الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَلَوْلَا حرف استئناف حرف تحضيض نَصَرَهُمُ فعل تحضيض ضمير مفعول به ٱلَّذِينَ اسم موصول فاعل ٱتَّخَذُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل مِن حرف جر متعلق دُونِ اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه قُرْبَانًا اسم حال ءَالِهَةًۢ اسم مفعول به
بَلْ حرف إضراب ضَلُّوا۟ فعل إضراب ضمير فاعل عَنْهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور
وَذَٰلِكَ حرف عطف اسم إشارة إِفْكُهُمْ اسم خبر ضمير مضاف إليه وَمَا حرف عطف اسم موصول كَانُوا۟ فعل صلة ضمير اسم كان يَفْتَرُونَ فعل خبر كان ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَلَوْلَا

Then why (did) not falawlā

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَوْلَا الأصل

حرف تحضيض

عَنْهُمْ

from them. ʿanhum

١٢
عَنْ الأصل

حرف جر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَذَٰلِكَ

And that wadhālika

١٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

وَمَا

and what wamā

١٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

اسم موصول

كَانُوا

they were kānū

١٦
كَانُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَفْتَرُونَ

inventing. yaftarūna

١٧
يَفْتَرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

آلِهَةً ۖ بَلْ لا يعبره تعلق إعرابي
عَنْهُمْ ۚ وَذَٰلِكَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الأحقاف (٤٦) : آية ٢٨]

فَلَوْلا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْباناً آلِهَةً بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ وَذلِكَ إِفْكُهُمْ وَما كانُوا يَفْتَرُونَ (٢٨)
أي هلّا: قُرْباناً آلِهَةً يكون «قربانا» مصدرا، ويكون مفعولا من أجله، ويكون مفعولا و «الهة» بدل منه بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ وإن شئت أدغمت اللّام في الضاد. وزعم الخليل وسيبويه «١» أن الضاد تخرج من الشقّ اليمين ولبعض النّاس من الشقّ الشمال.
وَذلِكَ إِفْكُهُمْ «ذلك» في موضع رفع بالابتداء «إفكهم» خبره والهاء والميم في موضع خفض بالإضافة ومثله سواء في الإعراب والمعنى. قال الفراء «٢» : إفك وأفك مثل حذر وحذر أي هما بمعنى واحد. ويروى عن ابن عباس أنه قرأ أفكهم «٣» على أنه فعل ماض والهاء والميم على هذه القراءة في موضع نصب، وفي إسنادها عن ابن عباس نظر ولكن قرئ على إبراهيم بن موسى عن إسماعيل بن إسحاق عن سليمان بن حرب عن حمّاد بن سلمة قال: حدّثنا عطاء بن السائب قال: سمعت أبا عياض يقرأ وَذلِكَ إِفْكُهُمْ فعلى هذه القراءة يكون وَما كانُوا يَفْتَرُونَ في موضع رفع على أحد أمرين إما أن يكون معطوفا على المضمر الذي في «أفكهم» ويكون المعنى وذلك أرداهم وأهلكهم هو وافتراؤهم إلّا أنّ العطف على المضمر المرفوع بعيد في العربية إلّا أن يؤكّد ويطول الكلام لو قلت: قمت وعمرو، كان قبيحا حتّى تقول: قمت أنا وعمرو أو قمت في الدار وعمرو. والوجه الثاني أن يكون «وما كانوا يفترون» معطوفا على ذلك أي وذلك أهلكهم وأضلّهم وافتراؤهم أيضا أهلكهم وأضلّهم. والقراءة البيّنة التي عليها حجّة الجماعة «وذلك إفكهم» أي وذلك كذبهم وما كانوا يفترون على هذه القراءة معطوف على إفكهم أي وذلك إفكهم وافتراؤهم تكون ما والفعل مصدرا فلا تحتاج إلى عائد لأنها حرف فإن جعلتها بمعنى الذي لم يكن بدّ من عائد مضمر أو مظهر. فيكون التقدير والذي كانوا يفترونه ثم تحذف الهاء ويكون حذفها حسنا لعلل منها طول الاسم وأنه لا يشكل مذكّر بمؤنّث وأنه رأس آية وأنه ضمير متّصل، ولو كان منفصلا لبعد الحذف، وإن كان بعضهم قد قرأ تَماماً عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ [الأنعام: ١٥٤] بمعنى على الذي هو أحسن، وتأوّل بعضهم قول سيبويه «٤» «هذا باب علم ما الكلم» بمعنى الّذي هو الكلم، وروى بعضهم «هذا باب علم ما الكلم» بغير تنوين على أنه حذف أيضا هو وفيه من البعد ما ذكرنا فإذا كان متصلا حسن الحذف كما قرئ وفيها ما تشتهي الأنفس [الزخرف: ٧١] وتشتهيه، وحكى أبو إسحاق «وذلك أأفكهم» أي أكذبهم.
(١) انظر الكتاب ٤/ ٥٧٢.
(٢) انظر معاني الفراء ٣/ ٥٦.
(٣) انظر البحر المحيط ٨/ ٦٦، والمحتسب ٢/ ٢٦٧.
(٤) انظر الكتاب ١/ ٤٠.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيُقْرَأُ عَلَى تَرْكِ التَّسْمِيَةِ بِالْيَاءِ؛ أَيْ لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ - بِالرَّفْعِ، وَهُوَ الْقَائِمُ مَقَامَ الْفَاعِلِ. وَيُقْرَأُ بِالتَّاءِ عَلَى تَرْكِ التَّسْمِيَةِ، وَهُوَ ضَعِيفٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (٢٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فِيمَا إِنْ مَكَّنَّاكُمْ) :«مَا» بِمَعْنَى الَّذِي، أَوْ نَكِرَةٌ مَوْصُوفَةٌ. وَ «إِنْ» بِمَعْنَى مَا النَّافِيَةِ وَقِيلَ: «إِنْ» زَائِدَةٌ؛ أَيْ فِي الَّذِي مَكَّنَّاكُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (فَلَوْلَا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْبَانًا آلِهَةً بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ وَذَلِكَ إِفْكُهُمْ وَمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (٢٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قُرْبَانًا) : هُوَ مَفْعُولُ اتَّخَذُوا، وَ «آلِهَةً» بَدَلٌ مِنْهُ.
وَقِيلَ: «قُرْبَانًا» مَصْدَرٌ، وَ «آلِهَةً» مَفْعُولٌ بِهِ؛ وَالتَّقْدِيرُ: لِلتَّقَرُّبِ بِهَا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَذَلِكَ إِفْكُهُمْ) : يُقْرَأُ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ الْفَاءِ؛ أَيْ ذَلِكَ كَذِبُهُمْ.
وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ، مَصْدَرُ أَفَكَ؛ أَيْ صَرَفَ، وَالْمَصْدَرُ مُضَافٌ إِلَى الْفَاعِلِ أَوِ الْمَفْعُولِ. وَقُرِئَ: «أَفَكَهُمْ» عَلَى لَفْظِ الْفِعْلِ الْمَاضِي؛ أَيْ صَرَفَهُمْ. وَيُقْرَأُ كَذَلِكَ مُشَدَّدًا. وَقُرِئَ «آفَكَهُمْ» مَمُدُودًا؛ أَيْ أَكْذَبَهُمْ. وَقُرِئَ: «آفِكُهُمْ» مَكْسُورُ الْفَاءِ مَمْدُودٌ مَضْمُومُ الْكَافِ؛ أَيْ صَارِفُهُمْ -. (وَمَا كَانُوا) : مَعْطُوفٌ عَلَى إِفْكِهِمْ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ (٢٩))

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

بالفعل «سَمْعاً» مفعول به «وَأَبْصاراً وَأَفْئِدَةً» معطوفان على سمعا «فَما» الفاء حرف استئناف وما نافية «أَغْنى» ماض «عَنْهُمْ» متعلقان بالفعل «سَمْعُهُمْ» فاعل أغنى «وَلا أَبْصارُهُمْ وَلا أَفْئِدَتُهُمْ» الكلام معطوف على سمعهم «مِنْ شَيْءٍ» مجرور لفظا منصوب محلا مفعول مطلق والجملة مستأنفة «إِذْ» ظرف لما مضى من الزمان يفيد معنى التعليل «كانُوا» كان واسمها «يَجْحَدُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر كانوا وجملة كانوا في محل جر بالإضافة «بِآياتِ» متعلقان بالفعل «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «وَحاقَ» حرف عطف وماض «بِهِمْ» متعلقان بالفعل «ما» فاعل «كانُوا» كان واسمها «بِهِ» متعلقان بيستهزئون «يَسْتَهْزِؤُنَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر كانوا وجملة كانوا صلة «وَلَقَدْ» انظر الآية السابقة «أَهْلَكْنا» ماض وفاعله «ما» مفعوله «حَوْلَكُمْ» ظرف مكان «مِنَ الْقُرى» متعلقان بمحذوف حال «وَصَرَّفْنَا» ماض وفاعله «الْآياتِ» مفعول به «لَعَلَّهُمْ» لعل واسمها «يَرْجِعُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر لعل والجملة الاسمية تعليل.

[سورة الأحقاف (٤٦) : الآيات ٢٨ الى ٣٠]

فَلَوْلا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْباناً آلِهَةً بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ وَذلِكَ إِفْكُهُمْ وَما كانُوا يَفْتَرُونَ (٢٨) وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ (٢٩) قالُوا يا قَوْمَنا إِنَّا سَمِعْنا كِتاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ (٣٠)
«فَلَوْلا» الفاء حرف استئناف ولولا حرف تحضيض «نَصَرَهُمُ» ماض ومفعوله «الَّذِينَ» فاعله والجملة مستأنفة «اتَّخَذُوا» ماض وفاعله «مِنْ دُونِ» متعلقان بمحذوف حال «اللَّهِ» مضاف إليه «قُرْباناً» حال والجملة صلة «آلِهَةً» مفعول به ثان للفعل اتخذوا «بَلْ» حرف عطف «ضَلُّوا» ماض وفاعله «عَنْهُمْ» متعلقان بالفعل والجملة مستأنفة «وَذلِكَ» الواو حرف استئناف ومبتدأ «إِفْكُهُمْ» خبر والجملة الاسمية مستأنفة «وَما» معطوفة على إفكهم «كانُوا» كان واسمها «يَفْتَرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر كانوا «وَإِذْ» حرف استئناف وظرف زمان «صَرَفْنا» ماض وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة «إِلَيْكَ» متعلقان بالفعل «نَفَراً» مفعول به «مِنَ الْجِنِّ» متعلقان بمحذوف صفة نفرا «يَسْتَمِعُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله «الْقُرْآنَ» مفعول به والجملة حال «فَلَمَّا» حرف عطف ولما ظرفية شرطية «حَضَرُوهُ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة في محل جر بالإضافة «قالُوا» ماض وفاعله «أَنْصِتُوا» أمر مبني على حذف النون والواو فاعله والجملة مقول القول وجملة قالوا جواب شرط غير جازم لا محل لها «فَلَمَّا» حرف عطف ولما ظرفية شرطية غير جازمة «قُضِيَ» ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر والجملة في محل جر بالإضافة «وَلَّوْا» ماض وفاعله والجملة جواب الشرط لا محل لها «إِلى قَوْمِهِمْ» متعلقان بالفعل «مُنْذِرِينَ» حال «قالُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «يا قَوْمَنا» منادى مضاف منصوب «إِنَّا» إن واسمها «سَمِعْنا» ماض وفاعله «كِتاباً»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٨ - ﴿فَلَوْلا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْبَانًا آلِهَةً بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ وَذَلِكَ إِفْكُهُمْ وَمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾
جملة «فلولا نصرهم» مستأنفة، «لولا» حرف تحضيض، الجار «من دون» متعلق بحال من «آلهة»، والمفعول الأول لـ «اتخذوا» محذوف أي: -[١١٩٤]- اتخذوهم، «قربانًا» حال، و «آلهة» مفعول ثانٍ لـ «اتخذ»، وجملة «ضلوا» مستأنفة، وكذا جملة «وذلك إفكهم». قوله «ما» : اسم موصول معطوف على «إفكهم».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية