الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَلَقَدْ حرف عطف لام التوكيد توكيد حرف تحقيق أَهْلَكْنَا فعل تحقيق ضمير فاعل مَا اسم موصول مفعول به حَوْلَكُم اسم متعلق ضمير مضاف إليه مِّنَ حرف جر متعلق ٱلْقُرَىٰ أل التعريف اسم مجرور وَصَرَّفْنَا حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ٱلْءَايَٰتِ أل التعريف اسم مفعول به لَعَلَّهُمْ حرف نصب ضمير اسم لعل يَرْجِعُونَ فعل خبر لعل ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلَقَدْ

And certainly walaqad

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
قَدْ الأصل

حرف تحقيق

وَصَرَّفْنَا

and We have diversified waṣarrafnā

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
صَرَّفْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

لَعَلَّهُمْ

that they may laʿallahum

٩
لَعَلَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَرْجِعُونَ

return. yarjiʿūna

١٠
يَرْجِعُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

بعيدة لأنّ فعل المؤنّث إذا تقدّم وكان بعده إيجاب ذكّرته العرب فيما زعم، وحكى:
لم يقم إلّا هند لأن المعنى عنده: لم يقم أحد إلّا هند.

[سورة الأحقاف (٤٦) : آية ٢٦]

وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنا لَهُمْ سَمْعاً وَأَبْصاراً وَأَفْئِدَةً فَما أَغْنى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلا أَبْصارُهُمْ وَلا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كانُوا يَجْحَدُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (٢٦)
وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ قال محمد بن يزيد: «ما» بمعنى الذي و «إن» بمعنى «ما» أي ولقد مكّنّاهم في الذي مكّنّاكم فيه. وَجَعَلْنا لَهُمْ سَمْعاً وَأَبْصاراً وَأَفْئِدَةً فجاء السمع مفردا وما بعده مجموعا ففيه غير جواب منها أنّه مصدر فلم يجمع لذلك، ومنها أن يكون فيه محذوف أي وجعلنا لهم ذوات سمع، ومنها أن يكون واحدا يدلّ على جمع فَما أَغْنى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلا أَبْصارُهُمْ وَلا أَفْئِدَتُهُمْ تكون «ما» نعتا لا موضع لها من الإعراب، وإن جعلتها استفهاما كان موضعها نصبا. قال الفراء «١» : وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ أي عاد، قال: وأهل التفسير يقولون: أحاط ونزل.

[سورة الأحقاف (٤٦) : آية ٢٧]

وَلَقَدْ أَهْلَكْنا ما حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرى وَصَرَّفْنَا الْآياتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٢٧)
وَلَقَدْ أَهْلَكْنا ما حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرى هذه لام توكيد. و «قد» عند الخليل وسيبويه بمعنى التوقّع مع الماضي فإذا كانت مع المستقبل أدّت معنى التقليل، تقول: قد يقوم أي يقلّ ذلك منه.
فَلَوْلا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْباناً آلِهَةً بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ وَذلِكَ إِفْكُهُمْ وَما كانُوا يَفْتَرُونَ (٢٨) فَلَوْلا نَصَرَهُمُ لولا وهلّا واحد، كما قال: [الطويل] ٤٢٥-
بني ضوطرى لولا الكميّ المقنّعا
«٢»
(١) انظر معاني الفراء ٣/ ٥٦. [.....]
(٢) الشاهد لجرير في ديوانه ٩٠٧، وتخليص الشواهد ص ٤٣١، وجواهر الأدب ص ٣٩٤، وخزانة الأدب ٣/ ٥٥، والخصائص ٢/ ٤٥، والدرر ٢/ ٢٤٠، وشرح شواهد الإيضاح ٧٢، وشرح شواهد المغني ٢/ ٦٦٩، وشرح المفصل ٢/ ٣٨، والمقاصد النحوية ٤/ ٤٧٥، ولسان العرب (أمالا)، وتاج العروس (لو)، وللفرزدق في الأزهيّة ١٦٨، ولسان العرب (ضطر)، ولجرير أو للأشهب بن رميلة في شرح المفصّل ٨/ ١٤٥، وبلا نسبة في الأزهية ص ١٧٠، والأشباه والنظائر ١/ ٢٤٠، والجنى الداني ص ٦٠٦، وخزانة الأدب ١١/ ٢٤٥، ورصف المباني ٢٩٣، وشرح الأشموني ٣/ ٦١٠، وصدره:
«تعدّون عقر النّيب أفضل مجدكم»

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيُقْرَأُ عَلَى تَرْكِ التَّسْمِيَةِ بِالْيَاءِ؛ أَيْ لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ - بِالرَّفْعِ، وَهُوَ الْقَائِمُ مَقَامَ الْفَاعِلِ. وَيُقْرَأُ بِالتَّاءِ عَلَى تَرْكِ التَّسْمِيَةِ، وَهُوَ ضَعِيفٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (٢٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فِيمَا إِنْ مَكَّنَّاكُمْ) :«مَا» بِمَعْنَى الَّذِي، أَوْ نَكِرَةٌ مَوْصُوفَةٌ. وَ «إِنْ» بِمَعْنَى مَا النَّافِيَةِ وَقِيلَ: «إِنْ» زَائِدَةٌ؛ أَيْ فِي الَّذِي مَكَّنَّاكُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (فَلَوْلَا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْبَانًا آلِهَةً بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ وَذَلِكَ إِفْكُهُمْ وَمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (٢٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قُرْبَانًا) : هُوَ مَفْعُولُ اتَّخَذُوا، وَ «آلِهَةً» بَدَلٌ مِنْهُ.
وَقِيلَ: «قُرْبَانًا» مَصْدَرٌ، وَ «آلِهَةً» مَفْعُولٌ بِهِ؛ وَالتَّقْدِيرُ: لِلتَّقَرُّبِ بِهَا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَذَلِكَ إِفْكُهُمْ) : يُقْرَأُ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ الْفَاءِ؛ أَيْ ذَلِكَ كَذِبُهُمْ.
وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ، مَصْدَرُ أَفَكَ؛ أَيْ صَرَفَ، وَالْمَصْدَرُ مُضَافٌ إِلَى الْفَاعِلِ أَوِ الْمَفْعُولِ. وَقُرِئَ: «أَفَكَهُمْ» عَلَى لَفْظِ الْفِعْلِ الْمَاضِي؛ أَيْ صَرَفَهُمْ. وَيُقْرَأُ كَذَلِكَ مُشَدَّدًا. وَقُرِئَ «آفَكَهُمْ» مَمُدُودًا؛ أَيْ أَكْذَبَهُمْ. وَقُرِئَ: «آفِكُهُمْ» مَكْسُورُ الْفَاءِ مَمْدُودٌ مَضْمُومُ الْكَافِ؛ أَيْ صَارِفُهُمْ -. (وَمَا كَانُوا) : مَعْطُوفٌ عَلَى إِفْكِهِمْ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ (٢٩))

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

متعلقان بالفعل «فَأْتِنا» الفاء الفصيحة وأمر مبني على حذف حرف العلة ونا مفعوله والفاعل مستتر والجملة جواب شرط مقدر لا محل لها «بِما» متعلقان بالفعل «تَعِدُنا» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة صلة «إِنْ» شرطية جازمة «كُنْتَ» كان واسمها «مِنَ الصَّادِقِينَ» جار ومجرور خبرها والجملة الفعلية ابتدائية وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه «قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة «إِنَّمَا» كافة ومكفوفة «الْعِلْمُ» مبتدأ «عِنْدَ» ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر والجملة مقول القول «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «وَأُبَلِّغُكُمْ» الواو حرف عطف ومضارع ومفعوله الأول والفاعل مستتر «ما» مفعوله الثاني «أُرْسِلْتُ» ماض مبني للمجهول ونائب فاعل «بِهِ» متعلقان بالفعل والجملة صلة «وَلكِنِّي» الواو حرف عطف ولكن واسمها «أَراكُمْ» مضارع ومفعوله الأول والفاعل مستتر «قَوْماً» مفعوله الثاني وجملة أراكم خبر لكني «تَجْهَلُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صفة قوما «فَلَمَّا» الفاء حرف استئناف وما ظرفية شرطية غير جازمة «رَأَوْهُ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة في محل جر بالإضافة «عارِضاً» حال منصوبة «مُسْتَقْبِلَ» صفة عارضا «أَوْدِيَتِهِمْ» مضاف إليه «قالُوا» ماض وفاعله والجملة جواب الشرط لا محل لها «هذا عارِضٌ» مبتدأ وخبره والجملة الاسمية مقول القول «مُمْطِرُنا» صفة عارض «بَلْ» حرف إضراب «هُوَ مَا» مبتدأ وخبره والجملة الاسمية مقول قول محذوف «اسْتَعْجَلْتُمْ» ماض وفاعله «بِهِ» متعلقان بالفعل والجملة صلة «رِيحٌ» بدل من ما «فِيها» جار ومجرور خبر مقدم «عَذابٌ» مبتدأ مؤخر «أَلِيمٌ» صفة والجملة الاسمية صفة ريح.

[سورة الأحقاف (٤٦) : الآيات ٢٥ الى ٢٧]

تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّها فَأَصْبَحُوا لا يُرى إِلاَّ مَساكِنُهُمْ كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ (٢٥) وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنا لَهُمْ سَمْعاً وَأَبْصاراً وَأَفْئِدَةً فَما أَغْنى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلا أَبْصارُهُمْ وَلا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كانُوا يَجْحَدُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (٢٦) وَلَقَدْ أَهْلَكْنا ما حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرى وَصَرَّفْنَا الْآياتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٢٧)
«تُدَمِّرُ» مضارع فاعله مستتر «كُلَّ» مفعول به «شَيْءٍ» مضاف إليه والجملة صفة ثانية لريح «بِأَمْرِ» متعلقان بالفعل «رَبِّها» مضاف إليه «فَأَصْبَحُوا» الفاء حرف عطف وأصبح واسمها «لا» نافية «يُرى» مضارع مبني للمجهول «إِلَّا» حرف حصر «مَساكِنُهُمْ» نائب فاعل وجملة يرى خبر أصبحوا وجملة فأصبحوا معطوفة على ما قبلها «كَذلِكَ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة مفعول مطلق محذوف «نَجْزِي» مضارع مرفوع فاعله مستتر «الْقَوْمَ» مفعول به «الْمُجْرِمِينَ» صفة والجملة الفعلية مستأنفة «وَلَقَدْ» الواو حرف قسم وجر واللام جواب القسم وقد حرف تحقيق «مَكَّنَّاهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة جواب القسم لا محل لها «فِيما» متعلقان بالفعل «إِنْ» زائدة «مَكَّنَّاكُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة صلة «فِيهِ» متعلقان بالفعل «وَجَعَلْنا» حرف عطف وماض وفاعله «لَهُمْ» متعلقان

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٧ - ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرَى وَصَرَّفْنَا الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾
جملة «ولقد أهلكنا» معطوفة على جملة «لقد مكنَّاهم»، «حولكم» ظرف مكان متعلق بالصلة، «من القرى» متعلق بحال من «ما»، وجملة «لعلهم يرجعون» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية