الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَيَوْمَ حرف عطف اسم مفعول به يُعْرَضُ فعل مضاف إليه ٱلَّذِينَ اسم موصول فاعل كَفَرُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل عَلَى حرف جر متعلق ٱلنَّارِ أل التعريف اسم مجرور
أَلَيْسَ حرف استفهام فعل استفهام هَٰذَا اسم إشارة اسم ليس بِٱلْحَقِّ حرف جر خبر ليس أل التعريف اسم مجرور
قَالُوا۟ فعل ضمير فاعل بَلَىٰ حرف جواب مفعول به وَرَبِّنَا حرف عطف اسم متعلق ضمير مضاف إليه
قَالَ فعل فَذُوقُوا۟ حرف استئناف فعل مفعول به ضمير فاعل ٱلْعَذَابَ أل التعريف اسم مفعول به بِمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور كُنتُمْ فعل صلة ضمير اسم كان تَكْفُرُونَ فعل خبر كان ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أَلَيْسَ

"""Is not" alaysa

٧
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
لَيْسَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

هَٰذَا

this hādhā

٨
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذَا الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

بِالْحَقِّ

"the truth?""" bil-ḥaqi

٩
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
حَقِّ الأصل

اسم مجرور

مذكر

قَالُوا

They will say, qālū

١٠
قَالُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَرَبِّنَا

"by our Lord.""" warabbinā

١٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
رَبِّ الأصل

اسم مجرور

مذكر

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

فَذُوقُوا

"""Then taste" fadhūqū

١٤
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
ذُوقُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

بِمَا

because bimā

١٦
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

اسم موصول

كُنْتُمْ

you used to kuntum

١٧
كُن الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

تَكْفُرُونَ

"disbelieve.""" takfurūna

١٨
تَكْفُرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

بِالْحَقِّ ۖ قَالُوا لا يعبره تعلق إعرابي
وَرَبِّنَا ۚ قَالَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

قول صحيح وسمعت علي بن سليمان يشرحه شرحا بيّنا، قال الباء تدخل في النفي فتقول: ما زيد بقائم، فإذا دخل الاستفهام على النفي لم يغيره عمّا كان عليه فتقول: أما زيد بقائم، فكذا «بقادر» لأن قبله حرف نفي وهو «لم» وقال أبو إسحاق: الباء تدخل في النفي ولا تدخل في الإيجاب تقول: ظننت زيدا منطلقا، ولا يجوز: ظننت زيدا بمنطلق فإن جئت بالنفي قلت: ما ظننت زيدا بمنطلق، فكذا قوله جلّ وعزّ: أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقادِرٍ والمعنى: أو ليس الذي خلق السموات والأرض بقادر في رويّتهم وفي علمهم. قال أبو جعفر: فإن قال قائل: لم صارت الباء في النفي ولا تكون في الإيجاب؟ فالجواب عند البصريين أنها دخلت توكيدا للنفي لأنه قد يجوز ألّا يسمع المخاطب «ما» أو يتوهّم الغلط فإذا جئت بالباء علم أنه نفي. وأما قول الكوفيين الباء في النفي حذاء اللام في الإيجاب.

[سورة الأحقاف (٤٦) : آية ٣٤]

وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَلَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَرَبِّنا قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (٣٤)
وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ بمعنى واذكر يوما.

[سورة الأحقاف (٤٦) : آية ٣٥]

فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ (٣٥)
بَلاغٌ في معناه قولان: أحدهما أنه بمعنى قليل. يقال: ما معه من الزاد إلّا بلاغ أي قليل، والقول الآخر: أن المعنى فيما وعظوا به بلاغ، كما قال الأخفش. قال بعضهم: البلاغ القرآن. وهو مرفوع على إضمار مبتدأ أي ذلك بلاغ، ومن نصبه جعله مصدرا أو نعتا لساعة. فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ أي من فسق في الدنيا. ويقال: إنّ هذه الآية من أرجى آية في القرآن إلّا أن ابن عباس قال: أرجى آية في القرآن وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ [الرعد: ٦].

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَإِذْ صَرَفْنَا) : أَيْ وَاذْكُرْ؛ إِذْ. وَ (يَسْتَمِعُونَ) نَعْتٌ لَنَفَرٍ، وَلَمَّا كَانَ النَّفَرُ جَمَاعَةً قَالَ: يَسْتَمِعُونَ، وَلَوْ قَالَ تَعَالَى «يَسْتَمِعُ» جَازَ حَمْلًا عَلَى اللَّفْظِ.
قَالَ تَعَالَى: (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٣٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَلَمْ يَعْيَ) : اللُّغَةُ الْجَيِّدَةُ: عَيِيَ يَعِيَا، وَقَدْ جَاءَ عَيَّ يَعِيُّ.
وَالْبَاءُ فِي (بِقَادِرٍ) زَائِدَةٌ فِي خَبَرِ «إِنَّ» وَجَازَ ذَلِكَ لَمَّا اتَّصَلَ بِالنَّفْيِ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَمْ يَجُزْ.
قَالَ تَعَالَى: (فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلَاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ (٣٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (سَاعَةً) : ظَرْفٌ لِيَلْبَثُوا.
وَ (بَلَاغٌ) : أَيْ هُوَ بَلَاغٌ، وَيُقْرَأُ بَلَاغًا؛ أَيْ بَلِّغْ بَلَاغًا.
وَيُقْرَأُ بِالْجَرِّ: أَيْ مِنْ نَهَارٍ ذِي بَلَاغٍ، وَيُقْرَأُ «بَلِّغْ» عَلَى الْأَمْرِ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الأحقاف (٤٦) : الآيات ٣٤ الى ٣٥]

وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَلَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَرَبِّنا قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (٣٤) فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ (٣٥)
«وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ» سبق إعرابها في الآية ٢٠ «أَلَيْسَ» الهمزة حرف استفهام توبيخي وليس فعل ماض ناقص «هذا» اسمها «بِالْحَقِّ» مجرور لفظا منصوب محلا خبر ليس والجملة مقول قول مقدر «قالُوا» ماض وفاعله «بَلى» حرف جواب والجملة مستأنفة «وَرَبِّنا» جار ومجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره نقسم بربنا «قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة «فَذُوقُوا» الفاء الفصيحة وأمر مبني على حذف النون والواو فاعله «الْعَذابَ» مفعوله والجملة جواب شرط مقدر لا محل لها «بِما» متعلقان بذوقوا «كُنْتُمْ» كان واسمها «تَكْفُرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر كنتم «فَاصْبِرْ» حرف استئناف وأمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «كَما» الكاف حرف تشبيه وجر وما مصدرية «صَبَرَ» ماض «أُولُوا» فاعل «الْعَزْمِ» مضاف إليه «مِنَ الرُّسُلِ» جار ومجرور حال وما والفعل في تأويل مصدر في محل جر بالكاف والجار والمجرور متعلقان بالفعل «وَلا تَسْتَعْجِلْ» الواو حرف عطف ولا ناهية ومضارع مجزوم بلا «لَهُمْ» متعلقان بالفعل «كَأَنَّهُمْ» كأن واسمها «يَوْمَ» ظرف زمان «يَرَوْنَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة في محل جر بالإضافة «ما» مفعول به «يُوعَدُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة صلة «لَمْ يَلْبَثُوا» مضارع مجزوم بلم والواو فاعله والجملة الفعلية خبر كأن والجملة الاسمية مستأنفة «إِلَّا» حرف حصر «ساعَةً» ظرف زمان «مِنْ نَهارٍ» جار ومجرور صفة «بَلاغٌ» خبر مبتدأ محذوف تقديره هذا القرآن بلاغ «فَهَلْ» الفاء حرف استئناف وهل حرف استفهام «يُهْلَكُ» مضارع مبني للمجهول «إِلَّا» حرف حصر «الْقَوْمُ» نائب فاعل «الْفاسِقُونَ» صفة.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٤ - ﴿وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ﴾
الواو مستأنفة، «يوم» ظرف زمان متعلق بفعل محذوف تقديره: يقال، وجملة «أليس هذا بالحق» مقول القول للقول المقدر، والباء زائدة في خبر ليس، وجملة «بلى وَرَبِّنا» (هو الحق) مقول القول، والواو في «وربِّنا» للقسم، -[١١٩٦]- والمجرور متعلق بأقسم المقدرة، وجملة «فذوقوا» جواب شرط مقدر أي: «إن أقررتم فذوقوا»، و «ما» مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بـ «فذوقوا».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية