الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَقَالَ حرف عطف فعل ٱلَّذِينَ اسم موصول فاعل كَفَرُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل لِلَّذِينَ حرف جر متعلق اسم موصول مجرور ءَامَنُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل
لَوْ حرف شرط كَانَ فعل شرط خَيْرًا اسم خبر كان مَّا حرف نفي جواب الشرط سَبَقُونَآ فعل نفي ضمير فاعل ضمير مفعول به إِلَيْهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور
وَإِذْ حرف عطف ظرف زمان لَمْ حرف نفي مضاف إليه يَهْتَدُوا۟ فعل نفي ضمير فاعل بِهِۦ حرف جر متعلق ضمير مجرور
فَسَيَقُولُونَ حرف استئناف حرف استقبال استقبال فعل ضمير فاعل هَٰذَآ اسم إشارة إِفْكٌ اسم خبر قَدِيمٌ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لِلَّذِينَ

of those who lilladhīna

٤
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
لَّذِينَ الأصل

اسم موصول

جمع مذكر

سَبَقُونَا

they (would) have preceded us sabaqūnā

١٠
سَبَقُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

نَآ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

إِلَيْهِ

"to it.""" ilayhi

١١
إِلَيْ الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَإِذْ

And when wa-idh

١٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِذْ الأصل

ظرف زمان

يَهْتَدُوا

they (are) guided yahtadū

١٤
يَهْتَدُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِهِ

by it, bihi

١٥
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

فَسَيَقُولُونَ

they say, fasayaqūlūna

١٦
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
سَ بادئة

حرف استقبال

الصيغة س
يَقُولُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هَٰذَا

"""This" hādhā

١٧
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذَآ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

إِلَيْهِ ۚ وَإِذْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الأحقاف (٤٦) : آية ١١]

وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كانَ خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هذا إِفْكٌ قَدِيمٌ (١١)
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كانَ خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْهِ روى ابن المبارك عن معمر عن قتادة قال: قال قوم من المشركين: نحن ونحن يفتخرون لو كان خيرا ما سبقنا إليه فلان وفلان يعنون عمّارا وبلالا وصهيبا وضروبهم فأنزل الله جلّ وعزّ: يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ [البقرة: ١٠٥]. وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ زعم سيبويه «١» أن «إذ» لا يجازى بها حتّى يضمّ إليها «ما»، وكذا «حيث». قال أبو جعفر: والعلّة في ذلك أن «ما» يفصلها من الفعل الذي بعدها فتعمل فيه، وإذا لم تأت بما كان متّصلا بها وهي مضافة إليه فلم تعمل فيه فَسَيَقُولُونَ هذا إِفْكٌ قَدِيمٌ أي تقدّم مثله في سالف الدهور.

[سورة الأحقاف (٤٦) : آية ١٢]

وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَرَحْمَةً وَهذا كِتابٌ مُصَدِّقٌ لِساناً عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرى لِلْمُحْسِنِينَ (١٢)
إِماماً منصوب على الحال أي يؤتمّ به وَرَحْمَةً عطف على إمام أي ونعمة.
وَهذا كِتابٌ مُصَدِّقٌ لِساناً عَرَبِيًّا منصوب على الحال والضعيف في العربية يتوهّم أنه حال من نكرة لأن الذي قبله نكرة والحال من النكرة ليس بجيد ولا يقال في كتاب الله جلّ وعزّ ما غيره أجود منه فلسانا منصوب على الحال من المضمر الذي في مصدّق، والمضمر معرفة وجاز نصب لسان على الحال لأنه بمعنى مبين وكان علي بن سليمان يقول: في هذا هو توطئة للحال و «عربيا» منصوب على الحال، كما تقول: هذا زيد رجلا صالحا لتنذر الّذين ظلموا بالتاء، هذه قراءة المدنيين، وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا «٢» واختيار أبي عبيد لتنذر «٣» بالتاء، واحتج بقوله جلّ وعزّ: إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ [الرعد: ٧]. قال أبو جعفر: والمعنى في القراءتين واحد، ولا اختيار فيهما من قرأ «لينذر» جعله للقرآن أو لله جلّ وعزّ، وإذا كان للقرآن فالنبيّ صلّى الله عليه وسلّم هو المنذر به وكذا إذا كان لله جلّ وعزّ فإذا عرف المعنى لم يقع في ذلك اختيار كما قال جلّ وعزّ: قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ ما قَدْ سَلَفَ [الأنفال:
٣٨] فقد علم أن الغافر هو الله جلّ وعزّ والقراءة نغفر ويغفر واحد، وكذا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ [البقرة: ٥٨] و «يغفر» واحد ليس أحدهما أولى من الآخر. وَبُشْرى في موضع رفع عطفا على «كتاب»، ويجوز أن يكون في موضع نصب على المصدر لِلْمُحْسِنِينَ قال ابن عيينة: الإحسان التفضّل والعدل والإنصاف.
(١) انظر الكتاب ٣/ ٦٤.
(٢) انظر تيسير الداني ١٦١.
(٣) انظر كتاب السبعة لابن مجاهد ٥٩٦.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَأَمَّا جَوَابُ الشَّرْطِ فَمَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ: أَلَسْتُمْ ظَالِمِينَ.
وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْوَاوُ عَاطِفَةً عَلَى فِعْلِ الشَّرْطِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ (١١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ) : الْعَامِلُ فِي «إِذْ» مَحْذُوفٌ؛ أَيْ إِذْ لَمْ يَهْتَدُوا ظَهْرَ عِنَادُهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ (١٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِمَامًا وَرَحْمَةً) : حَالَانِ مِنْ «كِتَابُ مُوسَى».
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِسَانًا) : هُوَ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي مُصَدِّقٌ، أَوْ حَالٌ مِنْ كِتَابٍ؛ لِأَنَّهُ قَدْ وُصِفَ.
وَيَجُوزُ أَنَّ يَكُونَ مَفْعُولًا لِمُصَدِّقٍ؛ أَيْ هَذَا الْكِتَابُ يُصَدِّقُ لِسَانَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
(وَبُشْرَى) : مَعْطُوفٌ عَلَى مَوْضِعِ «لِيُنْذِرَ».
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (١٣) أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَلَا خَوْفٌ) : دَخَلَتِ الْفَاءُ فِي خَبَرِ «إِنَّ» لِمَا فِي «الَّذِينَ» مِنَ الْإِبْهَامِ؛ وَبَقَاءِ مَعْنَى الِابْتِدَاءِ بِخِلَافِ لَيْتَ وَلَعَلَّ. وَ (خَالِدِينَ فِيهَا) : حَالٌ مِنْ «أَصْحَابِ الْجَنَّةِ».
وَ (جَزَاءً) : مَصْدَرٌ لِفِعْلٍ دَلَّ عَلَيْهِ الْكَلَامُ؛ أَيْ جُوزُوا جَزَاءً؛ أَوْ هُوَ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الأحقاف (٤٦) : الآيات ٦ الى ٨]

وَإِذا حُشِرَ النَّاسُ كانُوا لَهُمْ أَعْداءً وَكانُوا بِعِبادَتِهِمْ كافِرِينَ (٦) وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ هذا سِحْرٌ مُبِينٌ (٧) أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئاً هُوَ أَعْلَمُ بِما تُفِيضُونَ فِيهِ كَفى بِهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (٨)
«وَإِذا» الواو حرف استئناف وإذا ظرفية شرطية غير جازمة «حُشِرَ النَّاسُ» ماض مبني للمجهول ونائب فاعل والجملة في محل جر بالإضافة «كانُوا» كان واسمها «لَهُمْ» متعلقان بمحذوف حال «أَعْداءً» خبر كانوا وجملة كانوا جواب الشرط لا محل لها «وَكانُوا» حرف عطف وكان واسمها «بِعِبادَتِهِمْ» متعلقان بالخبر كافرين والجملة معطوفة على ما قبلها «كافِرِينَ» خبر كان «وَإِذا» مثل سابقتها «تُتْلى» مضارع مبني للمجهول «عَلَيْهِمْ» متعلقان بالفعل «آياتُنا» نائب فاعل «بَيِّناتٍ» حال والجملة في محل جر بالإضافة «قالَ الَّذِينَ» ماض وفاعله «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «لِلْحَقِّ» متعلقان بقال «لَمَّا» ظرفية حينية «جاءَهُمْ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة في محل جر بالإضافة «هذا سِحْرٌ مُبِينٌ» مبتدأ وخبر ومبين صفة والجملة الاسمية مقول القول «أَمْ» حرف عطف بمعنى بل «يَقُولُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله «افْتَراهُ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة مقول القول وجملة يقولون مستأنفة «قُلْ» أمر فاعله مستتر «إِنِ» شرطية «افْتَرَيْتُهُ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة ابتدائية لا محل لها «فَلا» الفاء واقعة في جواب الشرط ولا نافية «تَمْلِكُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة في محل جزم جواب الشرط وجملة قل مستأنفة «لِي» متعلقان بالفعل «مِنَ اللَّهِ» متعلقان بالفعل أيضا «شَيْئاً» مفعول به «هُوَ أَعْلَمُ» مبتدأ وخبره والجملة حال «بِما» متعلقان بأعلم «تُفِيضُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله «فِيهِ» متعلقان بالفعل والجملة صلة ما «كَفى» ماض «بِهِ» الباء حرف جر زائد والهاء ضمير في محل رفع فاعل كفى «شَهِيداً» تمييز «بَيْنِي» ظرف مكان «وَبَيْنَكُمْ» معطوف على بيني «وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ» الواو حالية ومبتدأ وخبران والجملة حال.

[سورة الأحقاف (٤٦) : الآيات ٩ الى ١١]

قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ وَما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ ما يُوحى إِلَيَّ وَما أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُبِينٌ (٩) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (١٠) وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كانَ خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هذا إِفْكٌ قَدِيمٌ (١١)
«قُلْ» أمر فاعله مستتر «ما» نافية «كُنْتُ» كان واسمها «بِدْعاً» خبرها والجملة الفعلية مقول القول وجملة قل مستأنفة «مِنَ الرُّسُلِ» متعلقان ببدعا «وَما» الواو حالية وما نافية «أَدْرِي» مضارع فاعله مستتر والجملة حالية «ما» استفهامية مبتدأ «يُفْعَلُ» مضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر والجملة الفعلية خبر المبتدأ «بِي» متعلقان بالفعل والجملة الاسمية سدت مسد مفعولي أدري «وَلا» الواو حرف

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١١ - ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ﴾ -[١١٨٨]-
جملة «وقال» مستأنفة، وجملة الشرط مقول القول، واسم «كان» يعود على القرآن. قوله «وإذ» : الواو عاطفة، «إذ» ظرف زمان للماضي متعلق بفعل مقدر أي: ظهر عنادهم إذ لم يهتدوا، وجملة الفعل المقدر معطوفة على جملة «قال»، ولا تتعلق بقوله «فسيقولون» لاختلاف الزمانين؛ ولأن الفاء لا يعمل ما بعدها فيما قبلها، وجملة «فسيقولون» معطوفة على جملة الفعل المقدر.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية