الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَيُكَلِّمُ حرف عطف فعل ٱلنَّاسَ أل التعريف اسم مفعول به فِى حرف جر متعلق ٱلْمَهْدِ أل التعريف اسم مجرور وَكَهْلًا حرف عطف اسم معطوف وَمِنَ حرف عطف حرف جر متعلق ٱلصَّٰلِحِينَ أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

ما مفعولُ ﴿وَيُكَلِّمُ﴾؟
﴿ٱلنَّاسَ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَيُكَلِّمُ

And he will speak wayukallimu

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يُكَلِّمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

وَمِنَ

and (he will be) of wamina

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مِنَ الأصل

حرف جر

الصَّالِحِينَ

"the righteous.""" l-ṣāliḥīna

٧
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
صَّٰلِحِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وقد ذكرنا أنه قيل: أقلامهم سهامهم «١» وأجود من هذا القول: أي أقلامهم التي يكتبون بها الوحي جمعوها فرموا بها في نهر لينظروا أيّها يستقبل جري الماء فيكون صاحبه الذي يكفل مريم أي يضمن القيام بأمرها. فأما أن تكون الأقلام القداح فبعيد لأن هذه هي الأزلام التي نهى الله عزّ وجلّ عنها إلّا أنه يجوز أن يكونوا فعلوا ذلك على غير الجهة التي كانت الجاهلية تفعلها. أَيُّهُمْ ابتداء وهو متعلق بفعل محذوف أي ينظرون أيّهم يكفل مريم وحكى سيبويه «٢» : اذهب فانظر زيد أبو من هو؟ وإن نصبت انقلب المعنى.

[سورة آل عمران (٣) : آية ٤٥]

إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (٤٥)
إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ متعلّقة بيختصمون ويجوز أن تكون متعلقة بقوله «وما كنت لديهم»، بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ ولم يقل: اسمها لأن معنى كلمة ولد قال إبراهيم النخعيّ «٣» المسيح الصدّيق. قال أبو عبيد: هو في لغتهم مسيحا، وقيل: إنما سمّي المسيح لأنه مسح بدهن كانت الأنبياء تتمسّح به طيّب الرائحة فإذا مسّح به علم أنه نبيّ. «عيسى» «٤» اسم أعجميّ فلذلك لم ينصرف وإن جعلته عربيا لم ينصرف في معرفة ولا نكرة لأن فيه ألف التأنيث، ويكون مشتقا من عاسه يعوسه إذا ساسه وقام عليه، ويجوز أن يكون مشتقا من العيس ومن العيس. قال الأخفش وَجِيهاً منصوب على الحال، وقال الفراء «٥» : هو منصوب على القطع. قال أبو إسحاق «٦» : النصب على القطع كلمة محال لأن المعنى أنه بشّر بعيسى في هذه الحال ولم يبيّن معنى القطع فإن كان القطع معنى فلم يبيّنه ما هو؟ وإن كان لفظا فلم يبيّن ما العامل؟ وإن كان يريد أنّ الألف واللام قطعتا منه فهذا محال لأن الحال لا تكون إلّا نكرة والألف واللام بمعهود فكيف يقطع منه ما لم يكن فيه قطّ. قال الأخفش وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ عطف على وجيه أي ومقرّبا وجمع وجيه وجهاء ووجاه.

[سورة آل عمران (٣) : آية ٤٦]

وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ (٤٦)
قال الأخفش: وَيُكَلِّمُ.
(١) انظر إعراب الآية ٣٥.
(٢) انظر الكتاب ١/ ٢٩٤.
(٣) إبراهيم النخعي: بن يزيد بن قيس بن الأسود الكوفي، قرأ على علقمة بن قيس، وقرأ عليه سليمان الأعمش (ت ٩٦ هـ). انظر غاية النهاية ١/ ٢٩.
(٤) انظر تاج العروس (عيس).
(٥) انظر معاني الفراء ١/ ٢١٣.
(٦) انظر إعراب القرآن ومعانيه للزجاج ٣٦٢.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (٤٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ) : إِذْ بَدَلٌ مِنْ إِذَا الَّتِي قَبْلَهَا.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ظَرْفًا لِيَخْتَصِمُونَ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: اذْكُرْ. (مِنْهُ) : فِي مَوْضِعِ جَرٍّ صِفَةٌ لِلْكَلِمَةِ، وَمِنْ هُنَا لِابْتِدَاءِ الْغَايَةِ.
(اسْمُهُ) : مُبْتَدَأٌ، وَ «الْمَسِيحُ» خَبَرُهُ، وَ «عِيسَى» بَدَلٌ مِنْهُ، أَوْ عَطْفُ بَيَانٍ.
وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ خَبَرًا آخَرَ ; لِأَنَّ تَعَدُّدَ الْأَخْبَارِ يُوجِبُ تَعَدُّدَ الْمُبْتَدَأِ. وَالْمُبْتَدَأُ هُنَا مُفْرَدٌ، وَهُوَ قَوْلُهُ اسْمُهُ، وَلَوْ كَانَ عِيسَى خَبَرًا آخَرَ لَكَانَ أَسْمَاؤُهُ أَوْ أَسْمَاؤُهَا عَلَى تَأْنِيثِ الْكَلِمَةِ، وَالْجُمْلَةُ صِفَةٌ لِكَلِمَةٍ. وَ (ابْنُ مَرْيَمَ) : خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ ; أَيْ هُوَ ابْنُ....
وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بَدَلًا مِمَّا قَبْلَهُ وَلَا صِفَةً ; لِأَنَّ ابْنَ مَرْيَمَ لَيْسَ بِاسْمٍ، أَلَا تَرَى أَنَّكَ لَا تَقُولُ اسْمُ هَذَا الرَّجُلِ ابْنُ عَمْرٍو إِلَّا إِذَا كَانَ قَدْ عَلَّقَ عَلَمًا عَلَيْهِ.
وَإِنَّمَا ذَكَرَ الضَّمِيرَ فِي اسْمِهِ عَلَى مَعْنَى الْكَلِمَةِ ; لِأَنَّ الْمُرَادَ بِيُبَشِّرُكِ بِمُكَوَّنٍ أَوْ مَخْلُوقٍ. (وَجِيهًا - وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ - وَيُكَلِّمُ) : أَحْوَالٌ مُقَدَّرَةٌ، وَصَاحِبُهَا مَعْنَى الْكَلِمَةِ، وَهُوَ مُكَوَّنٌ أَوْ مَخْلُوقٌ. وَجَازَ أَنْ يَنْتَصِبَ الْحَالُ عَنْهُ وَهُوَ نَكِرَةٌ ; لِأَنَّهُ قَدْ وُصِفَ.
وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَحْوَالًا مِنَ الْمَسِيحِ، وَلَا مِنْ عِيسَى، وَلَا مِنَ ابْنِ مَرْيَمَ ; لِأَنَّهَا أَخْبَارٌ، وَالْعَامِلُ فِيهَا الِابْتِدَاءُ أَوِ الْمُبْتَدَأُ أَوْ هُمَا، وَلَيْسَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ يَعْمَلُ فِي الْحَالِ.
وَلَا يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ أَحْوَالًا مِنَ الْهَاءِ فِي اسْمِهِ ; لِلْفَصْلِ الْوَاقِعِ بَيْنَهُمَا، وَلِعَدَمِ الْعَامِلِ فِي الْحَالِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ (٤٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فِي الْمَهْدِ) يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي يُكَلِّمُ ; أَيْ يُكَلِّمُهُمْ صَغِيرًا. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ظَرْفًا.
: (وَكَهْلًا) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مَعْطُوفَةً عَلَى وَجِيهًا، وَأَنْ يَكُونَ مَعْطُوفًا عَلَى مَوْضِعِ «فِي الْمَهْدِ» إِذَا جَعَلْتَهُ حَالًا. (وَمِنَ الصَّالِحِينَ) : حَالٌ مَعْطُوفَةٌ عَلَى وَجِيهًا.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٤٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ) : قَدْ ذُكِرَ فِي قَوْلِهِ: (كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ) [آلِ عِمْرَانَ: ٤٠] قِصَّةَ زَكَرِيَّا.
وَ (إِذَا قَضَى أَمْرًا) : مَشْرُوحٌ فِي الْبَقَرَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (٤٨) وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (٤٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَيُعَلِّمُهُ) : يُقْرَأُ بِالنُّونِ حَمْلًا عَلَى قَوْلِهِ: (ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ) [آلِ عِمْرَانَ: ٤٤] وَيُقْرَأُ بِالْيَاءِ حَمْلًا عَلَى «يُبَشِّرُكَ»، وَمَوْضِعُهُ حَالٌ مَعْطُوفَةٌ عَلَى (وَجِيهًا).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

المؤول من أن المصدرية والفعل خبر للمبتدأ والتقدير: آيتك عدم التكلم. «النَّاسَ» مفعول به «ثَلاثَةَ» ظرف زمان متعلق بالفعل قبله «أَيَّامٍ» مضاف إليه «أَلَّا» أداة استثناء «رَمْزاً» مستثنى منصوب «وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيراً» فعل أمر ومفعول به وكثيرا نائب مفعول مطلق والجملة استئنافية «وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكارِ» الجار والمجرور متعلقان بالفعل سبح والجملة معطوفة

[سورة آل عمران (٣) : الآيات ٤٢ الى ٤٣]

وَإِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفاكِ عَلى نِساءِ الْعالَمِينَ (٤٢) يا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ (٤٣)
«وَإِذْ» الواو عاطفة إذ ظرف متعلق بالفعل المحذوف اذكر «قالَتِ الْمَلائِكَةُ» فعل ماض وفاعل والجملة في محل جر بالإضافة «يا مَرْيَمُ» منادى مفرد علم مبني على الضم في محل نصب «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ» إن ولفظ الجلالة اسمها واصطفاك فعل ماض ومفعوله والجملة خبر إن. وجملة إن الله مقول القول «وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفاكِ» عطف على اصطفاك الأولى «عَلى نِساءِ» متعلقان باصطفاك «الْعالَمِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء «يا مَرْيَمُ» الياء أداة نداء، نابت مناب أدعو، مريم منادى مفرد علم «اقْنُتِي» فعل أمر مبني على حذف النون وياء المخاطبة في محل رفع فاعل «لِرَبِّكِ» متعلقان باقنتي «وَاسْجُدِي وَارْكَعِي» عطف على اقنتي «مَعَ الرَّاكِعِينَ» مع ظرف مكان متعلق بالفعل اركعي والراكعين مضاف إليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم.

[سورة آل عمران (٣) : آية ٤٤]

ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ (٤٤)
«ذلِكَ» ذا اسم إشارة مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب «مِنْ أَنْباءِ» متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ «الْغَيْبِ» مضاف إليه «نُوحِيهِ إِلَيْكَ» فعل مضارع والهاء مفعوله والفاعل نحن والجار والمجرور متعلقان بنوحي، والجملة في محل نصب حال «وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ» الواو حالية. ما نافية وكان والتاء اسمها لديهم: مفعول فيه ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر كنت «إِذْ» ظرف لما مضى من الزمن متعلق بمحذوف خبر أيضا والتقدير: وما كنت مستقرا إذ... «يُلْقُونَ» فعل مضارع وفاعل «أَقْلامَهُمْ» مفعول به والجملة في محل جر بالإضافة «أَيُّهُمْ» اسم استفهام مبتدأ وجملة «يَكْفُلُ مَرْيَمَ» خبره. وجملة «أَيُّهُمْ يَكْفُلُ... » مفعول به.
«وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ» عطف على جملة «وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ» الأولى وهي مثلها في إعرابها.

[سورة آل عمران (٣) : الآيات ٤٥ الى ٤٦]

إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (٤٥) وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ (٤٦)
«إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ» إذ بدل من إذ في الآية السابقة والجملة بعدها في محل جر بالإضافة «يا مَرْيَمُ» يا

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٦ - ﴿وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلا وَمِنَ الصَّالِحِينَ﴾
جملة «ويكلم» معطوفة على الحال المفردة المقدرة السابقة. وقوله «كهلا» : اسم معطوف على الحال المقدرة السابقة، والجار «ومن الصالحين» متعلق بحال مقدرة معطوفة على «وجيهًا».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية