الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
يَٰمَعْشَرَ حرف نداء اسم منادى ٱلْجِنِّ أل التعريف اسم مضاف إليه وَٱلْإِنسِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف
أَلَمْ حرف استفهام حرف نفي استفهام يَأْتِكُمْ فعل نفي ضمير مفعول به رُسُلٌ اسم فاعل مِّنكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور يَقُصُّونَ فعل صفة ضمير فاعل عَلَيْكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور ءَايَٰتِى اسم مفعول به ضمير مضاف إليه وَيُنذِرُونَكُمْ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ضمير مفعول به لِقَآءَ اسم مفعول به يَوْمِكُمْ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه هَٰذَا اسم إشارة صفة
قَالُوا۟ فعل ضمير فاعل شَهِدْنَا فعل مفعول به ضمير فاعل عَلَىٰٓ حرف جر متعلق أَنفُسِنَا اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَغَرَّتْهُمُ حرف عطف فعل ضمير مفعول به ٱلْحَيَوٰةُ أل التعريف اسم فاعل ٱلدُّنْيَا أل التعريف صفة صفة وَشَهِدُوا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل عَلَىٰٓ حرف جر متعلق أَنفُسِهِمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه أَنَّهُمْ حرف نصب مفعول به ضمير اسم أن كَانُوا۟ فعل خبر أن ضمير اسم كان كَٰفِرِينَ اسم خبر كان
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَالْإِنْسِ

and [the] men! wal-insi

٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
إِنسِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

أَلَمْ

Did (there) not alam

٤
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
لَمْ الأصل

حرف نفي

يَأْتِكُمْ

come to you yatikum

٥
يَأْتِ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائب

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

مِنْكُمْ

from (among) you, minkum

٧
مِّن الأصل

حرف جر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

يَقُصُّونَ

relating yaquṣṣūna

٨
يَقُصُّ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

عَلَيْكُمْ

to you ʿalaykum

٩
عَلَيْ الأصل

حرف جر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَيُنْذِرُونَكُمْ

and warning you wayundhirūnakum

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يُنذِرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هَٰذَا

"this?""" hādhā

١٤
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذَا الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

قَالُوا

They will say, qālū

١٥
قَالُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

شَهِدْنَا

"""We bear witness" shahid'nā

١٦
شَهِدْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

وَغَرَّتْهُمُ

And deluded them wagharrathumu

١٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
غَرَّتْ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبة

هُمُ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَشَهِدُوا

and they will bear witness washahidū

٢٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
شَهِدُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

أَنَّهُمْ

that they annahum

٢٥
أَنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

كَانُوا

were kānū

٢٦
كَانُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

هَٰذَا ۚ قَالُوا لا يعبره تعلق إعرابي
أَنْفُسِنَا ۖ وَغَرَّتْهُمُ يعبره تعلق: معطوف

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وَهذا صِراطُ رَبِّكَ ابتداء وخبر. مُسْتَقِيماً على الحال.

[سورة الأنعام (٦) : آية ١٢٧]

لَهُمْ دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (١٢٧)
لَهُمْ دارُ السَّلامِ ابتداء وخبر وكذا وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ.

[سورة الأنعام (٦) : آية ١٢٨]

وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ وَقالَ أَوْلِياؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنا قالَ النَّارُ مَثْواكُمْ خالِدِينَ فِيها إِلاَّ ما شاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (١٢٨)
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ نصب بالفعل المحذوف أي ويوم يحشرهم نقول جَمِيعاً على الحال. يا مَعْشَرَ الْجِنِّ نداء مضاف. قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ وَقالَ أَوْلِياؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنا بِبَعْضٍ أبين ما قيل فيه أن الجنّ استمتعت من الإنس أنهم تلذّذوا بطاعة الإنس إيّاهم وتلذّذ الإنس بقبولهم من الجنّ حتّى زنوا وشربوا الخمور. وقيل: الجنّ هم الذين استمتعوا من الإنس لأن الإنس قبلوا منهم، والأول أولى لأن كلّ واحد منهما قد استمتع بصاحبه. والتقدير في العربية: استمتع بعضنا ببعضنا. قالَ النَّارُ مَثْواكُمْ ابتداء وخبر. خالِدِينَ فِيها نصب على الحال. إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ استثناء ليس من الأول. إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ أي عقوبتهم وفي جميع أفعاله. عَلِيمٌ بمقدار مجازاتهم.

[سورة الأنعام (٦) : آية ١٣٠]

يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا قالُوا شَهِدْنا عَلى أَنْفُسِنا وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَشَهِدُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كانُوا كافِرِينَ (١٣٠)
أحسن ما قيل فيه أنّ معنى منكم في الخلق والتكليف والمخاطبة. قُصُّونَ
في موضع رفع نعت لرسل.

[سورة الأنعام (٦) : آية ١٣١]

ذلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُها غافِلُونَ (١٣١)
ذلِكَ في موضع رفع عند سيبويه بمعنى الأمر ذلك، لأنّ ربك لم يكن مهلك القرى بظلم وأجاز الفراء «١» أن يكون في موضع نصب بمعنى فعل ذلك.

[سورة الأنعام (٦) : آية ١٣٣]

وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُمْ ما يَشاءُ كَما أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ (١٣٣)
كَما أَنْشَأَكُمْ الكاف في موضع نصب بمعنى ويستخلف من بعدكم ما يشاء استخلافا مثل ما أنشأكم. مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ وقرأ زيد بن ثابت
(١) انظر معاني الفراء ١/ ٣٥٥.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْجِنْسِ عَلَى وَجْهَيْنِ: أَحَدُهُمَا: أَنْ يَكُونَ اسْتِثْنَاءً مِنَ الزَّمَانِ، وَالْمَعْنَى يَدُلُّ عَلَيْهِ؛ لِأَنَّ الْخُلُودَ يَدُلُّ عَلَى الْأَبَدِ؛ فَكَأَنَّهُ قَالَ: خَالِدِينَ فِيهَا فِي كُلِّ زَمَانٍ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ؛ أَيْ: إِلَّا زَمَنَ مَشِيئَةِ اللَّهِ.
وَالثَّانِي: أَنْ تَكُونَ: «مَا» بِمَعْنَى «مَنْ».
قَالَ تَعَالَى: (يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا شَهِدْنَا عَلَى أَنْفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ) (١٣٠).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَقُصُّونَ) فِي مَوْضِعِ رَفْعِ صِفَةٍ لِرُسُلٍ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي «مِنْكُمْ».
قَالَ تَعَالَى: (ذَلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ) (١٣١).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (ذَلِكَ) : هُوَ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيِ: الْأَمْرُ ذَلِكَ.
(أَنْ لَمْ) : أَنْ مَصْدَرِيَّةٌ أَوْ مُخَفَّفَةٌ مِنَ الثَّقِيلَةِ، وَاللَّامُ مَحْذُوفَةٌ؛ أَيْ: ؛ لِأَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ، وَمَوْضِعُهُ نَصْبٌ، أَوْ جَرٌّ عَلَى الْخِلَافِ. (بِظُلْمٍ) : فِي مَوْضِعِ الْحَالِ، أَوْ مَفْعُولٌ بِهِ يَتَعَلَّقُ بِمُهْلِكٍ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ) (١٣٢).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَلِكُلٍّ) : أَيْ: وَلِكُلِّ أَحَدٍ. (مِمَّا) : فِي مَوْضِعِ رَفْعِ صِفَةٍ لِدَرَجَاتٍ.
قَالَ تَعَالَى: (وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُمْ مَا يَشَاءُ كَمَا أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ) (١٣٣).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (كَمَا أَنْشَأَكُمْ) : الْكَافُ فِي مَوْضِعِ نَصْبِ صِفَةٍ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيِ: اسْتِخْلَافًا كَمَا.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«وَيَوْمَ» مفعول فيه ظرف زمان لفعل محذوف تقديره اذكر «يَحْشُرُهُمْ» مضارع ومفعوله وفاعله مستتر والجملة مضاف إليه «جَمِيعاً» حال وجملة ويوم يحشرهم معطوفة. «يا مَعْشَرَ» يا أداة نداء ومعشر منادى مضاف «الْجِنِّ» مضاف إليه. «قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ» فعل ماض وفاعل والجملة في محل نصب حال، وجملة النداء في محل نصب مقول القول. «مِنَ الْإِنْسِ» متعلقان باستكثرتم. «وَقالَ أَوْلِياؤُهُمْ» فعل ماض وفاعل والجملة معطوفة على ما قبلها. «مِنَ الْإِنْسِ» متعلقان بمحذوف حال من أولياؤهم «رَبَّنَا» منادى مضاف. «اسْتَمْتَعَ بَعْضُنا» فعل ماض وفاعل والجار والمجرور «بِبَعْضٍ» متعلقان بالفعل والجملة في محل نصب مقول القول. «وَبَلَغْنا أَجَلَنَا» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة معطوفة «الَّذِي» اسم موصول في محل نصب صفة. «أَجَّلْتَ لَنا» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور والتاء فاعله والجملة صلة الموصول لا محل لها. «قالَ» ماض «النَّارُ» مبتدأ «مَثْواكُمْ» خبره والجملة الاسمية مقول القول وجملة قال النار مثواكم استئنافية لا محل لها. «خالِدِينَ» حال منصوبة بالياء لأنه جمع مذكر سالم «فِيها» متعلقان بخالدين. «إِلَّا» أداة استثناء «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل نصب على الاستثناء «شاءَ اللَّهُ» فعل ماض ولفظ الجلالة فاعل والجملة صلة الموصول لا محل لها. «إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ» إن واسمها وخبرها. «عَلِيمٌ» خبر ثان والجملة مستأنفة لا محل لها.

[سورة الأنعام (٦) : آية ١٢٩]

وَكَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ (١٢٩)
«وَكَذلِكَ» الواو استئنافية. كذلك جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف تقديره نولي بعض الظالمين بعضا تولية كائنة كإنزال العقاب بالإنس. ويجوز أن تعرب الكاف اسم بمعنى مثل في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره الأمر مثل تولية بعض الظالمين. «نُوَلِّي بَعْضَ» فعل مضارع ومفعوله الأول والفاعل نحن و «بَعْضاً» مفعوله الثاني. «الظَّالِمِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء. «بِما كانُوا يَكْسِبُونَ» مثل بما كانوا يعملون الآية «١٢٧».

[سورة الأنعام (٦) : آية ١٣٠]

يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا قالُوا شَهِدْنا عَلى أَنْفُسِنا وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَشَهِدُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كانُوا كافِرِينَ (١٣٠)
ا»
أداة نداءَعْشَرَ»
منادى مضاف منصوب. لْجِنِّ»
مضاف إليه. َ الْإِنْسِ»
معطوف، وجملة النداء مقول القول لفعل محذوف تقديره يقال لهم. َ لَمْ يَأْتِكُمْ»
مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف حرف العلة لأنه معتل الآخر والكاف مفعولهُ سُلٌ»
فاعله. ِنْكُمْ»
متعلقان بمحذوف صفة رسل وجملة ألم يأتكم مقول القول لفعل محذوف أيضا. َقُصُّونَ عَلَيْكُمْ»
فعل مضارع نعلق به الجار والمجرور والواو فاعله. ياتِي»
مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم. وياء المتكلم مضاف إليه والجملة في محل رفع صفة ثانية لرسل. َ يُنْذِرُونَكُمْ»
فعل مضارع

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٣٠ - ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا شَهِدْنَا عَلَى أَنْفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ﴾
جملة «ألم يأتكم» جواب النداء مستأنفة، وجملة «يقصُّون» نعت ثان لـ «رسل»، «لقاء» مفعول ثان لأنذر، «هذا» نعت «يومكم»، والمصدر «أنهم كانوا» منصوب على نزع الخافض الباء.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية