الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَيَوْمَ حرف عطف اسم مفعول به يُعْرَضُ فعل مضاف إليه ٱلَّذِينَ اسم موصول فاعل كَفَرُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل عَلَى حرف جر متعلق ٱلنَّارِ أل التعريف اسم مجرور
أَذْهَبْتُمْ فعل نائب فاعل ضمير فاعل طَيِّبَٰتِكُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه فِى حرف جر متعلق حَيَاتِكُمُ اسم مجرور ضمير مضاف إليه ٱلدُّنْيَا أل التعريف صفة صفة وَٱسْتَمْتَعْتُم حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل بِهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور
فَٱلْيَوْمَ حرف استئناف أل التعريف
فَٱلْيَوْمَ اسم متعلق تُجْزَوْنَ فعل ضمير نائب فاعل عَذَابَ اسم مفعول به ٱلْهُونِ أل التعريف اسم مضاف إليه بِمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور كُنتُمْ فعل صلة ضمير اسم كان تَسْتَكْبِرُونَ فعل خبر كان ضمير فاعل فِى حرف جر متعلق ٱلْأَرْضِ أل التعريف اسم مجرور بِغَيْرِ حرف جر متعلق اسم مجرور ٱلْحَقِّ أل التعريف اسم مضاف إليه وَبِمَا حرف عطف حرف جر معطوف اسم موصول مجرور كُنتُمْ فعل صلة ضمير اسم كان تَفْسُقُونَ فعل خبر كان ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أَذْهَبْتُمْ

"""You exhausted" adhhabtum

٧
أَذْهَبْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَاسْتَمْتَعْتُمْ

and you took your pleasures wa-is'tamtaʿtum

١٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱسْتَمْتَعْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

بِهَا

therein. bihā

١٣
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هَا الأصل

ضمير منفصل

للغائبة

فَالْيَوْمَ

So today fal-yawma

١٤
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
يَوْمَ الأصل

اسم منصوب

مذكر

تُجْزَوْنَ

you will be recompensed tuj'zawna

١٥
تُجْزَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للمخاطبين

وْنَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

بِمَا

because bimā

١٨
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

اسم موصول

كُنْتُمْ

you were kuntum

١٩
كُن الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

تَسْتَكْبِرُونَ

arrogant tastakbirūna

٢٠
تَسْتَكْبِرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَبِمَا

and because wabimā

٢٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

اسم موصول

كُنْتُمْ

you were kuntum

٢٦
كُن الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

تَفْسُقُونَ

"defiantly disobedient.""" tafsuqūna

٢٧
تَفْسُقُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

أفّ من اللغات. أَتَعِدانِنِي وذكر بعض الرواة أنّ نافع بن أبي نعيم قرأ أَتَعِدانِنِي «١» بفتح النون الأولى، وذلك غلط غير معروف عن نافع وإنّما فتح نافع الياء فغلط عليه.
وفتح هذه النون لحن ولا يلتفت إلى ما أنشد وهو: [الرجز].
٤٢١-
أعرف منها الأنف والعينانا
«٢» وسمعت علي بن سليمان يقول: سمعت محمد بن يزيد يقول: إن كان مثل هذا يجوز فليس بين الحق والباطل فرق. يتركون كتاب الله جلّ وعزّ ولغات العرب الفصيحة ويستشهدون بأعرابي بوال. أَنْ أُخْرَجَ وقرأ الحسن أن أخرج «٣» وتقديره أن أخرج من قبري. وَهُما يَسْتَغِيثانِ اللَّهَ أي يسألانه ويطلبان إليه أن يلطف لهما بما يؤمن به.
وَيْلَكَ آمِنْ يدلّك على أنهما احتجّا عليه ووعظاه، ونصب ويلك على المصدر.
وتوهّم القائل لهذا القول أن الأمم لمّا لم تخرج من قبورها أحياء في الدنيا أنّها لا تبعث فذلك قوله: وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي.

[سورة الأحقاف (٤٦) : آية ٢٠]

وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِها فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ (٢٠)
أَذْهَبْتُمْ هذه القراءة مروية عن عمر بن الخطاب رحمة الله عليه، وهي قراءة نافع وأبي عمرو وعاصم وابن أبي إسحاق وحمزة والكسائي. وقرأ يزيد بن القعقاع أذهبتم «٤» وهذه القراءة مروية عن الحسن والقراءتان عند الفراء «٥» بمعنى واحد.
قال الفراء: العرب تستفهم في التوبيخ ولا نستفهم، فيقولون: ذهبت ففعلت وفعلت، ويقولون: أذهبت ففعلت وفعلت، وكلّ صواب. قال أبو جعفر: فأما ما روي عن محمد بن يزيد فتحقيق هذا، وهو أن الصواب عنده ترك الاستفهام فيقرأ «أذهبتم» وفيه معنى التوبيخ، وإن كان خبرا. والمعنى عنده: أذهبتم طيّباتكم في حياتكم الدنيا فذوقوا العذاب. والاستفهام إذا قرأ «أذهبتم» فهو على التوبيخ والتقرير، وإنما اختار أذهبتم
(١) انظر تيسير الداني ١٦٢.
(٢) الرجز لرؤبة بن العجاج في ملحق ديوانه ١٨٧، ولرؤبة أو لرجل من ضبة في الدرر ١/ ١٣٩، والمقاصد النحوية ١/ ١٨٤، ولرجل في نوادر أبي زيد ص ١٥، وبلا نسبة في أوضح المسالك ١/ ٦٤، وتخليص الشواهد ٨٠، وخزانة الأدب ٧/ ٤٥٢، ورصف المباني ص ٢٤، وسرّ صناعة الإعراب ص ٤٨٩، وشرح الأشموني ١/ ٣٩، وشرح التصريح ١/ ٧٨، وشرح ابن عقيل ص ٤٢، وشرح المفصل ٣/ ١٢٩، وهمع الهوامع ١/ ٤٩، وبعده:
«ومنخرين أشبها ظبيانا»
(٣) وهذه قراءة ابن يعمر وابن مصرف والضحاك أيضا، انظر البحر المحيط ٨/ ٦٢.
(٤) انظر تيسير الداني ١٦٢.
(٥) انظر معاني الفراء ٣/ ٥٤.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَ (أَنْ أُخْرَجَ) أَيْ بِأَنْ أُخْرَجَ. وَقِيلَ: لَا يُحْتَاجُ إِلَى الْبَاءِ؛ وَقَدْ مَرَّ نَظِيرُهُ.
(وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ) : حَالٌ، وَ «اللَّهَ» سُبْحَانَهُ: مَفْعُولُ يَسْتَغِيثَانِ؛ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى يَسْأَلَانِ. وَ (وَيْلَكَ) : مَصْدَرٌ لَمْ يُسْتَعْمَلْ فِعْلُهُ. وَقِيلَ: هُوَ مَفْعُولٌ بِهِ؛ أَيْ أَلْزَمَكَ اللَّهُ وَيْلَكَ.
وَ (فِي أُمَمٍ) : أَيْ فِي عِدَادِهِمْ، وَمِنْ تَتَعَلَّقُ بِـ «خَلَتْ».
قَالَ تَعَالَى: (وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (١٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَلِيُوَفِّيَهُمْ) : مَا يَتَعَلَّقُ بِهِ اللَّامُ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ وَلَيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ - أَيْ جَزَاءَ أَعْمَالِهِمْ - جَازَاهُمْ، أَوْ عَاقَبَهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ (٢٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَيَوْمَ يُعْرَضُ) : أَيِ اذْكُرُوا؛ أَوْ يَكُونُ التَّقْدِيرُ: وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ يُقَالُ: لَهُمْ أَذْهَبْتُمْ؛ فَيَكُونُ ظَرْفًا لِلْمَحْذُوفِ.
قَالَ تَعَالَى: (فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (٢٤) تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ (٢٥)).
قَوْلُهُ
تَعَالَى: (مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ) : الْإِضَافَةُ فِي تَقْدِيرِ الِانْفِصَالِ؛ أَيْ مُسْتَقْبِلًا أَوْدِيَتَهُمْ، وَهُوَ نَعْتٌ لِعَارِضٍ. وَ (مُمْطِرُنَا) أَيْ مُمْطِرٌ إِيَّانَا فَهُوَ نَكِرَةٌ أَيْضًا، وَفِي الْكَلَامِ حَذْفٌ؛ أَيْ لَيْسَ كَمَا ظَنَنْتُمْ بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ. وَ (رِيحٌ) : خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ هُوَ رِيحٌ، أَوْ هِيَ بَدَلٌ مِنْ (مَا).
وَ (تُدَمِّرُ) نَعْتٌ لِلرِّيحِ.
وَ (لَا تَرَى) : بِالتَّاءِ عَلَى الْخِطَابِ، وَتَسْمِيَةِ الْفَاعِلِ.
وَ (مَسَاكِنُهُمْ) : مَفْعُولٌ بِهِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

جر باللام وهما متعلقان بفعل محذوف تقديره جازاهم «وَهُمْ» الواو حالية ومبتدأ «لا» نافية «يُظْلَمُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة الفعلية خبر المبتدأ والجملة الاسمية حال.

[سورة الأحقاف (٤٦) : الآيات ٢٠ الى ٢١]

وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِها فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ (٢٠) وَاذْكُرْ أَخا عادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللَّهَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (٢١)
«وَيَوْمَ» الواو حرف استئناف وظرف زمان «يُعْرَضُ» مضارع مبني للمجهول «الَّذِينَ» نائب فاعل والجملة في محل جر بالإضافة «كَفَرُوا» ماض وفاعله «عَلَى النَّارِ» متعلقان بيعرض والجملة صلة «أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ» ماض وفاعله ومفعوله «فِي حَياتِكُمُ» متعلقان بأذهبتم والجملة مقول قول مقدر «الدُّنْيا» صفة حياتكم «وَاسْتَمْتَعْتُمْ» حرف عطف وماض وفاعله «بِها» متعلقان بالفعل والجملة معطوفة على ما قبلها «فَالْيَوْمَ» الفاء حرف استئناف وظرف زمان «تُجْزَوْنَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل «عَذابَ» مفعول به ثان «الْهُونِ» مضاف إليه والجملة مستأنفة «بِما» متعلقان بتجزون «كُنْتُمْ» كان واسمها «تَسْتَكْبِرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر كنتم وجملة كنتم صلة «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بالفعل «بِغَيْرِ» متعلقان بمحذوف حال «الْحَقِّ» مضاف إليه «وَبِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ» معطوف على بما كنتم «وَاذْكُرْ» الواو حرف استئناف وأمر فاعله مستتر «أَخا» مفعول به «عادٍ» مضاف إليه والجملة مستأنفة «إِذْ» بدل من أخا عاد «أَنْذَرَ» ماض «قَوْمَهُ» مفعول به والفاعل مستتر والجملة في محل جر بالإضافة «بِالْأَحْقافِ» متعلقان بمحذوف حال «وَقَدْ» الواو حالية وقد حرف تحقيق «خَلَتِ النُّذُرُ» ماض وفاعله والجملة حال «مِنْ بَيْنِ» متعلقان بخلت «يَدَيْهِ» مضاف إليه «وَمِنْ خَلْفِهِ» عطف على ما قبلهما «أَلَّا تَعْبُدُوا» أن مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن ولا ناهية ومضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعله والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر بحرف جر محذوف والجار والمجرور متعلقان بأنذر «أَلَّا» حرف حصر «اللَّهَ» مفعول به «إِنِّي» إن واسمها «أَخافُ» مضارع مرفوع فاعله مستتر والجملة خبر إن والجملة الاسمية تعليل للعبادة «عَلَيْكُمْ» متعلقان بالفعل «عَذابَ» مفعول به «يَوْمٍ» مضاف إليه «عَظِيمٍ» صفة.

[سورة الأحقاف (٤٦) : الآيات ٢٢ الى ٢٤]

قالُوا أَجِئْتَنا لِتَأْفِكَنا عَنْ آلِهَتِنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٢٢) قالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَأُبَلِّغُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ وَلكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ (٢٣) فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ (٢٤)
«قالُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «أَجِئْتَنا» الهمزة للاستفهام الإنكاري وماض وفاعله ومفعوله والجملة مقول القول «لِتَأْفِكَنا» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل ونا مفعوله والفاعل مستتر والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما «عَنْ آلِهَتِنا»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٠ - ﴿وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ﴾
قوله «ويوم» : الواو استئنافية، «يوم» ظرف زمان متعلق بفعل مقدر أي: يقال لهم يوم، جملة «يعرض» مضاف إليه، وجملة «أذهبتم» مقول القول لقول مقدر، الجار «في حياتكم» متعلق بـ «أذهبتم»، وقوله «فاليوم» : الفاء عاطفة، و «اليوم» ظرف متعلق بـ «تجزون»، وجملة «تجزون» معطوفة على الجملة المقدرة: يقال، «عذاب» مفعول ثانٍ، و «ما» مصدرية، والمصدر المؤول المجرور متعلق بـ «تجزون»، الجار «بغير» متعلق بحال من الواو في «تستكبرون»، والمصدر المؤول الثاني «بما كنتم» معطوف على المصدر الأول.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية