ورد في هذه الآية: مُوسَى

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
يَٰٓأَيُّهَا حرف نداء اسم منادى ٱلَّذِينَ اسم موصول بدل ءَامَنُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل
لَا حرف نهي تَكُونُوا۟ فعل نهي ضمير اسم كان كَٱلَّذِينَ حرف جر خبر تكون اسم موصول مجرور ءَاذَوْا۟ فعل صلة ضمير فاعل مُوسَىٰ اسم علم مفعول به
فَبَرَّأَهُ حرف استئناف فعل ضمير مفعول به ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل مِمَّا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور قَالُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل
وَكَانَ حرف عطف فعل عِندَ ظرف مكان متعلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه وَجِيهًا اسم خبر كان
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

﴿ٱلَّذِينَ﴾ بدلٌ من أيِّ لفظ؟
﴿يَٰٓأَيُّهَا﴾
ما مفعولُ ﴿ءَاذَوْا۟﴾؟
﴿مُوسَىٰ﴾
ما فاعلُ ﴿فَبَرَّأَهُ﴾؟
﴿ٱللَّهُ﴾
بمَ تعلَّق ﴿مِمَّا﴾؟
﴿فَبَرَّأَهُ﴾
بمَ تعلَّق ﴿عِندَ﴾؟
﴿وَكَانَ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿ٱللَّهِ﴾؟
﴿عِندَ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَا أَيُّهَا

O you who believe! yāayyuhā

١
يَٰٓ بادئة

حرف نداء

الصيغة ي
أَيُّ الأصل

اسم منصوب

هَا لاحقة

حرف تنبيه

الصيغة ه

آمَنُوا

O you who believe! āmanū

٣
ءَامَنُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

تَكُونُوا

be takūnū

٥
تَكُونُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمخاطبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

كَالَّذِينَ

like those who ka-alladhīna

٦
كَ بادئة

حرف جر

الصيغة ك
ٱلَّذِينَ الأصل

اسم موصول

جمع مذكر

فَبَرَّأَهُ

then Allah cleared him fabarra-ahu

٩
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
بَرَّأَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

قَالُوا

they said. qālū

١٢
قَالُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَكَانَ

And he was wakāna

١٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
كَانَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

قَالُوا ۚ وَكَانَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وقرأ عاصم وابن عامر وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً و (كثيرا) «١» في هذا أشبه كما قال جلّ وعزّ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ [البقرة: ١٥٩] وهذا اللعن كثير.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٦٩]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قالُوا وَكانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهاً (٦٩)
وَكانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهاً خبر كان. ولو قلت: كان عبد الله عندنا جالسا، كان في نصبه وجهان: يكون خبر كان ويكون على الحال. والوجيه عند العرب العظيم القدر، الرفيع المنزلة، ويروى أنه كان إذا سأل الله شيئا أعطاه إياه.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٧٠]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً (٧٠)
قال الحكم بن أبان عن عكرمة «قولوا قولا سديدا» قال: لا إله إلا الله وما أشبهها من الصدق والصواب. قال أبو جعفر: الاسم من هذا السّداد بفتح السين وقد استدّ فلان، القياس من فعله سدّ والأصل سدد. فأما السّداد بكسر السين فما غطّي به الشيء، وهو سداد من عوز.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٧٢]

إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولاً (٧٢)
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها قد ذكرناه. ومن حسن ما قيل في معناه أنّ معنى عرضنا أظهرنا كما تقول: عرضت الجارية على البيع، والمعنى: أنّا عرضنا الأمانة وتضييعها على أهل السموات وأهل الأرض من الملائكة والجنّ والإنسان فأبين أن يحملنها أي أن يحملن وزرها، كما قال جلّ وعزّ وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ [العنكبوت: ١٣] «وحملها الإنسان» قال الحسن يراد به الكافر والمنافق، قال: إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً لنفسه جَهُولًا بربّه فيكون على هذا الجواب مجازا، مثل وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ، وفيه جواب آخر على أن يكون حقيقة أنه عرض على السموات والأرض والجبال الأمانة وتضييعها وهي الثواب والعقاب أي أظهر لهن ذلك فلم يحملن وزرها وأطعن فيما أمرن به وما سخّرن له، وحملها الإنسان على ما مر من الجواب الذي تقدم.

[سورة الأحزاب (٣٣) : آية ٧٣]

لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (٧٣)
(١) انظر تيسير الداني ١٤٥، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٥٢٣.
لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ أي بالحجج القائمة عليهم من عرض الأمانة عليهم، وهي إظهار ما أظهر لهم من الوعيد. قال عبد الله بن مسعود:
الأمانة: الصلاة والصيام وغسل الجناية، وعن أبيّ بن كعب قال: من الأمانة أنّ المرأة اؤتمنت على فرجها. وفي حديث مرفوع «الأمانة الصلاة» «١» إن شئت قلت صليت، وإن شئت قلت لم أصلّ وكذا الصيام وغسل الجنابة. وقرأ الحسن ويتوب الله «٢» بالرفع يقطعه من الأول أي يتوب عليهم بكل حال. وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً خبر بعد خبر لكان، ويجوز أن يكون نعتا لغفور، ويجوز أن يكون حالا من المضمر.
(١) انظر تفسير الطبري ٢٢/ ٢٣. [.....]
(٢) انظر البحر المحيط ٧/ ٢٤٤، مختصر ابن خالويه ١٢١.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا (٦٦)).
(يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ظَرْفًا لِـ «لَا يَجِدُونَ» وَلِنَصِيرًا، أَوْ لِـ «يَقُولُونَ».
وَ «يَقُولُونَ» عَلَى الْوَجْهَيْنِ الْأَوَّلَيْنِ: حَالٌ مِنَ الْوُجُوهِ؛ لِأَنَّ الْمُرَادَ أَصْحَابُهَا؛ وَيَضْعُفُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ الْمَجْرُورِ، لِأَنَّهُ مُضَافٌ إِلَيْهِ.
وَيُقْرَأُ «تُقَلِّبُ» - يَعْنِي السَّعِيرَ - وُجُوهَهُمْ بِالنَّصْبِ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (٧٢) لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (٧٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِيُعَذِّبَ اللَّهُ) : اللَّامُ تَتَعَلَّقُ بِحَمْلِهَا. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

والكاف مفعوله وفاعله مستتر والجملة خبر ما «لَعَلَّ السَّاعَةَ» لعل واسمها والجملة تعليلية لا محل لها «تَكُونُ قَرِيباً» مضارع ناقص واسمه مستتر وقريبا خبره والجملة خبر لعلّ «إِنَّ اللَّهَ» إن واسمها والجملة مستأنفة «لَعَنَ الْكافِرِينَ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر يعود على الله تعالى والجملة خبر إن «وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً» ماض ومفعوله وفاعله مستتر ولهم متعلقان بالفعل والجملة معطوفة «خالِدِينَ» حال منصوبة بالياء لأنها جمع مذكر سالم «فِيها» متعلقان بخالدين «أَبَداً» ظرف متعلق بخالدين «لا يَجِدُونَ» لا نافية ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة حالية «وَلِيًّا» مفعول به «وَلا نَصِيراً» معطوف على ما قبلها «يَوْمَ» ظرف زمان متعلق بفعل محذوف تقديره اذكر «تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ» مضارع مبني للمجهول ووجوههم نائب فاعل والهاء مضاف إليه والجملة مضاف إليه «فِي النَّارِ» متعلقان بتقلب «يَقُولُونَ» الجملة مستأنفة «يا» حرف تنبيه «لَيْتَنا» ليت واسمها والجملة مقول القول «أَطَعْنَا اللَّهَ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة خبر ليتنا «وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا» معطوف على ما قبله وإعرابه مثله.

[سورة الأحزاب (٣٣) : الآيات ٦٧ الى ٦٩]

وَقالُوا رَبَّنا إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَكُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا (٦٧) رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً (٦٨) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قالُوا وَكانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهاً (٦٩)
«وَقالُوا» الجملة مستأنفة «رَبَّنا» منادى بأداة نداء محذوفة في محل نصب على النداء ونا مضاف إليه «إِنَّا» إن ونا اسمها والجملة وما سبقها مقول القول «أَطَعْنا» ماض وفاعله والجملة خبر إن «سادَتَنا» مفعول به ونا مضاف إليه «وَكُبَراءَنا» معطوف على سادتنا «فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا» ماض وفاعله ومفعولاه والجملة معطوفة «رَبَّنا» منادى بأداة نداء محذوفة منصوب على النداء ونا مضاف إليه «آتِهِمْ» فعل دعاء مبني على حذف حرف العلة والهاء مفعوله الأول وفاعله مستتر «ضِعْفَيْنِ» مفعول به ثان والجملة مستأنفة «مِنَ الْعَذابِ» متعلقان بمحذوف صفة لضعفين «وَالْعَنْهُمْ» فعل دعاء والهاء مفعوله وفاعله مستتر «لَعْناً» مفعول مطلق والجملة معطوفة «كَبِيراً» صفة لعنا. «يا أَيُّهَا الَّذِينَ» سبق إعرابها قريبا «آمَنُوا» الجملة صلة «لا» ناهية «تَكُونُوا» مضارع ناقص مجزوم بحذف النون والواو اسمها «كَالَّذِينَ» الكاف جارة واسم الموصول مجرور بها ومتعلقان بمحذوف خبر تكونوا «آذَوْا» ماض وفاعله «مُوسى» مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر والجملة صلة «فَبَرَّأَهُ اللَّهُ» الفاء عاطفة وماض والهاء مفعوله ولفظ الجلالة فاعله والجملة معطوفة. وقد زعم اليهود أن موسى عليه السلام به برص أو أنه آدر ولذلك لا يكشف عن عورته فبرأه الله مما زعموا ولم يكن به أذى «مِمَّا» متعلقان ببرأه «قالُوا» الجملة صلة «وَكانَ» ماض ناقص واسمها محذوف «عِنْدَ» ظرف مكان متعلق بالخبر بعده «اللَّهُ» لفظ الجلالة مضاف إليه «وَجِيهاً» خبر كان والجملة معطوفة.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦٩ - ﴿وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا﴾
جملة «وكان عند الله وجيها» مستأنفة، والظرف «عند» متعلق بـ «وجيها».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية