الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَمَن حرف عطف اسم موصول يَقْنُتْ فعل صلة مِنكُنَّ حرف جر متعلق ضمير مجرور لِلَّهِ حرف جر متعلق لفظ الجلالة مجرور وَرَسُولِهِۦ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه وَتَعْمَلْ حرف عطف فعل معطوف صَٰلِحًا اسم مفعول به نُّؤْتِهَآ فعل جواب الشرط ضمير مفعول به أَجْرَهَا اسم مفعول به ضمير مضاف إليه مَرَّتَيْنِ اسم مفعول مطلق وَأَعْتَدْنَا حرف عطف فعل ضمير فاعل لَهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور رِزْقًا اسم مفعول به كَرِيمًا صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَمَنْ

And whoever waman

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَن الأصل

اسم موصول

مِنْكُنَّ

among you minkunna

٣
مِن الأصل

حرف جر

كُنَّ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبات

وَرَسُولِهِ

and His Messenger warasūlihi

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
رَسُولِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

هِۦ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَتَعْمَلْ

and does wataʿmal

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
تَعْمَلْ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائبة

نُؤْتِهَا

We will give her nu'tihā

٨
نُّؤْتِ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمتكلمين

هَآ لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

وَأَعْتَدْنَا

and We have prepared wa-aʿtadnā

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَعْتَدْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

لَهَا

for her lahā

١٢
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هَا الأصل

ضمير منفصل

للغائبة

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

عائشة رضي الله عنها قالت في قوله: وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ أبو سفيان وعيينة ابن برد، رجع أبو سفيان إلى تهامة وعيينة إلى نجد. وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ بأن أرسل عليهم الريح حتى رجعوا فرجعت بنو قريظة إلى صياصيهم. قال أبو جعفر:
فكفي أمر بني قريظة بالرعب حتى نزلوا على حكم سعد بن معاذ رحمة الله عليه فحكم بقتل مقاتلتهم وسبي ذراريهم. وَكانَ اللَّهُ قَوِيًّا أي لا يردّ أمره عَزِيزاً لا يغلب.
وبيّن هذا في بني قريظة قال جلّ ثناؤه وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ صَياصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ قال محمد بن يزيد: أصل الصيصية ما يمتنع به فالحصن صيصية ويقال لقرون البقر: صياص لامتناعها. وكذا يقال في شوكة الديك قال: ويقال الشوكة الحائك صيصية تشبيها بها، وأنشد: [الطويل] ٣٤٣-
كوقع الصّياصي في النّسيج الممدّد «١»
فَرِيقاً نصب بتقتلون. وفَرِيقاً نصب بتأسرون، وحكى الفراء «٢» «تأسرون» بضم السين.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٢٧]

وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيارَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ وَأَرْضاً لَمْ تَطَؤُها وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً (٢٧)
وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيارَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ وَأَرْضاً لأن المهاجرين لم تكن لهم بالمدينة دور.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٢٨]

يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَمِيلاً (٢٨)
فَتَعالَيْنَ نون المؤنّث فيه وهي لا تحذف لأنه مبنيّ ولو حذفت لأشكل. قال الخليل رحمه الله: الأصل في تعال: ارتفع ثم كثر استعمالهم حتى قيل للمتعالي: تعال أي أنزل.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٣١]

وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صالِحاً نُؤْتِها أَجْرَها مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنا لَها رِزْقاً كَرِيماً (٣١)
وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صالِحاً قراءة أهل الحرمين والحسن وأبي عمرو
(١) الشاهد لدريد بن الصمة في ديوانه ٦٣، ولسان العرب (نوش) و (صيص)، و (شيق) و (صيا)، وكتاب العين ٧/ ١٧٦، وتهذيب اللغة ١٢/ ٢٦٦، وتاج العروس (صيص)، وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص ٢٤٢، والمخصص ١٢/ ٢٦٠.
وصدره:
«غداة دعاني والمرماح ينشنه»
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ٣٤١. [.....]

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَ (فَرِيقًا) : مَنْصُوبٌ بِـ «تَقْتُلُونَ».
يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (٣٠)).
وَ (يُضَاعَفْ) وَيُضَعَّفْ: قَدْ ذُكِرَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا (٣١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمَنْ يَقْنُتْ) : يُقْرَأُ بِالْيَاءِ حَمْلًا عَلَى لَفْظِ «مَنْ» وَبِالتَّاءِ عَلَى مَعْنَاهَا؛ وَمَثَلُهُ: وَ (تَعْمَلْ صَالِحًا).
وَمِنْهُمْ مَنْ قَرَأَ الْأُولَى بِالتَّاءِ، وَالثَّانِيَةَ بِالْيَاءِ. وَقَالَ بَعْضُ النَّحْوِيِّينَ: هَذَا ضَعِيفٌ؛ لِأَنَّ التَّذْكِيرَ أَصْلٌ؛ فَلَا يُجْعَلُ تَبَعًا لِلتَّأْنِيثِ، وَمَا عَلَّلُوا بِهِ قَدْ جَاءَ مِثْلُهُ فِي الْقُرْآنِ، وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: (خَالِصَةٌ لِذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا) [الْأَنْعَامِ: ١٣٩].
قَالَ تَعَالَى: (يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا (٣٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَيَطْمَعَ الَّذِي) : يُقْرَأُ بِفَتْحِ الْعَيْنِ عَلَى جَوَابِ النَّهْيِ، وَبِالْكَسْرِ عَلَى نِيَّةِ الْجَزْمِ عَطْفًا عَلَى تَخْضَعْنَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (٣٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَقَرْنَ) : يُقْرَأُ بِكَسْرِ الْقَافِ، وَفِيهِ وَجْهَانِ؛ أَحَدُهُمَا: هُوَ مِنْ وَقَرَ يَقِرُ إِذَا ثَبَتَ، وَمِنْهُ الْوَقَارُ، وَالْفَاءُ مَحْذُوفَةٌ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٣١]

وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صالِحاً نُؤْتِها أَجْرَها مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنا لَها رِزْقاً كَرِيماً (٣١)
«وَمَنْ» الواو عاطفة ومن اسم شرط جازم «يَقْنُتْ» مضارع مجزوم فعل الشرط والجملة ابتدائية وجملتا الشرط خبر للمبتدأ «مِنْكُنَّ» متعلقان بمحذوف حال «لِلَّهِ» لفظ الجلالة مجرور باللام ومتعلقان بالفعل يقنت «وَرَسُولِهِ» معطوف على ما قبله والهاء مضاف إليه «وَتَعْمَلْ صالِحاً» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة معطوفة «نُؤْتِها أَجْرَها» مضارع ومفعولاه وفاعله مستتر والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط لم تقترن بالفاء «مَرَّتَيْنِ» مفعول مطلق «وَأَعْتَدْنا» الواو عاطفة وماض وفاعله والجملة معطوفة «لَها» متعلقان بالفعل «رِزْقاً» مفعول به «كَرِيماً» صفة.

[سورة الأحزاب (٣٣) : الآيات ٣٢ الى ٣٣]

يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً (٣٢) وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً (٣٣)
«يا» أداة نداء «نِساءَ» منادى «النَّبِيِّ» مضاف إليه «لَسْتُنَّ» ليس فعل ماض ناقص والتاء اسمها والنون علامة التأنيث «كَأَحَدٍ» متعلقان بالخبر «مِنَ النِّساءِ» متعلقان بمحذوف صفة لأحد «إِنِ» حرف شرط جازم «اتَّقَيْتُنَّ» ماض وفاعله والنون علامة جمع الإناث والجملة ابتدائية لأنها فعل الشرط «فَلا» الفاء رابطة لجواب الشرط ولا ناهية «تَخْضَعْنَ» مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة والنون فاعل والجملة في محل جزم جواب الشرط «بِالْقَوْلِ» متعلقان بالفعل قبلهما «فَيَطْمَعَ» الفاء فاء السببية ومضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية «الَّذِي» فاعل «فِي قَلْبِهِ» متعلقان بخبر مقدم «مَرَضٌ» مبتدأ مؤخر والجملة صلة «وَقُلْنَ» أمر مبني على السكون ونون النسوة فاعل والجملة معطوفة «قَوْلًا» مفعول مطلق «مَعْرُوفاً» صفة قولا «وَقَرْنَ» الواو عاطفة وأمر مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة والنون فاعل والجملة معطوفة «فِي بُيُوتِكُنَّ» متعلقان بقرن «وَلا» الواو عاطفة ولا ناهية «تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ» مضارع ونون النسوة فاعله وتبرج مفعول مطلق «الْجاهِلِيَّةِ» مضاف إليه «الْأُولى» صفة مجرورة بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر «وَأَقِمْنَ» إعرابها مثل وقرن «الصَّلاةَ» مفعول به «وَآتِينَ» معطوف «الزَّكاةَ» مفعوله به «وَأَطِعْنَ اللَّهَ» إعرابها كسابقتها «وَرَسُولَهُ» معطوف «إِنَّما» كافة مكفوفة «يُرِيدُ اللَّهُ» مضارع ولفظ الجلالة فاعله والجملة مستأنفة «لِيُذْهِبَ» اللام لام التعليل ومضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل واللام وما بعدها في تأويل مصدر متعلقان بيريد «عَنْكُمُ» متعلقان بيذهب «الرِّجْسَ» مفعول به «أَهْلَ» منصوب على الاختصاص تقديره أخص أهل «الْبَيْتِ» مضاف إليه «وَيُطَهِّرَكُمْ» الجملة معطوفة «تَطْهِيراً» مفعول مطلق.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣١ - ﴿وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ﴾
جملة «ومن يقنت» معطوفة على جملة «من يأت»، الجار «منكن» متعلق بحال من الضمير في «يقنت»، الجار «لله» متعلق بالفعل، «مرتين» : نائب -[٩٦٩]- مفعول مطلق.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية