ورد في هذه الآية: زَيْد

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَإِذْ حرف عطف ظرف زمان تَقُولُ فعل مضاف إليه لِلَّذِىٓ حرف جر متعلق اسم موصول مجرور أَنْعَمَ فعل صلة ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل عَلَيْهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَأَنْعَمْتَ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل عَلَيْهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور أَمْسِكْ فعل مفعول به عَلَيْكَ حرف جر متعلق ضمير مجرور زَوْجَكَ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه وَٱتَّقِ حرف عطف فعل ٱللَّهَ لفظ الجلالة منصوب على التعظيم وَتُخْفِى حرف عطف فعل حال فِى حرف جر متعلق نَفْسِكَ اسم مجرور ضمير مضاف إليه مَا اسم موصول مفعول به ٱللَّهُ لفظ الجلالة مُبْدِيهِ اسم خبر ضمير مضاف إليه
وَتَخْشَى حرف عطف فعل ٱلنَّاسَ أل التعريف اسم مفعول به وَٱللَّهُ حرف حال لفظ الجلالة أَحَقُّ صفة خبر أَن حرف مصدري متعلق تَخْشَىٰهُ فعل صلة ضمير مفعول به
فَلَمَّا حرف استئناف ظرف زمان قَضَىٰ فعل شرط زَيْدٌ اسم علم فاعل مِّنْهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور وَطَرًا اسم مفعول به زَوَّجْنَٰكَهَا فعل جواب الشرط ضمير فاعل ضمير مفعول به ضمير مفعول به لِكَىْ حرف جر متعلق حرف مصدري مجرور لَا حرف نفي صلة يَكُونَ فعل نفي عَلَى حرف جر متعلق ٱلْمُؤْمِنِينَ أل التعريف اسم مجرور حَرَجٌ اسم اسم يكون فِىٓ حرف جر متعلق أَزْوَٰجِ اسم مجرور أَدْعِيَآئِهِمْ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه
إِذَا ظرف زمان قَضَوْا۟ فعل مضاف إليه ضمير فاعل مِنْهُنَّ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَطَرًا اسم مفعول به
وَكَانَ حرف عطف فعل أَمْرُ اسم اسم كان ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه مَفْعُولًا اسم خبر كان
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَإِذْ

And when wa-idh

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِذْ الأصل

ظرف زمان

لِلَّذِي

to the one, lilladhī

٣
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
لَّذِىٓ الأصل

اسم موصول

مذكر مفرد

عَلَيْهِ

on him ʿalayhi

٦
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَأَنْعَمْتَ

and you bestowed favor wa-anʿamta

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَنْعَمْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطب

تَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

عَلَيْهِ

on him, ʿalayhi

٨
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

عَلَيْكَ

to yourself ʿalayka

١٠
عَلَيْ الأصل

حرف جر

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

وَتَخْشَى

And you fear watakhshā

٢٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
تَخْشَى الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبة

تَخْشَاهُ

you (should) fear Him. takhshāhu

٢٥
تَخْشَىٰ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطب

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

فَلَمَّا

So when falammā

٢٦
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَمَّا الأصل

ظرف زمان

مِنْهَا

from her min'hā

٢٩
مِّنْ الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

زَوَّجْنَاكَهَا

We married her to you zawwajnākahā

٣١
زَوَّجْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَٰ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

لِكَيْ

so that likay

٣٢
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كَىْ الأصل

حرف مصدري

الْمُؤْمِنِينَ

the believers l-mu'minīna

٣٦
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُؤْمِنِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

أَدْعِيَائِهِمْ

(of) their adopted sons adʿiyāihim

٤٠
أَدْعِيَآئِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

مِنْهُنَّ

from them min'hunna

٤٣
مِنْ الأصل

حرف جر

هُنَّ لاحقة

ضمير متصل

للغائبات

وَكَانَ

And is wakāna

٤٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
كَانَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

تَخْشَاهُ ۖ فَلَمَّا لا يعبره تعلق إعرابي
وَطَرًا ۚ وَكَانَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

خفّفت النون الأولى لأنها بمنزلة واو المذكر، تقول في المذكر واذكروا، وثقّلت في الثاني لأنهما بمنزلة الميم والواو في قولك: في بيوتكم إلّا أن الواو يجوز حذفها لثقلها، وأنّ قبلها ميما يدلّ عليها. مِنْ آياتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ أكثر أهل التفسير على أنّ الحكمة هاهنا السّنة وبعضهم يقول: هي من الآيات.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٣٥]

إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَالْقانِتِينَ وَالْقانِتاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِراتِ وَالْخاشِعِينَ وَالْخاشِعاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِماتِ وَالْحافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحافِظاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِراتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً (٣٥)
إِنَّ الْمُسْلِمِينَ اسم إن. وَالْمُسْلِماتِ عطف عليه، ويجوز رفعهن عند البصريين. فأما الفراء فلا يجيزه إلّا فيما لا يتبيّن فيه الإعراب. وَالْحافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحافِظاتِ التقدير والحافظاتها ثم حذف، ويجوز على هذا: ضربني وضربت زيد، فإن لم تحذف قلت: وضربته ومثله: ونخلع ونترك من يفجرك، وإن لم تحذف قلت:
وتتركه. وحكى سيبويه «١» : متى ظننت أو قلت زيدا منطلقا، فإن لم تحذف قلت: متى ظننت أو قلت هو زيدا منطلقا، وإن شئت قلت متى ظننت أو قلته زيدا منطلقا. فهذا كلّه على إعمال الأول، فإن أعملت الثاني قلت: متى ظننت أو قلت زيد منطلق. هذه اللغة الجيدة، وإن شئت قلت: متى ظننت أو قلت زيدا منطلقا، على إعمال الثاني وتكون قلت عاملة كظننت. وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِراتِ مثله قال مجاهد: لا يكون ذاكرا الله كثيرا جلّ وعزّ قائما وجالسا ومضطجعا. وقال أبو سعيد الخدري: من أيقظ أهله بالليل فصلّيا أربع ركعات كتبا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٣٦]

وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً (٣٦)
وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً قال الحسن: ليس لمؤمن ولا مؤمنة إذا أمر الله بأمر ورسوله بأمر أن يعصياه، وقرأ الكوفيون «٢» أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ وهو اختيار أبي عبيد لأنه قد فرق بين المؤنّث وبين فعله. قال أبو جعفر: القراءة بالياء جائزة فأما أن تكون مقدّمة على التاء فلأن اللفظ مؤنث فتأنيث فعله حسن، والتذكير على أنّ الْخِيَرَةُ بمعنى التخيّر.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٣٧]

وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْواجِ أَدْعِيائِهِمْ إِذا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً (٣٧)
(١) انظر الكتاب ١/ ١٧٨.
(٢) انظر تيسير الداني ١٤٥.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَالثَّانِي: هُوَ مِنْ قَرَّ يَقِرُّ، وَلَكِنْ حُذِفَتْ إِحْدَى الرَّاءَيْنِ، كَمَا حُذِفَتْ إِحْدَى اللَّامَيْنِ فِي «ظَلْتَ» فِرَارًا مِنَ التَّكْرِيرِ.
وَيُقْرَأُ بِالْفَتْحِ؛ وَهُوَ مِنْ قَرَّ لَا غَيْرَ، وَحُذِفَتْ إِحْدَى الرَّاءَيْنِ؛ وَإِنَّمَا فُتِحَتِ الْقَافُ عَلَى لُغَةٍ فِي: قَرَرْتُ أَقَرُّ فِي الْمَكَانِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَهْلَ الْبَيْتِ) : أَيْ يَا أَهْلَ الْبَيْتِ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَنْتَصِبَ عَلَى التَّخْصِيصِ وَالْمَدْحِ؛ أَيْ أَعْنِي، أَوْ أَخُصُّ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (٣٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالْحَافِظَاتِ) : أَيِ الْحَافِظَاتِ فُرُوجَهُنَّ، وَكَذَلِكَ «وَالذَّاكِرَاتِ» أَيْ وَالذَّاكِرَاتِ اللَّهَ، وَأَغْنَى الْمَفْعُولُ الْأَوَّلُ عَنِ الْإِعَادَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا (٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ) : إِنَّمَا جَمَعَ لِأَنَّ أَوَّلَ الْآيَةِ يُرَادُ بِهِ الْعُمُومُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (٣٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ) : قَدْ ذُكِرَ مِثْلُهُ فِي التَّوْبَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا (٣٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ) : هُوَ نَعْتٌ لِلَّذِينِ خَلَوْا. وَيَجُوزُ أَنْ يَنْتَصِبَ عَلَى إِضْمَارِ أَعْنِي، وَأَنْ يَرْتَفِعَ عَلَى إِضْمَارِ «هُمْ».
قَالَ تَعَالَى: (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (٤٠)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الأحزاب (٣٣) : الآيات ٣٤ الى ٣٥]

وَاذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كانَ لَطِيفاً خَبِيراً (٣٤) إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَالْقانِتِينَ وَالْقانِتاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِراتِ وَالْخاشِعِينَ وَالْخاشِعاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِماتِ وَالْحافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحافِظاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِراتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً (٣٥)
«وَاذْكُرْنَ» الواو عاطفة وأمر مبني على السكون ونون النسوة فاعل والجملة معطوفة «ما» موصولية مفعول به «يُتْلى» مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ونائب الفاعل مستتر «فِي بُيُوتِكُنَّ» الجار والمجرور متعلقات بيتلى والكاف مضاف إليه «مِنْ آياتِ» متعلقان بمحذوف حال «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «وَالْحِكْمَةِ» معطوف على ما سبق «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها «كانَ لَطِيفاً خَبِيراً» كان وخبراها واسمها محذوف والجملة خبر إن «إِنَّ الْمُسْلِمِينَ» إن واسمها المنصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والجملة مستأنفة «وَالْمُسْلِماتِ» معطوفة «وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَالْقانِتِينَ وَالْقانِتاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِراتِ وَالْخاشِعِينَ وَالْخاشِعاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِماتِ وَالْحافِظِينَ» كل هذه الأسماء معطوفة على ما قبلها «فُرُوجَهُمْ» مفعول به للحافظين «وَالْحافِظاتِ» معطوف منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم «وَالذَّاكِرِينَ» معطوف «اللَّهَ» لفظ الجلالة مفعول به للذاكرين «كَثِيراً» صفة مفعول مطلق «وَالذَّاكِراتِ» معطوفة «أَعَدَّ اللَّهُ» ماض ولفظ الجلالة فاعله والجملة خبر إن «لَهُمْ» متعلقان بأعد «مَغْفِرَةً» مفعول به «وَأَجْراً» معطوف «عَظِيماً» صفة.

[سورة الأحزاب (٣٣) : الآيات ٣٦ الى ٣٧]

وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً (٣٦) وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْواجِ أَدْعِيائِهِمْ إِذا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً (٣٧)
«وَما» الواو استئنافية وما نافية «كانَ» فعل ماض ناقص «لِمُؤْمِنٍ» متعلقان بخبر مقدم محذوف «وَلا» الواو عاطفة ولا نافية «مُؤْمِنَةٍ» معطوفة على ما قبلها «إِذا» ظرف يتضمن معنى الشرط «قَضَى اللَّهُ» ماض ولفظ الجلالة فاعله «وَرَسُولُهُ» معطوف «أَمْراً» مفعول به «أَنْ» ناصبة «يَكُونَ» مضارع ناقص «لَهُمُ» متعلقان بالخبر المحذوف «الْخِيَرَةُ» اسم يكون «مِنْ أَمْرِهِمْ» متعلقان بمحذوف حال «وَمَنْ» الواو عاطفة ومن شرطية «يَعْصِ» مضارع مجزوم بحذف حرف العلة وهو فعل الشرط «اللَّهُ» لفظ الجلالة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٧ - ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا﴾
الواو مستأنفة، «إذ» اسم ظرفي مفعول به لـ «اذكر» مقدرا، الجار «عليك» متعلق بأعني مقدرا، ولا يتعدى بـ «أمسك» ؛ لأنه لا يتعدَّى فعل المضمر المتصل إلى ضميره المتصل في هذا الباب. جملة «تخفي» معطوفة على جملة «تقول». جملة «الله مبديه» صلة الموصول الاسمي، و «ما» مفعول «تخفي»، وجملة «والله أحق» حالية من فاعل «تخشى». والمصدر «أن تخشاه»
منصوب على نزع الخافض الباء، وجملة «فلمَّا قضى» معطوفة على جملة «تقول»، والضميران في «زوَّجناكها» مفعولا الفعل، واللام في «لكي» جارّة للتعليل، و «كي» حرف مصدري ونصب، والمصدر المؤول مجرور باللام متعلق بالفعل «زوَّجْناكها»، والجار «في أزواج» متعلق بنعت لـ «حرج». «إذا» ظرفية شرطية متعلقة بالجواب المقدر دلَّ عليه ما قبله، أي: إذا قضوا منهن وطرًا، فليس عليهم حرج، والعامل في «إذا» مقدر أي: انتفى الحرج إذا. وجملة الشرط مستأنفة، وجملة «قضوا» مضاف إليه.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية