الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَوَرَبِّ حرف استئناف حرف جر متعلق اسم مجرور ٱلسَّمَآءِ أل التعريف اسم مضاف إليه وَٱلْأَرْضِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف
إِنَّهُۥ حرف نصب ضمير اسم إن لَحَقٌّ لام التوكيد توكيد اسم خبر إن مِّثْلَ اسم صفة مَآ اسم موصول مضاف إليه أَنَّكُمْ حرف نصب ضمير اسم أن تَنطِقُونَ فعل خبر لعل ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿ٱلسَّمَآءِ﴾؟
﴿فَوَرَبِّ﴾
على أيِّ شيءٍ عُطف ﴿وَٱلْأَرْضِ﴾؟
﴿ٱلسَّمَآءِ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿مَآ﴾؟
﴿مِّثْلَ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَوَرَبِّ

Then by (the) Lord fawarabbi

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
وَ بادئة

حرف جر

الصيغة و
رَبِّ الأصل

اسم مجرور

مذكر

وَالْأَرْضِ

and the earth, wal-arḍi

٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَرْضِ الأصل

اسم مجرور

مؤنث

إِنَّهُ

indeed, it innahu

٤
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

أَنَّكُمْ

you annakum

٨
أَنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

تَنْطِقُونَ

speak. tanṭiqūna

٩
تَنطِقُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

الأحدب على أن المعنى: ومن عند الله الذي في السّماء صاحب رزقكم. وقال قول:
كلّ ما كسبه الإنسان سمّي رزقا. وقال قوم: لا يقال رزقه الله جلّ وعزّ إلا كما كان حلالا، واستدلوا على هذا في القرآن فقال الله عزّ وجلّ: وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ [المنافقون: ١٠] ولا يأمر بالنفقة إلّا من الحلال. واختلف أهل التأويل في وَما تُوعَدُونَ فقال الضحاك: الجنّة والنار، وقال غيره: توعدون من وعد، ووعد إنما يكون للخير فما توعدون للخير فأما في الشّرّ فيقال: أوعد، وقال آخرون: هو من أوعد لأن توعدون في العربية يجوز أن يكون من أوعد ومن وعد. والأحسن فيه ما قال مجاهد، قال: ما توعدون من خير وشرّ لأن الآية عامة فلا يخصّ بها شيء إلا بدليل قاطع.

[سورة الذاريات (٥١) : آية ٢٣]

فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ (٢٣)
فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَالْأَرْضِ خفض على القسم. إِنَّهُ لَحَقٌّ أي إن قولنا. وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَما تُوعَدُونَ (٢٢) لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ برفع «مثل» قراءة الكوفيين وابن أبي إسحاق «١» على النعت لحق، وقرأ المدنيون وأبو عمرو مثل ما بالنصب. وفي نصبه أقوال أصحّها ما قال سيبويه أنه مبني لما أضيف إلى غير متمكّن فبني ونظيره وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ [هود: ٦٦]. وقال الكسائي: «مثل ما» منصوب على القطع، وقال بعض البصريين هو منصوب على أنه حال من نكرة، وأجاز الفراء «٢» أن يكون التقدير حقّا مثل ما، وأجاز أن يكون «مثل» منصوبة بمعنى كمثل ثم حذف الكاف ونصب، وأجاز: زيد مثلك، ومثل من أنت؟ ينصب «مثل» على المعنى على معنى كمثل فألزم على هذا أن يقول: عبد الله الأسد شدّة، بمعنى كالأسد فامتنع منه، وزعم أنه إنما أجازه في مثل لأن الكاف تقوم مقامها، وأنشد: [الوافر] ٤٣٥-
وزعت بكالهراوة اعوجّيإذا ونت الرّكاب جرى وثابا
«٣» قال أبو جعفر: وهذه أقوال مختلفة إلّا قول سيبويه. وفي الآية سؤال أيضا وهو أن يقال: جمع ما بين «ما» و «إنّ» ومعناهما واحد. قال أبو جعفر: ففي هذا جوابان للنحويين الكوفيين أحدهما أنه لما اختلف اللفظان جاز ذلك كما قال: [الوافر] ٤٣٦-
فما إن طبّنا جبن ولكنمنايانا ودولة آخرينا
«٤»
(١) انظر تيسير الداني ١٦٤، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٦٠٩.
(٢) انظر معاني الفراء ٣/ ٨٥.
(٣) الشاهد لابن غادية السلميّ في الاقتضاب ص ٤٢٩، وبلا نسبة في أدب الكاتب ٥٠٥، وجمهرة اللغة ١٣١٨، ورصف المباني ١٩٦، وسرّ صناعة الإعراب ٢٨٦، ولسان العرب (ثوب) و (وثب) والمقرّب ١/ ١٩٦، والمخصص ١٤/ ٨٦.
(٤) الشاهد لفروة بن مسيك في الأزهيّة ٥١، والجنى الداني ٣٢٧، وخزانة الأدب ٤/ ١١٢، والدرر ٢/ ١٠٠، وشرح أبيات سيبويه ٢/ ١٠٦، وشرح شواهد المغني ١/ ٨١، ولسان العرب (طبب)، ومعجم ما استعجم ٦٥٠، والكميت في شرح المفصل ٨/ ١٢٩، وللكميت أو لفروة في تلخيص الشواهد ص ٢٧٨، وبلا نسبة في جواهر الأدب ص ٢٠٧، وخزانة الأدب ١١/ ١٤١، والخصائص ٣/ ١٠٨، ورصف المباني ١١٠، وشرح المفصل ٥/ ١٢٠، والمحتسب ١/ ٩٢، والمقتضب ١/ ٥١، والمنصف ٣/ ١٢٨، وهمع الهوامع ١/ ١٢٣.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَبِالْأَسْحَارِ) : الْبَاءُ بِمَعْنَى فِي.
قَالَ تَعَالَى: (وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (٢١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَفِي أَنْفُسِكُمْ) : الْمُبْتَدَأُ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ وَفِي أَنْفُسِكُمْ آيَاتٌ، وَمَنْ رَفَعَ بِالظَّرْفِ جَعَلَ ضَمِيرَ الْآيَاتِ فِي الظَّرْفِ.
وَقِيلَ: يَتَعَلَّقُ بِـ «تُبْصِرُونَ» وَهَذَا ضَعِيفٌ؛ لِأَنَّ الِاسْتِفْهَامَ وَالْفَاءَ يَمْنَعَانِ مِنْ ذَلِكَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ (٢٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ) : أَيْ سَبَبُ رِزْقِكُمْ، يَعْنِي الْمَطَرَ.
قَالَ تَعَالَى: (فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ (٢٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِثْلَ مَا) : يُقْرَأُ بِالرَّفْعِ عَلَى أَنَّهُ نَعَتٌ لِـ «حَقٌّ» أَوْ خَبَرٌ ثَانٍ، أَوْ عَلَى أَنَّهُمَا خَبَرٌ وَاحِدٌ؛ مِثْلَ حُلْوٍ حَامِضٍ. وَ «مَا» زَائِدَةٌ عَلَى الْأَوْجُهِ الثَّلَاثَةِ.
وَيُقْرَأُ بِالْفَتْحِ وَفِيهِ وَجْهَانِ؛ أَحَدُهُمَا: هُوَ مُعْرَبٌ، ثُمَّ فِي نَصْبِهِ عَلَى هَذَا أَوْجُهٌ؛ إِمَّا هُوَ حَالٌ مِنَ النَّكِرَةِ، أَوْ مِنَ الضَّمِيرِ فِيهَا، أَوْ عَلَى إِضْمَارِ أَعْنِي، أَوْ عَلَى أَنَّهُ مَرْفُوعُ الْمَوْضِعِ؛ وَلَكِنَّهُ فُتِحَ كَمَا فُتِحَ الظَّرْفُ فِي قَوْلِهِ: (لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ) [الْأَنْعَامِ: ٩٤] عَلَى قَوْلِ الْأَخْفَشِ وَ «مَا» عَلَى هَذِهِ الْأَوْجُهِ زَائِدَةٌ أَيْضًا. وَالْوَجْهُ الثَّانِي: هُوَ مَبْنِيٌّ، وَفِي كَيْفِيَّةِ بِنَائِهِ وَجْهَانِ:
أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ رَكِبَ مَعَ «مَا» كَخَمْسَةَ عَشَرَ، وَ «مَا» عَلَى هَذَا يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ زَائِدَةً، وَأَنْ تَكُونَ نَكِرَةً مَوْصُوفَةً. وَالثَّانِي: أَنْ تَكُونَ بُنِيَتْ لِأَنَّهَا أُضِيفَتْ إِلَى مُبْهَمٍ، وَفِيهَا إِبْهَامٌ، وَقَدْ ذُكِرَ مِثْلُهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ) [هُودٍ: ٦٦] فَتَكُونُ «مَا» عَلَى هَذَا أَيْضًا إِمَّا زَائِدَةً، وَإِمَّا بِمَعْنَى شَيْءٍ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

النون والواو فاعله والجملة مقول قول محذوف «فِتْنَتَكُمْ» مفعول به «هذَا» مبتدأ «الَّذِي» خبره والجملة الاسمية تعليل «كُنْتُمْ» كان واسمها «بِهِ» متعلقان بما بعدهما «تَسْتَعْجِلُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر كنتم وجملة كنتم صلة الذي لا محل لها «إِنَّ الْمُتَّقِينَ» إن واسمها «فِي جَنَّاتٍ» خبرها «وَعُيُونٍ» معطوف على جنات «آخِذِينَ» حال «ما» مفعول به لآخذين «آتاهُمْ» ماض ومفعوله «رَبُّهُمْ» فاعله والجملة مستأنفة «إِنَّهُمْ» إن واسمها «كانُوا» كان واسمها والجملة الفعلية خبر إن «قَبْلَ» ظرف زمان «ذلِكَ» مضاف إليه «مُحْسِنِينَ» خبر كانوا والجملة الاسمية تعليل «كانُوا» كان واسمها «قَلِيلًا» صفة مفعول مطلق محذوف «مِنَ اللَّيْلِ» متعلقان بقليلا «ما» زائدة «يَهْجَعُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة الفعلية خبر كانوا وجملة كانوا بدل من سابقتها «وَبِالْأَسْحارِ» الواو حرف عطف وبالأسحار متعلقان بيستغفرون «هُمْ» مبتدأ «يَسْتَغْفِرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة الفعلية خبر المبتدأ «وَفِي أَمْوالِهِمْ» متعلقان بمحذوف خبر مقدم «حَقٌّ» مبتدأ مؤخر «لِلسَّائِلِ» متعلقان بحق «وَالْمَحْرُومِ» معطوف على السائل والجملة معطوفة على ما قبلها «وَفِي الْأَرْضِ» متعلقان بمحذوف خبر مقدم «آياتٌ» مبتدأ مؤخر «لِلْمُوقِنِينَ» متعلقان بمحذوف صفة آيات والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة الذاريات (٥١) : الآيات ٢١ الى ٢٧]

وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ (٢١) وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَما تُوعَدُونَ (٢٢) فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ (٢٣) هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ (٢٤) إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ (٢٥)
فَراغَ إِلى أَهْلِهِ فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ (٢٦) فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قالَ أَلا تَأْكُلُونَ (٢٧)
«وَفِي أَنْفُسِكُمْ» الواو حرف عطف وفي أنفسكم متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف تقديره آيات «أَفَلا» الهمزة للاستفهام والفاء حرف استئناف ولا نافية «تُبْصِرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة الفعلية مستأنفة «وَفِي السَّماءِ» الواو حرف عطف وفي السماء خبر مقدم «رِزْقُكُمْ» مبتدأ مؤخر والجملة معطوفة على ما قبلها «وَما» معطوفة على رزقكم «تُوعَدُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة صلة ما لا محل لها «فَوَ رَبِّ» الفاء حرف استئناف والواو حرف قسم وجر ورب مجرور بالواو «السَّماءِ» مضاف إليه «وَالْأَرْضِ» معطوف على السماء «إِنَّهُ» إن واسمها «لَحَقٌّ» اللام المزحلقة وحق خبرها والجملة الاسمية جواب القسم لا محل لها «مِثْلَ» حال منصوبة «ما» زائدة «أَنَّكُمْ» أن واسمها «تَنْطِقُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة الفعلية خبر أن والجملة الاسمية في محل جر بالإضافة «هَلْ» حرف استفهام «أَتاكَ» ماض ومفعوله «حَدِيثُ» فاعله «ضَيْفِ» مضاف إليه «إِبْراهِيمَ» مضاف إليه «الْمُكْرَمِينَ» صفة ضيف والجملة مستأنفة «إِذْ» ظرف زمان «دَخَلُوا» ماض وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة «عَلَيْهِ» متعلقان بالفعل «فَقالُوا» الفاء حرف عطف وماض وفاعله «سَلاماً» مفعول مطلق

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٣ - ﴿فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ﴾
الفاء مستأنفة، وجملة «إنه لحق» جواب القسم، «مثل» نعت لـ «حق» وبُني على الفتح لإضافته إلى مبني، «ما» زائدة، والمصدر المؤول مضاف إليه.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية