الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَجَعَلُوا۟ حرف استئناف فعل ضمير فاعل لِلَّهِ حرف جر متعلق لفظ الجلالة مجرور مِمَّا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور ذَرَأَ فعل صلة مِنَ حرف جر متعلق ٱلْحَرْثِ أل التعريف اسم مجرور وَٱلْأَنْعَٰمِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف نَصِيبًا اسم مفعول به فَقَالُوا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل هَٰذَا اسم إشارة مفعول به لِلَّهِ حرف جر متعلق لفظ الجلالة مجرور بِزَعْمِهِمْ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَهَٰذَا حرف عطف اسم إشارة معطوف لِشُرَكَآئِنَا حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه
فَمَا حرف استئناف اسم موصول كَانَ فعل صلة لِشُرَكَآئِهِمْ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه فَلَا حرف صلة صلة حرف نفي خبر يَصِلُ فعل نفي إِلَى حرف جر متعلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مجرور وَمَا حرف عطف اسم موصول معطوف كَانَ فعل صلة لِلَّهِ حرف جر متعلق لفظ الجلالة مجرور فَهُوَ حرف صلة صلة ضمير خبر يَصِلُ فعل خبر إِلَىٰ حرف جر متعلق شُرَكَآئِهِمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه
سَآءَ فعل مَا اسم موصول فاعل يَحْكُمُونَ فعل صلة ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَجَعَلُوا

And they assign wajaʿalū

١
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
جَعَلُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَالْأَنْعَامِ

and the cattle wal-anʿāmi

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَنْعَٰمِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

فَقَالُوا

and they say, faqālū

٩
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
قَالُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هَٰذَا

"""This" hādhā

١٠
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذَا الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

بِزَعْمِهِمْ

by their claim, bizaʿmihim

١٢
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
زَعْمِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَهَٰذَا

"""And this" wahādhā

١٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذَا الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِشُرَكَائِنَا

"(is) for our partners.""" lishurakāinā

١٤
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
شُرَكَآئِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

فَمَا

But what famā

١٥
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
مَا الأصل

اسم موصول

لِشُرَكَائِهِمْ

for their partners lishurakāihim

١٧
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
شُرَكَآئِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَلَا

(does) not falā

١٨
فَ بادئة

حرف صلة

مؤكِّدٌ للمعنى

الصيغة ف
لَا الأصل

حرف نفي

وَمَا

while what wamā

٢٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

اسم موصول

فَهُوَ

then it fahuwa

٢٥
فَ بادئة

حرف صلة

مؤكِّدٌ للمعنى

الصيغة ف
هُوَ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

يَحْكُمُونَ

they judge. yaḥkumūna

٣١
يَحْكُمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

لِشُرَكَائِنَا ۖ فَمَا لا يعبره تعلق إعرابي
اللَّهِ ۖ وَمَا يعبره تعلق: معطوف
شُرَكَائِهِمْ ۗ سَاءَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ «١» بكسر الذال وتشديد الراء والياء، وقرأ أبان بن عثمان ذريّة «٢» بفتح الذال وتخفيف الراء وتشديد الياء.

[سورة الأنعام (٦) : آية ١٣٤]

إِنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (١٣٤)
(ما) اسم (إنّ) والخبر لآت واللام توكيد.

[سورة الأنعام (٦) : آية ١٣٥]

قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (١٣٥)
قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ أي على ما أنا عليه. مَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ اسم تكون ويجوز «من يكون» «٣» لأنه مصدر وتأنيثه غير حقيقي كتأنيث الجماعة، وقرأ الأعرج يا معشر الجنّ والإنس ألم تأتكم على تأنيث الجماعة. مَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ في موضع رفع لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله ويجوز أن يكون بمعنى الذي فتكون في موضع نصب.

[سورة الأنعام (٦) : آية ١٣٦]

وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعامِ نَصِيباً فَقالُوا هذا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهذا لِشُرَكائِنا فَما كانَ لِشُرَكائِهِمْ فَلا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ وَما كانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلى شُرَكائِهِمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ (١٣٦)
فَقالُوا هذا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ هذه لغة أهل الحجاز، ولغة بني أسد بِزَعْمِهِمْ وهكذا قرأ يحيى بن وثاب والأعمش والكسائي، ولغة تميم وقيس فيما حكى الفراء والكسائي «بزعمهم» بكسر الزاي وإن كان أبو حاتم قد أنكر كسرها وقد حكاه الكسائي والفراء فَما كانَ لِشُرَكائِهِمْ فَلا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ سمّوا شركاء لأنهم جعلوا لهم نصيبا من أموالهم فقالوا هم شركاؤنا فيها. ساءَ ما يَحْكُمُونَ قال الكسائي (ما) في موضع رفع أي ساء الشيء يفعلون. قال أبو إسحاق «ما» في موضع رفع والمعنى ساء الحكم يحكمون.

[سورة الأنعام (٦) : آية ١٣٧]

وَكَذلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شاءَ اللَّهُ ما فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَما يَفْتَرُونَ (١٣٧)
وَكَذلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ هذه قراءة أهل
(١) انظر مختصر ابن خالويه ٤٠، أما في البحر المحيط ٤/ ٢٢٨، فقال: «وقرأ زيد بن ثابت «ذرّيّة» بفتح الذال، وأبان بن عثمان «ذرية» بفتح الذال وتخفيف الراء المكسورة».
(٢) هذه قراءة حمزة والكسائي، انظر البحر المحيط ٤/ ٢٢٩.
(٣) انظر معاني الفراء ١/ ٣٥٦، والبحر المحيط ٤/ ٢٣٠.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَ (مِنْ ذُرِّيَّةِ) : لِابْتِدَاءِ الْغَايَةِ. وَقِيلَ: هِيَ بِمَعْنَى الْبَدَلِ؛ أَيْ: كَمَا أَنْشَأَكُمْ بَدَلًا مِنْ ذُرِّيَّةِ «قَوْمٍ».
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ) (١٣٤).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنَّ مَا تُوعَدُونَ) : مَا بِمَعْنَى الَّذِي. وَ «لَآتٍ» خَبَرُ إِنَّ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ «مَا» هَاهُنَا كَافَّةً؛ لِأَنَّ قَوْلَهُ لِآتٍ يَمْنَعُ ذَلِكَ.
قَالَ تَعَالَى: (قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ) (١٣٥).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَنْ تَكُونُ) : يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ «مَنْ» بِمَعْنَى الَّذِي، وَأَنْ تَكُونَ اسْتِفْهَامًا مِثْلَ قَوْلِهِ: «أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ».
قَالَ تَعَالَى: (وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا فَمَا كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكَائِهِمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ) (١٣٦).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِمَّا ذَرَأَ) : يَجُوزُ أَنْ يَتَعَلَّقَ بِجَعَلَ، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ نَصِيبٍ.
وَ (مِنَ الْحَرْثِ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُتَعَلِّقًا بِذَرَأَ، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ «مَا» أَوْ مِنَ الْعَائِدِ الْمَحْذُوفِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ) (١٣٧).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَكَذَلِكَ زَيَّنَ) : يُقْرَأُ بِفَتْحِ الزَّايِ وَالْيَاءِ عَلَى تَسْمِيَةِ الْفَاعِلِ، وَهُوَ:

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

أَنْشَأَكُمْ»
الكاف حرف جر. ما مصدرية والمصدر المؤول من ما والفعل بعدها في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بمحذوف نعت لمصدر محذوف. «مِنْ ذُرِّيَّةِ» متعلقان بالفعل «قَوْمٍ» مضاف إليه «آخَرِينَ» صفة مجرورة بالياء لأنها جمع مذكر سالم.

[سورة الأنعام (٦) : آية ١٣٤]

إِنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (١٣٤)
«إِنَّ» حرف مشبه بالفعل. «ما» اسم موصول في محل نصب اسمها، «تُوعَدُونَ» مضارع مبني للمجهول، والواو نائب فاعله، والجملة صلة الموصول لا محل لها. «لَآتٍ» اللام المزحلقة، آت خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة وجملة إن ما توعدون لآت مستأنفة لا محل لها. «وَما» الواو عاطفة، ما الحجازية. «أَنْتُمْ» اسمها، «بِمُعْجِزِينَ» الباء حرف جر زائد. معجزين اسم مجرور لفظا منصوب محلا على أنه خبر ما وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم، وجملة وما أنتم معطوفة.

[سورة الأنعام (٦) : آية ١٣٥]

قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (١٣٥)
«قُلْ» فعل أمر والجملة مستأنفة لا محل لها. «يا قَوْمِ» منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة. «اعْمَلُوا» أمر وفاعله «عَلى مَكانَتِكُمْ» جار ومجرور متعلقان بالفعل اعملوا والجملة مقول القول في محل نصب، «إِنِّي عامِلٌ» إن واسمها وخبرها والجملة تعليلية لما قبلها وجملة «فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ» أيضا تعليلية تؤكد ما قبلها، والفاء قبلها حرف تعليل وسوف حرف استقبال. «مَنْ» اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به «تَكُونُ» الجملة صلة الموصول لا محل لها.
«لَهُ عاقِبَةُ» عاقبة اسم تكون مؤخر والجار والمجرور له متعلقان بمحذوف خبرها. «الدَّارِ» مضاف إليه.
«إِنَّهُ» إن والهاء اسمها وجملة «لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ» خبرها والجملة الاسمية مستأنفة.

[سورة الأنعام (٦) : آية ١٣٦]

وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعامِ نَصِيباً فَقالُوا هذا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهذا لِشُرَكائِنا فَما كانَ لِشُرَكائِهِمْ فَلا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ وَما كانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلى شُرَكائِهِمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ (١٣٦)
«وَجَعَلُوا لِلَّهِ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور والواو فاعله والجملة مستأنفة. «مِمَّا» متعلقان بمحذوف حال من نصيبا، لتقدمه عليه. «ذَرَأَ» فعل ماض والجملة صلة الموصول لا محل لها. «مِنَ الْحَرْثِ» متعلقان بمحذوف حال من «وَالْأَنْعامِ» عطف «نَصِيباً» أيضا. «فَقالُوا» الجملة معطوفة. «هذا» اسم الإشارة مبتدأ «لِلَّهِ» متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ هذا وكذلك الجار والمجرور «بِزَعْمِهِمْ» ومثلها «هذا لِشُرَكائِنا». «فَما كانَ» الفاء حرف تفريع. ما اسم موصول مبتدأ. كان فعل ماض ناقص واسمها ضمير مستتر. «لِشُرَكائِهِمْ» متعلقان بمحذوف خبر كان. «فَلا» الفاء رابطة لجواب الشرط لما في الموصول من معنى

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٣٦ - ﴿وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا فَمَا كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكَائِهِمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾
الجار «لله» متعلق بالمفعول الثاني لـ «جعلوا»، والأول «نصيبا». «من الحرث» : هذا الجار بدل من «مما ذرأ» متعلق بما تعلق به، وتعلق الأول بـ «جعلوا»، والجار «بزعمهم» متعلق بـ «قالوا»، و «ما» في قوله «فما كان» شرطية مبتدأ، والفاء في «فلا يصل» رابطة للجواب، ودخلت على ضمير منفصل محذوف، والتقدير: فهو لا يصل، وجملة «فما كان» معطوفة على جملة «فقالوا». وجملة «ساء ما يحكمون» مستأنفة، و «ما» اسم موصول فاعل «ساء»، والمخصوص بالذم محذوف: أي حكمهم.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية