كِتَٰبِ﴾
بمَ تعلَّق ﴿بَيْنَهُمْ﴾؟
﴿لِيَحْكُمَ﴾
ما فاعلُ ﴿يَتَوَلَّىٰ﴾؟
﴿فَرِيقٌ﴾
بمَ تعلَّق ﴿مِّنْهُمْ﴾؟
﴿يَتَوَلَّىٰ﴾
ما المبتدأُ الذي ﴿مُّعْرِضُونَ﴾ خبرُه؟
﴿وَهُم﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أَلَمْ

Have not alam

١
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
لَمْ الأصل

حرف نفي

أُوتُوا

were given ūtū

٥
أُوتُ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يُدْعَوْنَ

They are invited yud'ʿawna

٩
يُدْعَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

وْنَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لِيَحْكُمَ

that (it should) arbitrate liyaḥkuma

١٣
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
يَحْكُمَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب

مِنْهُمْ

of them min'hum

١٨
مِّنْ الأصل

حرف جر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَهُمْ

and they (are) wahum

١٩
وَ بادئة

واو الحال

الصيغة و
هُم الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وَإِنْ تَوَلَّوْا شرط والجواب فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ ابتداء وخبر.

[سورة آل عمران (٣) : آية ٢١]

إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ (٢١)
إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ الذين اسم إن والخبر فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ فإن قيل: كيف دخلت الفاء في خبر «إنّ» ولا يجوز: إن زيدا فمنطلق؟ فالجواب أنّ «الذي» إذا كان اسم «إن» وكان في صلته فعل كان في الكلام معنى المجازاة فجاز دخول الفاء، ولا يجوز ذا في ليت ولعلّ وكأنّ، لأنّ «إنّ» تأكيد. وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ وقرأ حمزة ويقاتلون الذين يأمرون بالقسط «١» وهو وجه بعيد جدّا لأنّ بعض الكلام معطوف على بعض والنسق واحد والتفسير يدلّ على «يقتلون». قال أبو العالية: كان ناس من بني إسرائيل جاءهم النبيّون يدعونهم إلى الله جلّ وعزّ فقتلوهم فقام أناس من المؤمنين بعدهم فأمروهم بالإسلام فقتلوهم فيهم نزلت هذه الآية إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ إلى آخرها وروى شعبة «٢» عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة «٣» عن عبد الله قال: كانت بنو إسرائيل تقتل في اليوم سبعين نبيّا ثم يقوم سوق بقتلهم من آخر النهار.

[سورة آل عمران (٣) : آية ٢٢]

أُولئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ (٢٢)
قرأ أبو السمّال العدوي أولئك الذين حبطت أعمالهم «٤» وهي لغة شاذة.

[سورة آل عمران (٣) : آية ٢٤]

ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ (٢٤)
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا «ذلك» في موضع رفع على إضمار مبتدأ أي أمرهم ذلك.

[سورة آل عمران (٣) : آية ٢٥]

فَكَيْفَ إِذا جَمَعْناهُمْ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (٢٥)
قال الكسائي لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ.
أي في يوم. وقال البصريون: المعنى لحساب يوم واللام في موضعها. ويجوز في غير القرآن وأفيت مثل أُقِّتَتْ [المرسلات: ١١].
(١) انظر تيسير الداني ٧٣.
(٢) شعبة بن الحجاج بن الورد، أبو بسطام الأزدي العتكي مولاهم نزيل البصرة ومحدّثها (ت ١٦٠ هـ) ترجمته في تذكرة الحفاظ ١٩٣.
(٣) انظر تفسير الطبري ١/ ٥١، وحلية الأولياء ٤/ ٢٠.
(٤) هذه قراءة أبي واقد وأبي الجراح، انظر مختصر ابن خالويه ١٩، والبحر المحيط ٢/ ٤٣١.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيَجُوزُ إِثْبَاتُ الْيَاءِ عَلَى الْأَصْلِ، وَحَذْفُهَا تَشْبِيهًا لَهُ بِرُءُوسِ الْآيِ وَالْقَوَافِي كَقَوْلِ الْأَعْشَى: فَهَلْ يَمْنَعَنِّي ارْتِيَادِي الْبِلَا دَ مِنْ حَذَرِ الْمَوْتِ أَنْ يَأْتِيَنْ.
وَهُوَ كَثِيرٌ فِي كَلَامِهِمْ (أَأَسْلَمْتُمْ) : هُوَ فِي مَعْنَى الْأَمْرِ ; أَيْ أَسْلَمُوا، كَقَوْلِهِ: (فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ) [الْمَائِدَةِ: ٩١] ; أَيِ انْتَهُوا.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (٢١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَبَشِّرْهُمْ) : هُوَ خَبَرُ إِنَّ، وَدَخَلَتِ الْفَاءُ فِيهِ حَيْثُ كَانَتْ صِلَةَ الَّذِي فِعْلًا، وَذَلِكَ مُؤْذِنٌ بِاسْتِحْقَاقِ الْبِشَارَةِ بِالْعَذَابِ جَزَاءً عَلَى الْكُفْرِ، وَلَا تَمْنَعُ إِنَّ مِنْ دُخُولِ الْفَاءِ فِي الْخَبَرِ ; لِأَنَّهَا لَمْ تُغَيِّرْ مَعْنَى الِابْتِدَاءِ بَلْ أَكَّدَتْهُ، فَلَوْ دَخَلَتْ عَلَى الَّذِي «كَأَنَّ»، أَوْ «لَيْتَ» لَمْ يَجُزْ دُخُولُ الْفَاءِ فِي الْخَبَرِ. وَيُقْرَأُ: (وَيُقَاتِلُونَ النَّبِيِّينَ)، (وَيَقْتُلُونَ) هُوَ الْمَشْهُورُ وَمَعْنَاهُمَا مُتَقَارِبٌ.
قَالَ تَعَالَى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ (٢٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يُدْعَوْنَ) : فِي مَوْضِعِ حَالٍ مِنَ الَّذِينَ: (وَهُمْ مُعْرِضُونَ) : فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ صِفَةً لِفَرِيقٍ ; أَوْ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي الْجَارِّ، وَقَدْ ذَكَرْنَا ذَلِكَ فِي قَوْلِهِ: (أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ) [الْبَقَرَةِ: ٢١٦].
قَالَ تَعَالَى: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (٢٤)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

إليه «وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ» فعل مضارع وفاعل واسم الموصول مفعول به والجملة معطوفة. «يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ» الجملة صلة الموصول «مِنَ النَّاسِ» متعلقان بمحذوف حال تقديره: هادين من الناس. «فَبَشِّرْهُمْ» الفاء واقعة في جواب اسم الموصول لما فيه من معنى الشرط بشرهم فعل أمر والهاء مفعوله والفاعل أنت «بِعَذابٍ» متعلقان ببشرهم «أَلِيمٍ» صفة والجملة الفعلية في محل رفع خبر إن.
«أُولئِكَ» اسم إشارة مبتدأ «الَّذِينَ» اسم موصول خبر وجملة «حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ» صلة الموصول «فِي الدُّنْيا» متعلقان بحبطت «وَالْآخِرَةِ» عطف على الدنيا «وَما لَهُمْ» الواو استئنافية ما نافية أو حجازية تعمل عمل ليس «لَهُمْ» متعلقان بمحذوف خبر «مِنْ ناصِرِينَ» من حرف جر زائد «ناصِرِينَ» اسم ما مؤخر وهو اسم مجرور لفظا بالياء لأنه جمع مذكر سالم، مرفوع محلا.

[سورة آل عمران (٣) : الآيات ٢٣ الى ٢٤]

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُدْعَوْنَ إِلى كِتابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ (٢٣) ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ (٢٤)
«أَلَمْ تَرَ» الهمزة للاستفهام لم حرف نفي وجزم وقلب تر فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة والفاعل أنت «إِلَى الَّذِينَ» متعلقان بتر «أُوتُوا» فعل ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل «نَصِيباً» مفعول به «مِنَ الْكِتابِ» متعلقان بصفة لنصيبا «يُدْعَوْنَ» فعل مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل «إِلى كِتابِ» متعلقان بيدعون «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «لِيَحْكُمَ» المصدر المؤول من الفعل يحكم وأن المضمرة بعد لام التعليل في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بيدعون «بَيْنَهُمْ» ظرف مكان متعلق بيحكم.
وجملة يدعون في محل نصب حال «ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ» ثم عاطفة وفعل مضارع وفاعله والجار والمجرور متعلقان بفريق والجملة معطوفة. «وَهُمْ مُعْرِضُونَ» الواو حالية ومبتدأ وخبر والجملة حالية. «ذلِكَ» اسم إشارة مبتدأ «بِأَنَّهُمْ قالُوا» أن واسمها وجملة قالوا خبرها والمصدر المؤول من أن واسمها وخبرها في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلقان بمحذوف والتقدير: ذلك الإعراض بسبب قولهم «لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ» الجملة مقول القول وتمسنا فعل مضارع ومفعوله وفاعله «إِلَّا» أداة حصر «أَيَّاماً» ظرف زمان متعلق بتمسنا «مَعْدُوداتٍ» صفة لأياما منصوبة بالكسرة عوضا عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم «وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ» فعل ماض والهاء مفعوله والجار والمجرور متعلقان بهذا الفعل «ما كانُوا يَفْتَرُونَ» ما اسم موصول فاعل وكان واسمها والجملة صلة وجملة يفترون خبر كان.

[سورة آل عمران (٣) : آية ٢٥]

فَكَيْفَ إِذا جَمَعْناهُمْ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (٢٥)
«فَكَيْفَ» الفاء استئنافية «كيف» اسم استفهام مبني على الفتح في محل رفع خبر مقدم إذا كان المحذوف اسما، أما إذا قدر فعلا فهو في محل نصب حال والتقدير: «فكيف يعملون... » «إِذا» ظرف زمان

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٣ - ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ﴾
جملة «يُدْعَون» حال من «الذين أوتوا»، وجملة «وهم معرضون» حال، وجازت الحال من النكرة «فريق» لاقترانها بالواو ووصف «فريق».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية