الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(إذْ) إِذْ ظرف زمان بدل جَآءُوكُم فعل مضاف إليه ضمير فاعل ضمير مفعول به مِّن حرف جر متعلق فَوْقِكُمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَمِنْ حرف عطف حرف جر متعلق أَسْفَلَ اسم مجرور مِنكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَإِذْ حرف عطف ظرف زمان معطوف زَاغَتِ فعل مضاف إليه ٱلْأَبْصَٰرُ أل التعريف اسم فاعل وَبَلَغَتِ حرف عطف فعل معطوف ٱلْقُلُوبُ أل التعريف اسم فاعل ٱلْحَنَاجِرَ أل التعريف اسم مفعول به
وَتَظُنُّونَ حرف عطف فعل ضمير فاعل بِٱللَّهِ حرف جر متعلق لفظ الجلالة مجرور ٱلظُّنُونَا۠ أل التعريف اسم مفعول مطلق
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

جَاءُوكُمْ

they came upon you jāūkum

٢
جَآءُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

كُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَمِنْ

and from wamin

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مِنْ الأصل

حرف جر

مِنْكُمْ

you, minkum

٧
مِن الأصل

حرف جر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَإِذْ

and when wa-idh

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِذْ الأصل

ظرف زمان

وَتَظُنُّونَ

and you assumed wataẓunnūna

١٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
تَظُنُّ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الظُّنُونَا

the assumptions. l-ẓunūnā

١٦
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
ظُّنُونَا۠ الأصل

اسم منصوب

جمع

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

شديدة البرد فقطعت خيامهم وشغلتهم ببردها، والمؤمنون حذاءهم لم يلحقهم منها شيء.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ١٠]

إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا (١٠)
وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا والكوفيون يقرءونها بغير ألف، وذلك مخالف للمصحف وإن كان حسنا في العربية. وأولى الأشياء في هذا أن يوقف عليه بالألف ولا يوصل لأنه إن وصل بالألف كان لاحنا، وإن وصل بغير ألف كان مخالفا للمصحف، وإذا وقف بالألف كان متّبعا للسواد موافقا للإعراب لأن العرب تثبت هذه الألف في القوافي وتثبتها في الفواصل ليتّفق الكلام.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ١١]

هُنالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزالاً شَدِيداً (١١)
هُنالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ أي في ذلك الوقت اختبر المؤمنون. واللام زائدة للتوكيد، وإن كانت مكسورة والكاف للخطاب. وَزُلْزِلُوا زِلْزالًا شَدِيداً، ويقال: زلزال في المضاعف خاصة وغير المضاعف لا يجوز فيه الفتح. ويقال: دحرجته دحراجا.

[سورة الأحزاب (٣٣) : الآيات ١٢ الى ١٣]

وَإِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلاَّ غُرُوراً (١٢) وَإِذْ قالَتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ يا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلاَّ فِراراً (١٣)
وَإِذْ في موضع نصب بمعنى واذكر، وكذا وَإِذْ قالَتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ يا أَهْلَ يَثْرِبَ قال أبو عبيدة «١» : يثرب اسم أرض والمدينة منها. لا مُقامَ لَكُمْ «٢» أي مكان يقيمون فيه، وأنشد: [الوافر] ٣٤١-
فأيّي ما وأيّك كان شرّافسيق إلى المقامة لا يراها «٣»
وقرأ أبو عبد الرحمن والأعرج لا مُقامَ لَكُمْ يكون مصدرا من قام يقيم أو موضعا يقيمون فيه أو يقامون وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ وقراءة أبي رجاء وتروى عن ابن عباس إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ «٤» وهذا اسم الفاعل من عور يعور عورة ويجوز أن يكون مصدرا أي ذات عورة ويجوز أن يكون في موضع اسم الفاعل على السعة كما تقول: رجل عدل، أي عادل ويقال: أعور
(١) انظر مجاز القرآن ١/ ١٣٤.
(٢) انظر تيسير الداني ١٤٥، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٥٢٠، وقراءة حفص بضمّ الميم والباقون بفتحها.
(٣) مرّ الشاهد رقم ١٢٠. [.....]
(٤) انظر البحر المحيط ٧/ ٢١٢.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ) : أَيْ مِثْلُ أُمَّهَاتِهِمْ. قَوْلُهُ تَعَالَى: (بَعْضُهُمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بَدَلًا، وَأَنْ يَكُونَ مُبْتَدَأً. وَ (فِي كِتَابِ اللَّهِ) : يَتَعَلَّقُ بِأَوْلَى. وَأَفْعَلُ يَعْمَلُ فِي الْجَارِّ وَالْمَجْرُورِ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا؛ وَالْعَامِلُ فِيهِ مَعْنَى أَوْلَى، وَلَا يَكُونُ حَالًا مَنْ «أُولُوا الْأَرْحَامِ» لِلْفَصْلِ بَيْنَهُمَا بِالْخَبَرِ؛ وَلِأَنَّهُ عَامِلُ إِذَا.
وَ (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُتَّصِلًا بِأُولُوا الْأَرْحَامِ، فَيَنْتَصِبَ عَلَى التَّبْيِينِ؛ أَيْ أَعْنِي؛ وَأَنْ يَكُونَ مُتَعَلِّقًا بِأَوْلَى، فَمَعْنَى الْأَوَّلِ: وَأُولُوا الْأَرْحَامِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَوْلَى بِالْمِيرَاثِ مِنَ الْأَجَانِبِ. وَعَلَى الثَّانِي: وَأُولُوا الْأَرْحَامِ أَوْلَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ الْأَجَانِبِ.
(إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا) : اسْتِثْنَاءٌ مِنْ غَيْرِ الْجِنْسِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا (٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَإِذْ أَخَذْنَا) : أَيْ وَاذْكُرْ.
قَالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا (٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِذْ جَاءَتْكُمْ) : هُوَ مِثْلُ: (إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً) [آلِ عِمْرَانَ: ١٠٣]. وَقَدْ ذُكِرَ فِي آلِ عِمْرَانَ.
قَالَ تَعَالَى: (إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا (١٠) هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا (١١)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٨]

لِيَسْئَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً أَلِيماً (٨)
«لِيَسْئَلَ» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والفاعل مستتر والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بأخذنا «الصَّادِقِينَ» مفعول به «عَنْ صِدْقِهِمْ» متعلقان بالفعل. «وَأَعَدَّ» الواو حرف عطف وماض فاعله مستتر «لِلْكافِرِينَ» متعلقان بالفعل «عَذاباً» مفعول به «أَلِيماً» صفة والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٩]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها وَكانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً (٩)
«يا» حرف نداء «أَيُّهَا» منادى نكرة مقصودة وها للتنبيه «الَّذِينَ» بدل من أي «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «اذْكُرُوا» أمر وفاعله و «نِعْمَةَ اللَّهِ» مفعول به مضاف إلى لفظ الجلالة «عَلَيْكُمْ» متعلقان بنعمة والجملة ابتدائية لا محل لها. «إِذْ» ظرف زمان «جاءَتْكُمْ» ماض ومفعوله «جُنُودٌ» فاعل مؤخر والجملة في محل جر بالإضافة. «فَأَرْسَلْنا» ماض وفاعله «عَلَيْهِمْ» متعلقان بالفعل والجملة معطوفة على ما قبلها «رِيحاً» مفعول به «وَجُنُوداً» معطوف على ريحا. «لَمْ تَرَوْها» مضارع مجزوم بلم والواو فاعله وها مفعول به والجملة صفة جنود «وَكانَ اللَّهُ» الواو حرف استئناف وكان ولفظ الجلالة اسمها «بِما» متعلقان بالخبر بصيرا «تَعْمَلُونَ» مضارع وفاعله «بَصِيراً» خبر والجملة صلة وجملة كان الله..
مستأنفة لا محل لها.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ١٠]

إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا (١٠)
«إِذْ» بدل من سابقتها «جاؤُكُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة في محل جر بالإضافة «مِنْ فَوْقِكُمْ» متعلقان بالفعل «وَمِنْ أَسْفَلَ» معطوفان على ما قبلهما «مِنْكُمْ» متعلقان بأسفل «وَإِذْ» معطوف على ما قبله «زاغَتِ الْأَبْصارُ» ماض وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة «وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ» ماض وفاعله «الْحَناجِرَ» مفعول به والجملة معطوفة على ما قبلها. «وَتَظُنُّونَ» مضارع وفاعله «بِاللَّهِ» متعلقان بالفعل «الظُّنُونَا» مفعول مطلق والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ١١]

هُنالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزالاً شَدِيداً (١١)
«هُنالِكَ» اسم إشارة في محل نصب على الظرفية الزمانية «ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ» ماض مبني للمجهول ونائب فاعل والجملة مستأنفة لا محل لها. «وَزُلْزِلُوا» ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل «زِلْزالًا» مفعول مطلق «شَدِيداً» صفة والجملة معطوفة على ما قبلها.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٠ - ﴿إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا﴾
«إذ» اسم ظرفي بدل من «إذ جاءتكم»، والجار «من فوقكم» متعلق بـ «جاءوكم»، والجار (منكم) متعلق بأسفل. وقوله «وإذ زاغت» : معطوف على «إذ جاءوكم»، وجملة «زاغت» مضاف إليه، وجملة «وتظنون» معطوفة على جملة «بلغت»، «والظنون» مفعول مطلق.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية