الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَٱصْبِرْ حرف استئناف فعل كَمَا حرف جر متعلق حرف مصدري مجرور صَبَرَ فعل صلة أُو۟لُوا۟ اسم فاعل ٱلْعَزْمِ أل التعريف اسم مضاف إليه مِنَ حرف جر متعلق ٱلرُّسُلِ أل التعريف اسم مجرور
وَلَا حرف عطف حرف نفي تَسْتَعْجِل فعل نهي لَّهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور
كَأَنَّهُمْ حرف نصب ضمير اسم كأن يَوْمَ اسم متعلق يَرَوْنَ فعل مضاف إليه ضمير فاعل مَا اسم موصول مفعول به يُوعَدُونَ فعل صلة ضمير نائب فاعل لَمْ حرف نفي خبر كأن يَلْبَثُوٓا۟ فعل نفي ضمير فاعل إِلَّا أداة حصر حصر سَاعَةً اسم مفعول به مِّن حرف جر متعلق نَّهَارٍۭ اسم مجرور
بَلَٰغٌ اسم خبر فَهَلْ حرف استئناف حرف استفهام يُهْلَكُ فعل استفهام إِلَّا أداة حصر حصر ٱلْقَوْمُ أل التعريف اسم نائب فاعل ٱلْفَٰسِقُونَ أل التعريف اسم صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

كَمَا

as kamā

٢
كَ بادئة

حرف جر

الصيغة ك
مَا الأصل

حرف مصدري

وَلَا

and (do) not walā

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

لَهُمْ

for them. lahum

١٠
لَّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

كَأَنَّهُمْ

As if they had, ka-annahum

١١
كَأَنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَرَوْنَ

they see yarawna

١٣
يَرَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

وْنَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يُوعَدُونَ

they were promised, yūʿadūna

١٥
يُوعَدُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَلْبَثُوا

remained yalbathū

١٧
يَلْبَثُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَهَلْ

But will fahal

٢٣
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
هَلْ الأصل

أداة استفهام

الْفَاسِقُونَ

the defiantly disobedient? l-fāsiqūna

٢٧
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
فَٰسِقُونَ الأصل

اسم فاعل مرفوع

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

لَهُمْ ۚ كَأَنَّهُمْ لا يعبره تعلق إعرابي
نَهَارٍ ۚ بَلَاغٌ لا يعبره تعلق إعرابي
بَلَاغٌ ۚ فَهَلْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

قول صحيح وسمعت علي بن سليمان يشرحه شرحا بيّنا، قال الباء تدخل في النفي فتقول: ما زيد بقائم، فإذا دخل الاستفهام على النفي لم يغيره عمّا كان عليه فتقول: أما زيد بقائم، فكذا «بقادر» لأن قبله حرف نفي وهو «لم» وقال أبو إسحاق: الباء تدخل في النفي ولا تدخل في الإيجاب تقول: ظننت زيدا منطلقا، ولا يجوز: ظننت زيدا بمنطلق فإن جئت بالنفي قلت: ما ظننت زيدا بمنطلق، فكذا قوله جلّ وعزّ: أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقادِرٍ والمعنى: أو ليس الذي خلق السموات والأرض بقادر في رويّتهم وفي علمهم. قال أبو جعفر: فإن قال قائل: لم صارت الباء في النفي ولا تكون في الإيجاب؟ فالجواب عند البصريين أنها دخلت توكيدا للنفي لأنه قد يجوز ألّا يسمع المخاطب «ما» أو يتوهّم الغلط فإذا جئت بالباء علم أنه نفي. وأما قول الكوفيين الباء في النفي حذاء اللام في الإيجاب.

[سورة الأحقاف (٤٦) : آية ٣٤]

وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَلَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَرَبِّنا قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (٣٤)
وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ بمعنى واذكر يوما.

[سورة الأحقاف (٤٦) : آية ٣٥]

فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ (٣٥)
بَلاغٌ في معناه قولان: أحدهما أنه بمعنى قليل. يقال: ما معه من الزاد إلّا بلاغ أي قليل، والقول الآخر: أن المعنى فيما وعظوا به بلاغ، كما قال الأخفش. قال بعضهم: البلاغ القرآن. وهو مرفوع على إضمار مبتدأ أي ذلك بلاغ، ومن نصبه جعله مصدرا أو نعتا لساعة. فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ أي من فسق في الدنيا. ويقال: إنّ هذه الآية من أرجى آية في القرآن إلّا أن ابن عباس قال: أرجى آية في القرآن وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ [الرعد: ٦].

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَإِذْ صَرَفْنَا) : أَيْ وَاذْكُرْ؛ إِذْ. وَ (يَسْتَمِعُونَ) نَعْتٌ لَنَفَرٍ، وَلَمَّا كَانَ النَّفَرُ جَمَاعَةً قَالَ: يَسْتَمِعُونَ، وَلَوْ قَالَ تَعَالَى «يَسْتَمِعُ» جَازَ حَمْلًا عَلَى اللَّفْظِ.
قَالَ تَعَالَى: (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٣٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَلَمْ يَعْيَ) : اللُّغَةُ الْجَيِّدَةُ: عَيِيَ يَعِيَا، وَقَدْ جَاءَ عَيَّ يَعِيُّ.
وَالْبَاءُ فِي (بِقَادِرٍ) زَائِدَةٌ فِي خَبَرِ «إِنَّ» وَجَازَ ذَلِكَ لَمَّا اتَّصَلَ بِالنَّفْيِ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَمْ يَجُزْ.
قَالَ تَعَالَى: (فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلَاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ (٣٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (سَاعَةً) : ظَرْفٌ لِيَلْبَثُوا.
وَ (بَلَاغٌ) : أَيْ هُوَ بَلَاغٌ، وَيُقْرَأُ بَلَاغًا؛ أَيْ بَلِّغْ بَلَاغًا.
وَيُقْرَأُ بِالْجَرِّ: أَيْ مِنْ نَهَارٍ ذِي بَلَاغٍ، وَيُقْرَأُ «بَلِّغْ» عَلَى الْأَمْرِ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الأحقاف (٤٦) : الآيات ٣٤ الى ٣٥]

وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَلَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَرَبِّنا قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (٣٤) فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ (٣٥)
«وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ» سبق إعرابها في الآية ٢٠ «أَلَيْسَ» الهمزة حرف استفهام توبيخي وليس فعل ماض ناقص «هذا» اسمها «بِالْحَقِّ» مجرور لفظا منصوب محلا خبر ليس والجملة مقول قول مقدر «قالُوا» ماض وفاعله «بَلى» حرف جواب والجملة مستأنفة «وَرَبِّنا» جار ومجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره نقسم بربنا «قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة «فَذُوقُوا» الفاء الفصيحة وأمر مبني على حذف النون والواو فاعله «الْعَذابَ» مفعوله والجملة جواب شرط مقدر لا محل لها «بِما» متعلقان بذوقوا «كُنْتُمْ» كان واسمها «تَكْفُرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر كنتم «فَاصْبِرْ» حرف استئناف وأمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «كَما» الكاف حرف تشبيه وجر وما مصدرية «صَبَرَ» ماض «أُولُوا» فاعل «الْعَزْمِ» مضاف إليه «مِنَ الرُّسُلِ» جار ومجرور حال وما والفعل في تأويل مصدر في محل جر بالكاف والجار والمجرور متعلقان بالفعل «وَلا تَسْتَعْجِلْ» الواو حرف عطف ولا ناهية ومضارع مجزوم بلا «لَهُمْ» متعلقان بالفعل «كَأَنَّهُمْ» كأن واسمها «يَوْمَ» ظرف زمان «يَرَوْنَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة في محل جر بالإضافة «ما» مفعول به «يُوعَدُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة صلة «لَمْ يَلْبَثُوا» مضارع مجزوم بلم والواو فاعله والجملة الفعلية خبر كأن والجملة الاسمية مستأنفة «إِلَّا» حرف حصر «ساعَةً» ظرف زمان «مِنْ نَهارٍ» جار ومجرور صفة «بَلاغٌ» خبر مبتدأ محذوف تقديره هذا القرآن بلاغ «فَهَلْ» الفاء حرف استئناف وهل حرف استفهام «يُهْلَكُ» مضارع مبني للمجهول «إِلَّا» حرف حصر «الْقَوْمُ» نائب فاعل «الْفاسِقُونَ» صفة.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٥ - ﴿فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ﴾
جملة «فاصبر» مستأنفة، والكاف نائب مفعول مطلق أي: اصبر صبراً مثل صبر أولي العزم. الجار «من الرسل» متعلق بحال من «أولو العزم» وجملة «كأنهم يوم يرون... » مستأنفة، «يوم» ظرف زمان متعلق بـ «يلبثوا»، «ما» اسم موصول مفعول به، «ساعة» ظرف متعلق بـ «يلبثوا»، الجار «من نهار» متعلق بنعت لـ «ساعة»، «بلاغ» خبر لمبتدأ محذوف أي: هذا بلاغ، والجملة مستأنفة، وكذا جملة الاستفهام.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية